ايزابيل الليندى تختبر تأثير الهجرة فى روايتها الجديدة ( مترجم ) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ايزابيل الليندى تختبر تأثير الهجرة فى روايتها الجديدة ( مترجم )

مجلة بابليشرز ويكلى - ترجمة / محمد احمد حسن

  نشر في 08 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 08 شتنبر 2019 .

يمكن القول بأن رواية ( بتلة البحر الكبيرة ) و هي أخر أعمال الكاتبة الأكثر مبيعا ايزابيل الليندى تعد من أفضل الروايات التاريخية التي تم طرحها في الوقت الحاضر . و تعد الهجرة التيمة المركزية في الرواية التي تتحدث عن هؤلاء الذين غادروا اسبانيا خلال حقبة الديكتاتور فرانكو و وصلوا إلى تشيلي ثم ما لبثوا أن اضطروا إلى مغادرة تشيلي خلال حقبة الديكتاتور بينوشيه عام 1973 . الرواية تتحدث عما يفقده الناس حينما يتم إجبارنا على الرحيل من وطننا طلبا للنجاة و كيف يعيد التاريخ نفسه . إنها قصة ملايين الناس عبر التاريخ و التي تبدو وثيقة الصلة بما يحدث اليوم أكثر من اى وقت مضى .

( بتلة البحر الكبيرة ) هي استعارة مجازية استخدمها الشاعر و الدبلوماسي التشيلي ( بابلو نيرودا ) لوصف بلاده التي بدأت في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي في استقبال مئات الأسبان الذين اجبروا على مغادرة بلادهم التي اندلعت فيها حرب أهلية في رحلة وعرة عبر الجبال إلى الحدود الفرنسية . و من بين هؤلاء روزيه الأرملة الشابة الحامل التي تجد أن حياتها قد تشابكت مع حياة فيكتور دالمو طبيب الجيش و شقيق حبيبها المتوفى . و قد صعد الزوجان و 2200 من اللاجئين الاخرين إلى متن السفينة ( ا س اس وينيبج ) برعاية نيرودا بحثا عن حياة جديدة في تشيلي بينما كانت نيران الحرب تستعر في أوروبا .

تستكشف الرواية أسئلة الهوية و الهجر و الفداء و المصير و تقدم أبطالا مستقلين يتمكنون من عبور حربين و انقلاب عسكري . و عبر الرواية نرى قوة الحب من جديد و هو الموضوع الرئيسي في أدب الليندى . و قد كان على روزيه و فيكتور أن يخلص كلا منهما للأخر كزوج و زوجة حتى يقوى كلا منهما الأخر هم و رضيعتهم على الرغم من عدم وجود مشاعر حب بينهم . و لكن المحن التي استطاعوا التغلب عليها تثبت لهما أن الحب الحقيقي ينبع من الإخلاص و العشرة و المصاعب التي يواجهونها سويا .

و تعد هذه الرواية هي الرواية السابعة عشر في مسيرة الليندى و التي ينظر إليها على أنها الكاتبة الأكثر مبيعا عالميا و التي تحظى بإشادة نقدية . و قد منحت مؤسسة جائزة الكتاب الوطني في أمريكا الليندى ميدالية تقديرا للإسهامات المتميزة في الأدب الامريكى عام 2018.

و لكن الكتابة ليست هي الشئ الوحيد الذي يجعل الليندى مشغولة طوال هذه الأيام فعدد من رواياتها تم تحويلها إلى أفلام و مسرحيات و عروض أوبرا .

و كما وصلت السفينة ويننبج إلى شواطئ تشيلي محملة بآمال و أحلام البعض . فإن الليندى توصل إلى شواطئ الولايات المتحدة الرواية التي تعرض المخاوف و الحسرات النابعة من رحيل الشخص عن وطنه لكي يهاجر إلى ارض جديدة . و بالرغم من أن أحداث الرواية لا تقع في أمريكا فإنها رواية أمريكية جدا

بابليشرز ويكلى تحدثت إلى الليندى في كاليفورنيا و كان هذا الحوار

• في هذه الرواية تأخذين قرائك في رحلة عبر التاريخ و خصوصا تاريخ الهجرة الذي يعيد نفسه . هل هذه هي طريقتك لاستكشاف موضوع الهجرة و الذي يبدو انه أباد اجزاءا من العالم ؟

اعتقد أن تيمة المهاجرين العالقين في الهواء تنطبق أكثر على ما يحدث في أوروبا و التي يتوافد الملايين من اللاجئين على حدودها . ثم هناك الكراهية التي يشيعها ترامب هنا في الولايات المتحدة . لقد تناولت رواياتي الثلاث الأخيرة موضوع المهاجرين و اللاجئين و لكن في هذه الرواية تعد الهجرة التيمة المركزية. لم اخطط للكتابة عن اللاجئين و لكن الحوارات التي تدور حولنا تتغلغل في ثنايا كتبي .

• أنت نفسك قمت بالهجرة مرتين . هل يؤثر ذلك الأمر على هويتك ؟ و هل تشعرين مثل بعض المهاجرين أنك لم تعودي تنتمين إلى مكان ما أو إلى اى مكان أخر ؟

أنا لم اشعر أبدا أن لدى جذور . لقد عشت في تشيلي لمدة 7 سنين ثم بعد ذلك عدت إليها عندما كنت في السادسة عشر من عمري ثم غادرت البلاد عندما حدث الانقلاب العسكري في 1973 . و قد وصلنا إلى فنزويلا كلاجئين سياسيين و أجبرنا على مغادرة تشيلي . و لكن المجئ إلى الولايات المتحدة كانت تجربة مختلفة تماما . فحينما جئت إلى كاليفورنيا جئت لكي أكون مع الشخص الذي أحبه ( وليام جوردون ) . أن تكون مجبرا على الهروب من شئ ما أمر يختلف تماما عن الإقبال على شئ ما .

• أين الوطن بالنسبة لك : في تشيلي أم في الولايات المتحدة ؟

حتى وقت قريب كنت اشعر أنني تشيلية حتى النخاع . و لكن جزءا كبيرا من هذا الأمر كان بسبب وجود كلا من أمي و زوج أمي في تشيلي . و كانوا بمثابة الرابطة التي تربطني بجذوري . و لكنهم ماتوا مؤخرا في غضون أشهر . و لذلك أشك أن الروابط لن تكون قوية بما يكفى للمضي قدما في هذا الأمر . حاليا ليس لدي عائلة في تشيلي فإبنى و أحفادي و حاليا روجر كلهم موجودون في كاليفورنيا . كل شئ يخصني أصبح موجودا في كاليفورنيا . و على الأرجح أنني سأموت هنا .

• في واحدة من حواراتك أشرت إلى أنه حينما كنت ( بكسر التاء ) تعملين في الصحافة قمت بإجراء حوار مع نيرودا و قال لك انك روائية لا صحفية . لو كان نيرودا حيا فماذا سوف يقول عنك كروائية ؟

لقد دعاني إلى منزله فيما ظننت أنها فرصتي لإجراء حوار معه . و لكن بدلا من ذلك قال إنه لن يجرى معي حوارا و ذلك لأنني كنت أسوأ صحفية في البلاد و اكذب طوال الوقت و إذا لم يكن لدى قصة فإنني اختلقها . و اوصانى بالتحول إلى الأدب حيث تتحول كل هذه العيوب إلى مزايا . و قد دعاني لأنه كان يحب حس الدعابة و السخرية في مقالاتي . و كان يقص عددا من مقالاتي لأنها كانت تجعله يضحك . بعد ذلك بسنوات قمت بكتابة روايتي الأولى ( بيت الأرواح ) و التي تحولها شركة هولو حاليا إلى مسلسل تلفزيوني 

الرابط الاصلى 

https://www.publishersweekly.com/pw/by-topic/authors/profiles/article/80584-isabel-allende-examines-the-impact-of-immigration.html



   نشر في 08 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 08 شتنبر 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !




مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا