السعادة البريئة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

السعادة البريئة

جريمة في حق النفس

  نشر في 08 يوليوز 2020  وآخر تعديل بتاريخ 08 يوليوز 2020 .


نعيش أيام ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻻ ﻳﻨﺴﺎﻫﺎ ﻋﺎﻗﻞ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻨﺴﻰﻭ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ نتﺬﻛﺮﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﻧﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻤﺨﻴﺘﻠﻨﺎ

ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺤﺎﺯﺓ ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ

ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﻧﺒﻨﻲ ﺑﻴﻮﺗﺎ ﻭﻣﺪﻥ ﺑﻞ ﺇﻧﻨﺎ

ﻧﻘﻴﻢ ﺩﻭﻻ ﻭﻗﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ

ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﻤﺴﻚ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ

ﺁﺧﺮ ﻗﻄﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﻣﺴﺎﺣﺔ

ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺨﺰﻧﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ

ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻧﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺇﻟﻰ

ﺍﻷﺑﺪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻧﺴﺘﻌﺒﺪﻫﺎ ﻟﻜﻲ

ﺗﺴﺘﻌﺒﺪﻧﺎ ﻫﻲ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻟﻨﻀﻴﻊ

ﻓﻲ ﻣﺘﺎﻫﺎﺕ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﺄﺳﻲ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻨﺎ ﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ

ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺮﺣﺐ ﻟﻬﺎ

ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ ﻭﻗﺘﻤﺎ ﺷﺎﺋﺖ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ

ﺗﻔﻌﻞ ﻻ ﻧﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﻃﺮﺩﻫﺎ ﺍﺑﺪﺍ

ﺑﻞ ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻟﻢ

ﻧﺠﺪ ﻋﻤﻘﺎ ﻟﻨﻠﻔﺖ ﺑﻪ ﺍﻻﻧﻈﺎﺭ ﻏﻴﺮ

ﻫﺬﺍ

ﺍﺭﺟﻮﻛﻢ ﻟﻨﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ

ﻟﻤﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻟﻨﻌﺘﺮﻑ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ

ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺳﻌﺪﺍء ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ

ﻧﻤﻀﻲ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﺒﻜﻲ

ﻭﻧﻨﺘﺤﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ

ﻧﻜﻦ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﺍﻟﻚ

ﻳﻨﻬﺶ ﺍﻟﻄﻤﻊ ﻛﻞ ﺟﺰء ﺻﻐﻴﺮ

ﻣﻦ ﺫﻭﺍﺗﻨﺎ ﻣﺤﻮﻻ ﺇﻳﺎﻩ ﻣﻘﺒﺮﺓ

ﻟﻠﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ

ﻣﺎﺗﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺟﺸﻌﻨﺎ ﺍﻻ

ﻣﻨﺘﻬﻲ

ﺃﻧﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﺍﻧﺘﻢ ﻛﺬﺍﻟﻚ ﻭﻟﻄﺎﻟﻤﺎ

ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ

ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﻳﻐﺮﻕ ﻓﻴﻬﺎ

. ﻟﻸﺑﺪ

ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ

ﻧﺤﻔﻈﻪ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻗﻠﺐ ﻣﻨﻌﻨﺎ

ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻛﻌﻨﻮﺍﻥ

ﻭﻛﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ

ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﺛﻢ ﺭﻗﻢ ﻣﺌﺔ

ﻭﻛﻜﻞ ﺃﻣﺮ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺮﻏﺐ

ﺑﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻟﻬﻮﺱ ،ﺇﻧﻨﺎ ﺍﻷﻥ

ﻣﻬﻮﺳﻮﻥ ﻳﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻌﻤﻖ

ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺑﺎﻃﻨﻬﻢ ﻣﻠﻴﺊ ﺑﺎﻟﺴﺬﺍﺟﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻔﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ

ﻟﺘﺰﻳﺪ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺎﺕ

. ﺍﻟﻬﻮﺱ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ

ﻓﻲ ﺣﺴﺎء ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻤﺎﺫﺍ

ﺍﻹﺳﺘﻐﺮﺍﺏ؟

ﺃﻭﻻ ﺗﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻫﻮﺳﻜﻢ ﻫﺬﺍ

ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻄﻬﻴﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻫﺎﺩﺋﺔ

ﻻ ﺃﻣﻞ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺎ

ﺻﻨﻌﺘﻪ ﺍﻳﺪﻳﻜﻢ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ

! ﺃﻓﻜﺎﺭﻛﻢ

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺘﻮﻗﻒ ﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ

ﻟﻨﻌﺎﻟﺞ ﺃﻓﻜﺎﺭﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻠﻬﺎ

ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻛﻤﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﺃﺟﺴﺎﺩﻧﺎ

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺑﻴﻦ !

ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺸﻌﺮﻭﻥ ﺃﻥ

ﺍﻷﻣﺮ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻧﻨﺎ

ﻧﻤﺸﻲ ﻛﺎﻷﻋﻤﻰ على ﻃﺮﻳﻖ

المجهول ،

ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ

ﺍﺻﻼ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ

ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎء ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻴﺔ

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻨﻌﺰﻟﺔ ﻭ ﺷﻌﻮﺭﻫﺎ

ﺍﻷﺯﻟﻲ ﻣﻠﺌﻪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺳﺒﺒﺎ

ﻣﻘﻨﻌﺎ ﻟﺪﺭﻑ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﻬﺰﻻﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎﻙ

ﻓﻲ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ

ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺑﺪﻝ

ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺇﻧﻨﻲ ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﺣﻘﺎ ﺇﻟﻰ

ﻣﺘﻰ ﺳﻮﻑ ﺗﺒﻘﻮﻥ ﺗﻨﺎﺿﻠﻮﻥ

!..ﻷﺟﻠﻪ

ﻫﻼ ﻓﻜﺮﺗﻢ ﻟﺒﺮﻫﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ

ﻣﺎﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻥ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ

ﻛﻴﻒ ﻧﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻻ ﺃﻥ ﻧﻘﺪﺳﻪ

ﺃﻥ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻣﺘﻰ ﻧﺴﻤﺢ ﻟﻪ

ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻟﻨﻜﻤﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ

ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺑﻴﻀﺎء

ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻻ ﺑﻘﻊ ﺳﻮﺩﺍء ﻣﺨﻴﻔﺔ

ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻛﺎﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ ﻟﺘﻘﺘﻞ

ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻗﺪ ﻧﺤﻈﻰ

ﺑﻬﺎ ﺛﻢ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻧﻘﺪﺭ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺣﻖ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﺎ ﻭﻻ

ﻧﺘﺮﻛﻬﺎ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻏﻴﺮ

ﻣﺮﺣﺐ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ

ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﺗﻐﺎﺩﺭﻧﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﻻ ﻧﻴﺔ ﻟﻬﺎ

ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻟﻺﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ

ﺣﺎﻟﻨﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ

ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ

ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻼﺯﻣﻨﺎ

ﺣﺘﻰ ﻧﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﻼﺷﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺃﻭﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ

ﺫﺍﻟﻚ ! ﺃﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻹﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ ﺑﻞ

ﺇﻧﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻭﻻ

ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﺘﻨﺎ

ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺮﺍﻓﻘﻨﺎ ﻣﻬﻤﺎ

ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻘﺎﺭﺗﻨﺎ ﻻ ﺳﻘﻒ ﻟﻬﺎ ﺃﻭ

ﻛﻨﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻱ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎ

ﻛﺎﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻭﻟﻮ ﻟﻤﺴﺔ

ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ

! ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ

ﺃﻭﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻼﻙ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ

ﻭﻣﻌﺎﻳﻨﺔ ﻭﻋﻼﺟﺎ ﻟﻺﺟﺰﺍء

ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﺌﻬﺎ ﺑﻪ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺘﻠﻚ ﺣﻴﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ

. ﺗﻜﻦ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﺍﻟﻚ

ﺇﻧﻜﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻣﻰ ﺗﺘﺸﻜﻞ

ﻭﺗﺼﻨﻊ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻖ ﻧﻤﻄﻴﺔ

ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻻ ﺧﺮﻭﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ

ﺍﻟﻤﺆﻟﻮﻑ ﻣﻊ ﻛﺮﻩ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﻜﻞ

ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺑﻀﻌﺔ

ﺍﺟﺰﺍء ﻧﺎﺿﺠﺔ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﻟﻜﻢ

ﻟﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺠﺪﺓ ﻣﻦ ﻟﻌﻨﺔ ﻫﻮﺱ

ﺍﻟﺘﻌﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺎﺑﺘﻜﻢ ﻣﻨﺬ

.ﺍﻟﻘﺪﻡ

"ﻧﺮﻏﺐ ﻭﻻ ﻧﻔﻌﻞ"، ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ

ﻏﺮﻳﺐ ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻧﻜﺘﺔ ﻣﺎ ﻓﺮﺕ

ﻫﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ

ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻜﺎﺕ ﻫﻲ ﺳﺒﺐ

ﺍﻟﺴﻜﺘﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﻟﻮ ﻓﻜﺮﻧﺎ ﻓﻲ

ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺤﻴﺎﺩﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺲ

ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻓﺈﻥ

ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺳﺘﺒﺪﻭ ﻛﺴﻴﻨﻴﺎﺭﻭ ﻣﺴﻠﺴﻞ

ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ ﻣﺮﻋﺐ ﻣﻤﻴﺖ

ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﻫﻨﺎﻙ

ﺑﻌﺪ ﻧﺸﺮﻩ "ﻣﺎﻫﺬﺍ ﺑﺤﻖ

الجحيم"




  • صباح نور الهدى
    جسد ضائع وعقل يهلوس أفكارا لا ترتيب لها وكلي الباقي حروف..
   نشر في 08 يوليوز 2020  وآخر تعديل بتاريخ 08 يوليوز 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !




مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا