خادمة القصر في رحلة عجيبة (1) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

خادمة القصر في رحلة عجيبة (1)

كتاباتي

  نشر في 08 مارس 2018  وآخر تعديل بتاريخ 08 مارس 2018 .

ستقرأ كلماتي بتأني شديد و ستجد أنها مختلفة عن كل الكلمات أعلم أنك سمعت الكثير عن الروايات و القصص الرائعة غير أنك لم تسمع و لم تقرأ في أي مكان عن هذه الرواية .....

فقلمي يسعى جاهدا لكتابتها ...تعال معي إلى القصر الضخم الذي لا يقع بعيدا عن الخيال

—أتسأل عمن يسكن هذا البيت الرحب ؟؟!!

حسنا حسنا ...لنرى!!!

_تعالي هنا يا هازال لا تتجولي كثيرا في أنحاء المكان فالسيدة أكسال لا تحب التجوال في القصر..تعالي معي يا إبنتي لأعد لك الأكل أعلم أنك تعبت من السفر و الجوع قد إلتهم معدتك

_معك حق يا أمي لك ذلك

هذه الفتاة الجميلة التي أحدثكم الآن عنها كانت تدرس في إحدى المدارس الفنية للرسم بإنجلترا و أمها المسكينة التي تدعى ماهاوا تعمل ليلا و نهارا لترسل لها النقود الكافية و هذا لإكمال مشوارها الفني إلى أن إبنتها رفضت هذا في الآونة الأخيرة لكون أمها كبيرة في السن و قد تعبت لذلك تركت كل شيء و قررت مساعدة و مآنسة أمها الودودة و الحنونة مع أنها جد موهوبة و لها أحلام كبيرة  و لكن تعلم الأولوية في هذا رفيقة دربها أجل فالأم منبع الحنان و العطاء و الوفاء هي كل شيء هي الحياة و ألوانها....لهزال جمال جذاب فهي صاحبة بشرة بيضاء ناعمة  و عينين سوداوتين كبيرتين و جميلتين مع أنف صغير و فم كأنه مرسوم على وجهها الصغير الملائكي متوسطة  القامة ذات شعر حريري و قلب حسي رقيق و أخلاق رفيعة تحب الرسم بل تعشقه بالرغم من انسحابها في مدرستها الى انها مازالت ترسم حتى في خيالها....

_اوووه يا أمي رائحة شهية تكلمت بصوت متحمس تنظر الى الطعام  بلهفة ...انت ماهرة في الطبخ يا امي كم اشتقت الى طعامك .أكيد صاحبة المنزل لن تجد بديلة لك

ضحكت الأم بصوت هادئ منخفض ..لا تبالغي كثيرا يا وردتي..عانقتها سريعا و راحا يمزحان كأنهما خلقا من جديد..

مرت الأيام سريعا و تعودت هازال على المكان إذ تعلمت أشغال البيت و العمل فيه و سعت جاهدة  بأن تمد كل العون لرفيقة عمرها 

هاهي الآن تحضر القهوة لسيدتها و اعلم يا من ذهبت بخيالك الى الابعد انه أول لقاء مع السيدة "اكسال"لكونها منشغلة في العمل كثيرا و لم تتح الفرصة برؤيتها ....

_طرق الباب بلطف شديد

_نعم تفضل!!

 _القهوة جاهزة مع الكعك المفضل لديك حييتها هازال باحترام مع وجنتين محمرتين و طأطأت رأسها بابتسامة بريئة

لكن صاحبة القصر هزت بيدها الى الاعلى 

_حسنا شكرا و الآن غادري

سارعت بالخروج و اغلقت الباب بهدوء.....

لم هذا الغرور و التعجرف كله!!آه قد كان اللقاء سيئا للغاية ..لم عاملتني هكذا يا ترى؟؟هل تعامل امي هكذا باحتقار المسكينة و الحبيبة غاليتي ما اوسع قلبك!!يا حبيبتي صبرت من اجلي..اغرورقت عيناها بالدموع و مشت ببطئ و الاسئلة تدور حولها...فجأة 

(يتبع الجزء الثاني ).....بقلم امينة ساقي



  • 5

  • أمينة ساقي
    القلم رفيقي و الكتابة منزلي ....اهوى المطالعة و كل ما يتعلق بالكتابة
   نشر في 08 مارس 2018  وآخر تعديل بتاريخ 08 مارس 2018 .

التعليقات

Salsabil Djaou منذ 4 سنة
قصة مشوقة جدا ،بانتظار تتمتها امينة ،موفقة في كتاباتك و دراستك،تحياتي.
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا