في فلك .........المجاملة .... - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

في فلك .........المجاملة ....

Etiquette of Taking Compliments

  نشر في 08 ماي 2018 .

هل طرحت هذا السؤال على نفسك يومأ ما ..... هل المجاملة شيء ايجابي أم سلبي ؟هل هي صفة جيدة ؟ وهل اذا قلت مجاملة لشخص ما : فانت تعتبر منافق ؟ و هل انت شخص مجامل ولديك معاير الشخصية المجاملة ؟ هل تجيد فن المجاملة ؟ وهل تستحق من الآخرين ان يجاملوك في المقابل؟ وهل هناك فوائد للمجاملة و أساليب ..... والكثير من الأسئلة المتكررة حول هذا الموضوع الذي شغلني منذ فترة فوددت ان اتشارك معك الرأي فيها ..............

المجاملة كما عرفتها اختصاصية الإرشاد النفسي والتربوي ومدربة إثراء العلاقات الحياتية الدكتورة سلمى البيروتي " هي سلوكاً اجتماعياً وأسلوبا لطيفاً وودوداً يسهم في زرع بذور التقارب والتقبل والرأفة في العلاقات الإنسانية بما أنه لم يخرج على الحدود الاجتماعية المتعارف عليها لحسن الكلام وآداب التصرف"

هل المجاملة شيء ايجابي أم سلبي ؟؟؟

رغم أن المجاملة من الأمور الايجابية التي تحسن من معنويات الأشخاص وتوطد العلاقات في بعض الأحيان، إلا أنها تشكل أحيانا عبئا على الشخص عندما تكون في غير مكانها؛ إذ يعد قول الحقيقة ومعرفتها أفضل بكثير للطرف المجامَل حتى لو كانت قاسية أو مؤلمة.

متى تكون المجاملة صفة جيدة ؟

كلما كانت المجاملة متزنة وصادقة ونابعة من صدق المشاعر والأحاسيس تركت أثراً طيباً في نفس كل من المعطي والمتلقي لها، وبالتالي تتحول المجاملة الى مدح أو تقدير أو إطراء كلما كان هناك اتزان وانسجام بين كلام الفرد ومشاعره وأفكاره النابعة بحرية من صدق المشاعر.

هل تصبح المجاملة نفاق ؟

قد تصبح المجاملة “نفاقاً” عندما يجبر الإنسان نفسه أن يتفوه بكلام معسول مزيف ليس راضيا عنه في داخله، وذلك لغايات معينة في نفس المجامل، مبينةً أن ذلك السلوك يتعب المجامل خصوصاً عندما يواجه نفسه بأمانة.وقد يحترق الإنسان المجامل على المدى البعيد لأنه اما أن يستمر في العطاء ولا يتلقى الآخر عطاءه فيصيبه “احتراق ذاتي” أو لأنه يتعب من لبس قناع النفاق، لافتة الى أن العلاقة على مستوى المجاملة لا تدوم، الا أن هناك أفرادا لا يتقبلون ذواتهم ولا يشعرون بأهميتهم وقيمتهم الذاتية ويجاملون من أجل أن يجاملهم الآخرون .

ما معيار الشخصية المجاملة ؟

أن الشخصية المجاملة هي “الشخصية الحاسية المظهرية” التي تؤمن بالمظهر والشكلوبالغالب هؤلاء الأشخاص المجاملون يكون داخلهم عكس ما يقولون، وعندما ينتهون من المجاملة تصيبهم حالة من الألم لأنهم غير مقتنعين بما قالوا، لافتا الى أن ذلك يبين أن لديهم ضعفا وتدنيا بمفهوم الذات وغالباً في بيوتهم يكونون عكس ذلك تماما.

وهنا اطرح عليك عدة اسئلة

هل توافق على فكرة )امدح أكثر مما تنتقد ...؟)

( أضحك مع الآخرين اكثر مما تضحك منهم ....) .

( كن حذراً في المجاملة.... )

(هل المجاملة مفتاح لكل الناس ؟)

( قد يتفق أو يختلف معي البعض) هناك اشخاص يرون أن "المجاملة أمر لا غنى عنه، حتى لقد اعتبرها خبراء العلاقات الإنسانية وأصحاب الأعمال في المقام الأول بين الصفات التي لابد منها للنجاح. ، وآخرون يروا " أن الموهبة شيء عظيم، ولكن المجاملة شيء أعظم، وأن كل من يلفت انتباهنا الى ناحية جميلة مجهولة بنا يكسب صداقتنا ومحبتنا الأبدية ،و المديح العفوي الصادق يؤثر تأثيرا عميقا بنا، المجاملة تسهل العلاقات بين البشر، وعنها ايضا قولوا " الارادة الطيبة لا تعرف مقويا افضل من كلمة اطراء.

هل للمجاملة فوائد ؟

قد يكون للمجاملات في بعض الاحيان فوائد كبيرة وقيمة ومنها :

1- تحسن علاقة بين البشر بعضهم البعض، وتعمل على تقوية اواصر الصلة والعلاقات بينهم.

2- تعمل على تعزيز الثقة بالنفس عند الشخص المتلقي لهذه المجاملة، خاصة عند هؤلاء الاشخاص الذين يعانون من ازمة في الثقة في النفس

3- تعمل على رفع همة هذا الشخص ليقوم بشيء ما بعد اشعاره انه اهل للقيام بهذا العمل .

ومن الاساليب الناجحة في المجاملات:

1- جامل بما يوجد في الشخص الذي ترغب بمجاملته ، فعندما ترغب بمجاملة شخص ما، ابحث عن تلك الصفات الموجودة فيه فعليا واعمل على ابرازها ضمن عبارات وكلمات منمقة وجميلة ومقبولة.

2- عدم اجراء مقارنة بين شخص واخر في أي مجاملة .

3- لا تقلد من سبقك في طرح نفس المجاملة وحاول الابتكار، كلنا نسمع مئات المرات نفس العبارات في المجاملة ، بحيث تصبح في الكثير من الاحيان اقرب الى الروتين او العادة منها الى المجاملة وبالتالي يفضل البحث عن اساليب جديدة او عبارات جديدة للتعبير عن مجاملتك .

فى انتظار المشاركة برايك في هذا الموضوع هل المجاملة .....صفة جيدة ام ضربا من النفاق ؟؟؟


  • 12

  • ابراهيم محروس
    القراءة في كافة المجالات والاطلاع على احدث الكتب والمقالات الاجنبية والعربية
   نشر في 08 ماي 2018 .

التعليقات

لينة بغدادي منذ 11 شهر
فعلا المجاملة يعني الصادقة الخالية من النفاق والتلفيق والمصلحة ...تكون جميلة لكن المجاملة الكاذبة و الخالية من الصراحة سيئة ...على المجاملة ان تكون في مكانها و ووقتها و لشخص لائق بها وتنطبق عليه فعلا حتى و لو يعني تخللتها كذبة بيضاء لا ههه لا تضر ..مقال ثري ..مشكور الأخ ابراهيم .وفقك الله
1
ابراهيم محروس
هههههههه ماشى يا لينة سمعا وطاعة (حتى و لو يعني تخللتها كذبة بيضاء لا ههه لا تضر .) نخليها تمشي هذه المرة فقط... دمتى بكل خير وسعادة
يسعدني أن تقرا كتاباتي الجديدة
2
ابراهيم محروس
بكل تأكيد.. شرف لي أن اقرا لكى ايتها الكاتبة المتألقة والرائعة
فى انتظار المشاركة برايك في هذا الموضوع هل المجاملة .....صفة جيدة ام ضربا من النفاق .... تكون بعض الأحيان المجاملة جبر خاطر لكن ليش مبالغ فيها بحدود الصدق لكن بطريقة جميل ... لما اذا كانت زيادة عن الازم تكون نفاق وهذه ليت من صفات المؤمنين
ياارب ابعد عنا صفات المناافقين واحفظنا منهم

اخي الفاضل ………….
سلمت الانامل التي خطت هذا الجمال .
ونسجت من الاحرف بديع اللوحات
دام عطائك العذب
ودمت نجما لامعا فى سماء الروقان
2
ابراهيم محروس
الله يسعدك اختى الغالية... لقد اخجلتي تواضعنا ... أرجو أن أكون عند حسن ظنكم...
روحي لله أبثها
الله يعطيك العافية اخي على كل ابداع تقدمه
اعذرني يا إبراهيم ، أثناء قراءتي لمقالك وجدته جميل جدا ولكنه خال من أي ذكر من منهج النبي صل الله عليه وسلم او أوامر الله ولو بشيء قليل ، على كل حال اضع بين يديك رأي البعض وهذا قول منقول :
كثيراً ما يخلط بعض الناس بين مفاهيم النفاق والمداراة والمداهنة، وسبب ذلك غياب معاني الأخوة والصحبة الصادقة في الذهن والواقع، فلم تعد قلوبهم تفرق بين الحق والباطل، وبين الإحسان والإساءة.

أولاً: إذا أُطلق لفظ النفاق فإنه يستوحي معانيَ الشر كلها، ولم يكن النفاق يوما محمودا ولو من وجه ما، ويعرِّفُه علماء السلوك بأنه إظهار الخير للتوصل إلى الشر المضمر.

فالمنافق لا يبتغي الخير أبدا، وإنما يسعى للإضرار بالناس وخيانتهم وجلب الشر لهم، ويتوصل إلى ذلك بإظهار الخير والصلاح، ويلبَسُ لَبوس الحب والمودة.

يقول سبحانه وتعالى في التحذير من صحبة المنافقين:

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ. هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ» (آل عمران/ 118-119).

وهكذا كل من يصاحب الناس فيظهرُ لهم الخير والمودة، وفي حقيقة أمره إنما يسعى في أذاهم، ويتمنى النيل منهم، ويطلبُ الشرَّ لهم.

ثانياً:أما المُدَارِي ( وهو المُجَامِلُ أيضا ) فلا يُضمِرُ الشر لأحد، ولا يسعى في أذية أحد في ظاهر ولا في باطن، ولكنه قد يظهر المحبة والمودة والبِشر وحسن المعاملة ليتألف قلب صاحب الخلق السيء، أو ليدفع أذاه عنه وعن غيره من الناس، ولكن دون أن يوافقه على باطله، أو يعاونَه عليه بالقول أو بالفعل.

قال ابن مفلح الحنبلي - رحمه الله -:وقيل لابن عقيل في فنونه: أسمع وصية الله عز وجل (ادْفَعْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، وأسمع الناس يعدون من يظهر خلاف ما يبطن منافقا، فكيف لي بطاعة الله تعالى والتخلص من النفاق؟

فقال ابن عقيل: «النفاق هو: إظهار الجميل، وإبطان القبيح، وإضمار الشر مع إظهار الخير لإيقاع الشر، والذي تضمنتْه الآية: إظهار الحسن في مقابلة القبيح لاستدعاء الحسن».

فخرج من هذه الجملة أن النفاق إبطان الشر وإظهار الخير لإيقاع الشر المضمر، ومن أظهر الجميل والحسن في مقابلة القبيح ليزول الشر: فليس بمنافق، لكنه يستصلح، ألا تستمع إلى قوله سبحانه وتعالى (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، فهذا اكتساب استمالة، ودفع عداوة، وإطفاء لنيران الحقائد، واستنماء الود، وإصلاح العقائد، فهذا طب المودات، واكتساب الرجال. «الآداب الشرعية» (1 / 50، 51).

ولذلك كانت المداراة من الأخلاق الحسنة الفاضلة، وذكر العلماء فيها من الآثار والأقوال الشيء الكثير.
4
ابراهيم محروس
الشكر موصول لك اخي الكريم محمود .. لقد اصبت في تعليقك و أضافت كثيرا الى الموضوع وعلى الجانب الشخصي لقد أستفد منه كثيرا.. لك منى جزيل الشكر والتقدير
كلام جميل ولاكن يجب الحذر فيه ولازم يكون فيه اعتدال لان كثرته يعتبر نفاق ويمكن ان تحسس الشخص الذي تجامله انك تسخر منه...
لذا بجب علينا ان نتخذ حذرنا باستخدامها حتي لا تعود عليه وعلينا ايضا بشكل سلبي...
لاكن في اوقات وظروف تلزمنا ان نجامل البعض لرفع معنوياتهم بدافع التشجيع لهم .
احسنت بموضوعك.
2
ابراهيم محروس
تحياتي وتقديري لك
موضوع في منتهى الجمال ...انا لا اجاملك اخي إبراهيم ..هههه
و لكن طريقتك في طرح الموضوع شيقة و ممتعة ..تجعلك تنتظر المزيد رغم نهاية المقال ...
حقا موضوع رائع عن المجاملة و آثارها.. إيجابياتها.. و سلبياتها.. ابدعت حقا
2
ابراهيم محروس
تعليقك على مقالي يزيدني شرف اخي الغالي عبد الغنى..
Abdelghani moussaoui
و لي كل الشرف . اتمنى لك التوفيق ... كل التوفيق
جميل جدا سيدي ..أحسنت الطرح
4
Lamis Moussa Diab منذ 2 سنة
جزاكم الله خيرََا ونفع الله بكم.
2
ابراهيم محروس
كلنا نكمل بعضا ... بعض لميس.. أيتها الكاتبة الواعدة والناقدة الرقيقة النبيلة ... والدكتورة النابغة ... الله يكرمك ويحفظك... لميس حقا ... امرأة بـ ِ أمة
Lamis Moussa Diab
زادكم الله من فضله.
ابراهيم محروس
لميس حقا ... امرأة بـ ِ أمة...
creator writer منذ 2 سنة
المجاملة سلاح ذو حدّين ، اراه احيانا حافز للطرف الاخر وينشر السعادة والبهجة استخدمه مع الطالبات ( تبدين جميلة اليوم ، ابتسامتك رائعه ، وهكذا ) لكن أن نجامل بغرض تحقيق مصالحنا الشخصية فإنّي اراه استغلال وهذا امر غير لائق بتاتا .

دام قلم :)
3
ابراهيم محروس
ولا يختلف اثنان ... على ما ذكرته سيدتي
(لكن أن نجامل بغرض تحقيق مصالحنا الشخصية فإنّي اراه استغلال وهذا امر غير لائق بتاتا . )... يعجبني حقا طريقة تفكيرك...
Sabil منذ 2 سنة
موضوعك جميل جدا ،وقد احسنت في توضيح تشعبه ،بالنسبة الي اظن ان المجاملة لهدف التشجيع مثل "انت شجاع" ،او" انت جميلة "،او " انت ذكي "، او "ذوقك رائع"، وغيرها من العبارات التي تزيد من المودة بين الافراد وتعزز من الثقة بالنفس امر جيد، اما اذا كانت المجاملة لمصلحة في نفس الانسان او انها تأخذ محل النصح ففي الامر نظر، مقالك رائع يدفع القارئ للتفكير ،دام قلمك سيدي الكريم.
4
creator writer
صحيح وانا اظن ذلك ايضا .
نورا محمد منذ 2 سنة
هو أمر مختلط بصراحة , أحياناً يكون ذوقياً فعله بهدف رفع الروح المعنوية لشخص ما في حاجة لذلك فحينها يكون من الأساليب المفيدة في لحظتها وتكون الكلمة الطيبة حينها مفعولها ساحر على نفسه ومفتاح تعزيز الثقة لديه ولكن .. إن كانت كالسلام في الكلام تقال في كل حين وبلا داعي أو زادت عن حدها هنا يكمن ضرها وعدم جدوتها , الفكرة كلها ترجع للوقت الذي نستخدم فيه المجاملة , إن كان الوقت الصحيح فهي الإفادة وإن كان وقتها هو كل الأوقات فلا داعي منها لانها ستنقلب على جميع الأطراف بالنفاق .. موضوع حقاً يستحق النقاش وأعجبني طريقة الطرح جداااا , دمت مبدع استاذ إبراهيم :)
3
ابراهيم محروس
والله اشهد لكى بانك انسانة رقيقة وذكية ( لديك قدر عالي من اللباقة والذكاء الاجتماعي الذي احيانا لا يملكه كثرا ... فقد يكون المرء ذكيا علميا لكن لا يمتلك مهارات التواصل الاجتماعي ..... )
سررت جدا بتعليقك الراقي اختى الفاضلة....
Ahmed Tolba منذ 2 سنة
لو كان اللي بيجاملك محتاج منك حاجه تبقى نفاق لو مش محتاج يبقى مكسوف يزعلك او عايز يفرحك والسلام
2
ابراهيم محروس
رأي به من الحقيقة لكن......... هل انت يا احمد تتبع نفس سياسة( مكسوف يزعلك او عايز يفرحك والسلام...؟ في مجاملتلك
Ahmed Tolba
الحمد لله لا أجامل ومن أجل ذلك فلا أتكلم إلا نادرا
ابراهيم محروس
سعيد اخى احمد بتعليقك فانت شخصية محترمة وليس عيب مطلقا عدم مجاملتنا لاحد
فهى حرية شخصية وسمات من سمات الشخصية
لكى منى جزيل الشكر والتقدير.
Ahmed Tolba
من بعض ما عندكم أخى الفاضل
لينة بغدادي
المجاملة مثل ما قلت أستاذ إذا كانت بنية صافية وحسنة تترك انطباع جميل . وأيضا في بعض الأحيان تكون نفاق لكن تترك أيضا انطباع حسن في الطرف الآخر ..لكن على العموم المجاملة صفة محببة لكن تكون بحدود بدون مغالاة .....فعلا موضوع رائع مشكور أستاذ
ابراهيم محروس
دمتى لنا... لينة ودام كرم أخلاقك....

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا