في الحياة ... 1 - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

في الحياة ... 1

  نشر في 23 مارس 2022 .

"انه لخطأ فادح ان تعطي قيمة كبيرة لأناس لا يفعلون المثل معك! انها كارثة ان تعطي احاسيسك، اهتمامك، وقتك، بل وحياتك لأناس لا يستحقونها: من لا يبادلونكها لا يستحقونها.

انني اتحدث هنا من تجربة، لربما هو صراخ داخلي، من أعماقي، اظن انه من أعماق أعماقي؛ هو صراخ من أجل الآخرين، من أجل من احبهم، من اعرفهم او لا اعرفهم، لكل إنسان على هذه البسيطة، ان ان يعطي من يستحق ما يستحق، و ان يتريث عند من لا يستحق. لأكون صريحا، هي دعوة، دعوة للجميع، لكم و للاخرين، بشكل مباشر اكثر، على غير العادة، ان لا تقعوا في اخطائي.

انا انسان بسيط، محب للحياة، محب للآخرين، دعونا لا نركز كثيرا على هذه النقطة، هي معقدة، ليست بالبساطة التي تبدو عليها، موضوع اخر، عميق أيضا، لن تكفيه جملة، و الأكيد لن تكفيه أيضا بضعة أسطر، عن حب الحياة اتحدث، أما عن الآخرين، فأنا احب الاخيرين، بشكل أدق، أنا أحب الخير للاخرين، أنا أحب الخير للجميع، و اظن ان هذه ليست سوى طبيعة بشرية، فيني على الاقل، و كذلك ترسيخ من الدين. من هذا الحب، انطلق لافرج عن ما بداخلي، لأناس احبهم و يحبونني بشكل اول، على أمل ان تنتشر الفكرة بعد ذلك! أنا مؤمن بضرورة ان "اموت فارغا"، فارغ الدماغ من الأفكار الجديدة، إلا ان الواضح ان دماغي اسرع من لساني، الواضح انه اسرع بكثير! و هذا في الحقيقة جميل و مقلق، كيف سافصح عن ما في جعبتي مع هذه السرعة الغير متجانسة؟

ان وفاتي امر لا مفر منه، إلا أنني أنوي الخلود. سأموت ذات يوم، من الممكن قبل ان أكمل كتابة هذه الكلمات، من الممكن بعدها بفترة، و لكن اليقين ان هذا الجسد الضعيف سيدفن ذات يوم، كيف ساخلد اذا؟

الحقيقة ان فكرة الخلود لا تستهويني كثيرا، ما يهمني هو خلود أفكاري، اعشق حقيقة ان الفكرة لا تموت!

أنا أنوي التغيير، تغيير السوء في وطني بالأساس

، عند عموم المسلمين بشكل اكبر، لم لا البشرية جمعاء بشكل أعم! اليوم انا على يقين ان التغيير لن يأتي مني وحدي، تلزم جماعة لفعل ذلك، لا أتحدث عن واحد أو اثنين، اتحدث عن كثيرين، رواد، قادة! لن ابني كل هذا لوحدي، لربما أفكاري تستطيع. ستنطلق افكاري، ستلتقي مع اخريات تشبهها، سيتوحدن فيما بينهن، عند أحدهم، سيطورها، ستصبح فكرة أجد، بقابلية اكبر للتطبيق، سيصبح الهدف أقرب.

لقد كنت صامتا لوقت طويل، منذ فترة معينة، تاركا نفسي لنفسي، يراني الجميع مجهولا، علامة استفهام كبيرة! اختلف اليوم قليلا، لا يزال من يراني مجهولا، بشكل مختلف عن من سبقهم، و هناك من تتراءى له بضع تساؤلات صغيرة، لم أعد مجهولا للجميع كوقت من الأوقات، بشكل اكثر دقة: امتلكت اليوم أصدقاء، و للأمانة، اكتشفت معهم فيني ما لم اعرفه عن نفسي! احب أصدقائي! دعونا نترك اسباب هذا التغير لوقت اخر!

سانهي هنا هذه الكتابة، بدأ يغلبني النعاس، لكن ما كتبته، انه رائع، لست أمجد نفسي، انما هو رائع لأنني كتبتته بحب كبير. هو شعور جميل الان، افكر ان أكتب اكثر! ساغادر الان، فاستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.."

سهيل العزوزي



   نشر في 23 مارس 2022 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا