كيف تقتل الإباحية الحب؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف تقتل الإباحية الحب؟

الإباحية وتأثيرها على العلاقات (4)

  نشر في 02 فبراير 2021  وآخر تعديل بتاريخ 06 فبراير 2021 .

بالتأكيد، الإباحية مزيفة، لكن ما المشكلة في القليل من الخيال والفانتازيا الغير ضارة؟

المشكلة هي أن الإباحية ضارة!

تشير الدراسات إلى أن مشاهدة المواد الإباحية تجعل المستهلكين أكثر انتقادًا لأزواجهم وأقل رضا عن علاقتهم الرومانسية وحياتهم الجنسية. لا تؤثر الإباحية على العلاقات الرومانسية فحسب، بل تؤثر أيضًا على الطريقة التي ينظر بها الأفراد إلى أنفسهم والأصدقاء وأفراد الأسرة وغيرهم من حولهم. 

وكأن ما سبق ليس ضاراً بما فيه الكفاية، فإن الإباحية تغير أيضًا الطريقة التي ينظر بها الأفراد إلى الهوايات والنشاطات التي كانت شغوفين بها ويحبونها!

ما الذي تقدمه الإباحية؟


في الإباحية، يمكن العثور على "شريك" دون أدنى مجهود. هو أو هي دائمًا على استعداد وراغب ومشتاق لاهتمامك. هذا الشريك ليس عنده مسئوليات ولكنه ينتظر المستهلك، لاهثًا ومثيرًا ومستعد للعلاقة دائمًا. هو أو هي صغير السن، جذاب، مغامر جنسيًا، وحريص على الإرضاء. لن يشعر هذا الشريك بالملل أو الانزعاج أبدًا، ولن يكون لديه يوم "راحة" ولن يحتاج إلى أذن مستمعة تستمع إلى شكواه ومشاكله وتشاركه أحزانه.

في الواقع ، كل ما يريده هو المتعة الجنسية والنشوة التي تبدو حقيقية! وإذا فشل هذا الشريك الإباحي في إبقاء المستهلك مستمتعًا، فيمكن ببساطة استبداله بنقرة على فأرة الكمبيوتر. [1]

بالتأكيد، كل هذا مزيف، لكن الواهمين والمدافعين عن الإباحية يقولون، "ما العيب في ذلك؟ ما الخطأ في القليل من الخيال غير المؤذي؟ " المشكلة هي أنها "تؤذي" وفي كثير من الأحيان "تقتل"!

تكمن المشكلة في أن المواد الإباحية على الإنترنت لها عدد من الخصائص الفريدة، مثل التجديد اللامحدود، وإمكانية الوصول عند الطلب، والتصعيد السهل للمواد الأكثر تطرفًا وعنفاً، والتي يمكن أن تجعل الإثارة الجنسية لشخص ما مرتبطة بخصائص استهلاك الإباحية التي لا تتوفر في الواقع الحقيقي ومع شركاء حقيقيين. (اقرأ لماذا يُعتبر استهلاك المواد الإباحية سلوك متصاعد؟)

عند حدوث ذلك، فإن الجنس الواقعي لا يلبي التوقعات، وبالتالي ستنخفض الإثارة ويينخفض الشعور بالرضا.

ربما لهذا السبب تمتلئ مكاتب المستشارين ومحاكم الطلاق بالأزواج الذين وجدوا أن الإباحية في الواقع تقتل الحب في علاقاتهم الرومانسية.

أفاد عدد متزايد من الأزواج في العلاج أن المواد الإباحية تسبب صعوبات في علاقاتهم [2]. تظهر الأبحاث أن استهلاك المواد الإباحية يسبب استقرار أقل في العلاقات [3]، زيادة خطر الخيانة الزوجية [4]، وزيادة احتمالية الطلاق [5]. 

في حين أن هذا ينطبق على الرجال والنساء، فقد وجدت الدراسات أن الرجال الذين يتعرضون للإباحية يجدون شريكهم أقل جاذبية من الناحية الجنسية ويقيمون أنفسهم على أنهم أقل حبًا لزوجاتهم [6]. 

تتبعت دراسة حديثة الأزواج على مدى ست سنوات، من 2006 إلى 2012، لمعرفة العوامل التي أثرت على جودة زواجهم ورضاهم عن حياتهم الجنسية. وجد الباحثون أنه من بين جميع العوامل التي تم أخذها في الاعتبار، كان استهلاك الإباحية ثاني أقوى مؤشر على أن الزواج سيعاني من المشاكل [7]. ليس ذلك فحسب، بل كانت الزيجات التي تضررت أكثر من غيرها هي زيجات الأفراد الذين يشاهدون الإباحية بكثرة، أو مرة واحدة في اليوم أو أكثر [8].

ولكن لماذا؟ لماذا يعاني مستهلكي المواد الإباحية كثيرًا في علاقات الحياة الحقيقية؟

بدلا من أن يرى الزواج على أنه سكن ومودة، يرون مدمن الإباحية الزواج على أنه قيود


تظهر الأبحاث أن مستخدمي المواد الإباحية يشيرون إلى أن لديهم قدر أقل من الحب والثقة في علاقاتهم، وهم أكثر عرضة للانفصال والطلاق، وغالبًا ما يرون أن الزواج على أنه "قيود" [11].


بشكل عام، هم أقل التزامًا في زواجهم [12]، أقل رضا في علاقاتهم [13]، وأقل إيماناً بالحب والزواج بشكل عام، بل ربما يتسلل إليهم الاعتقاد بأن كل المؤمنين بالحب والزواج هم إما مخدعون أو منافقون [14]. وبالطبع لديهم تواصل عاطفي ضعيف وتفاهم قليل مع شركائهم [15].

وكما لو أن هذا لا يكفي، فإن الإباحية تدمر أيضًا الحياة الجنسية للزوجين. سأتحدث عن هذا بالتفصيل في مقال قادم بإذن الله.

كيف يجعل استهلاك الإباحية ننظر للبشر على أنهم أجزاء وأشياء؟

منذ وقت ليس ببعيد ، أجرى علماء النفس في جامعة برينستون دراسة تظهر مجموعة من الرجال صورًا لرجال ونساء، بعضهم بالكاد يرتدون ملابس والبعض الآخر لا. راقب علماء النفس قشرة الفص الجبهي الإنسي، والتي تشارك في التعرف على الوجوه البشرية وتمييز شخص عن آخر. بالنسبة للجزء الأكبر، تم تنشيط تلك القشرة مع كل صورة. ومع ذلك، عندما عُرض على الأشخاص الخاضعين للدراسة صور أشخاص يرتدون ملابس ضئيلة ومثيرة، لم يتم تنشيطها [23]. في الأساس ، يشير رد الفعل التلقائي في أدمغتهم إلى أنهم لا ينظرون إلى الأشخاص الذين يمارسون الجنس على أنهم بشر بالكامل. وإنما أجساد أو أشياء.

الإباحية تضر مستهلكها حتى لو كان يعرف أضرارها جيداً

من الواضح أن الإباحية ليست أفضل تمثيل لكيفية ظهور الرجال والنساء الحقيقيين أو كيف يعمل الجنس الحقيقي والعلاقة الحميمة في علاقة واقعية. ومع ذلك، سواء أدركوا ذلك أم لا ، فإن مستهلكي المواد الإباحية يتأثرون بالصور التي يرونها في الإباحية حتى بعد إغلاق نافذة المتصفح [24].

الإباحية تقتل كل أنواع الحب

على الرغم من أنه قد لا يكون دائمًا "حبًا رومانسيًا"، إلا أن الإباحية يمكن أن تقتل الحب في الصداقات والعلاقات مع أفراد الأسرة وغيرهم. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالإباحية لديها أيضًا القدرة على قتل حب المستهلكين لأنفسهم. في النهاية، غالبًا ما يترك هذا المستهلكين الإباحيين يشعرون بالوحدة. [25] (إقرأ كيف تسبب الإباحية الشعور بالوحدة؟)

هناك قدر صحي من الحب لدى كل فرد لنفسه. يعزز هذا الحب احترام الذات والثقة ونوعية الحياة الإيجابية بشكل عام. نظرًا لأن الإباحية تصور الرجال والنساء على أنهم ليسوا أكثر من مجرد أشياء جنسية ، يمكن لمستهلكي المواد الإباحية أن يبدأوا في التفكير لا شعوريًا في أنفسهم بهذه الطريقة، على أنهم ليسوا أكثر من مجرد أشياء جنسية [26]. نظرًا لأنه قد يكون من الصعب الوصول إلى الأصدقاء والعائلة لشرح ما يشعرون به وكيف يعانون من الإباحية، يلجأ العديد من الأشخاص إلى أسهل مصدر متاح "للراحة" الفورية: المزيد من المواد الإباحية. هذا يمكن أن يؤدي إلى حلقة مفرغة من العزلة وكراهية الذات. [27]

عندما يجد مستهلك المواد الإباحية نفسه أو نفسها في هذه الحلقة، يمكن أن تؤدي العادة الإباحية بالمستهلكين إلى عزل أنفسهم وتجنبهم التفاعل مع الأصدقاء، وتجنبهم تجربة هوايات جديدة أو المشاركة في الهوايات القديمة، وانقطاعهم في النهاية عن التواصل مع الأشخاص بشكل كامل [28]. هذا كله لأن أدمغة المستهلكين أصبحت تعتمد بشكل كبير على الإباحية بحيث يمكن أن تجعلهم يعتقدون أنهم سيكونون أكثر سعادة عند مشاهدة المواد الإباحية بدلاً من المشاركة في الحياة الواقعية [29].

التحرر من هذه الحلقة، والوصول إلى مساعدة والعثور على الدعم وإنشاء أشكال صحية من العلاقة الحميمية في حياة المرء يمكن أن يساعد في القضاء على ضعف احترام الذات الناجم عن الإباحية.

كثير من الأشخاص الذين تحرروا من فخ الإباحية شعروا بمزيد من السعادة وتقدير الذات وتحسين الصحة العقلية وعلاقات أكثر سعادة.

"الآن، أستطيع أن أرى الجمال في العديد من الأشكال المختلفة .. أشكال حقيقية. لقد عدت إلى تأليف الموسيقى، والدراسة، وقد تحسنت درجاتي، ولدي المزيد من الطاقة .. أنا أعتني بنفسي أكثر، وأمارس الرياضة .. عندما أقابل فتاة الآن، فإن الجنس ليس هدفي. لا يوجد هدف الحاضر هو الهدف الوحيد، لذا فإن محادثة رائعة، أو ربما مجرد ابتسامة لطيفة يمكن أن تجعلني أشعر بالسعادة طوال اليوم. (ذكر 23 سنة بعد شهرين من الإقلاع عن استهلاك المواد الإباحية) [30]

من منا لا يريد ذلك؟ من منا لا يريد قدرًا صحيًا من الحب والاحترام لنفسه بعيدًا عن الآثار الضارة والعزلة للإباحية؟ من منا لا يريد رؤية صحية لنفسه ولمن حوله وعلاقاته بشكل عام؟ 

يتطلب الحب الحقيقي التزامًا حقيقيًا تجاه أناس حقيقيين، بما في ذلك نفسك. 

يمنح اختيار الحب الحقيقي على الإباحية الناس قدرًا أكبر من الحرية والتحكم في تقرير ما يريدون حقًا فعله بوقتهم وطاقتهم. فبدلاً من أن يجلس شخص ما أمام الكمبيوتر لساعات، ويستهلك منتجًا يمكنه سجنهم وإفساد علاقاتهم وإلحاق الضرر بها، يمكنهم التركيز على الواقع. يمنحك إبعاد الإباحية عن حياتك الحرية والوقت لتجربة تلك الرياضة الجديدة التي كنت مهتمًا بها، أو أخذ تلك الدورة التعليمية التي تبدو مثيرة للاهتمام حقًا، أو السفر إلى مكان جديد مع أفراد العائلة، أو الاستمتاع في بناء الصداقات الجديدة وتعزيز الصداقات القديمة، أو العثور على ما تريده لقضاء الوقت في الحب والتقدم في العمر - بالطريقة الحقيقية. الحياة الحقيقية والتجارب الحقيقية التي تثري الحياة لديها الكثير لتقدمه أكثر مما تقدمه الإباحية بالتأكيد.

وأخيراً

إذا كنت، أو تعرف شخصًا ما، داخل سجن الإباحية، فلم يفت الأوان بعد! من الممكن الإقلاع عن الإباحية واستبدالها بالعادات الصحية. يمكن أن يبدأ الدماغ في التعافي ، ويمكن لمستهلكي الإباحية استعادة القدرة على الشعور والاستمتاع بحياتهم مرة أخرى. والآلاف نجحوا بالفعل في العالم وعلى مستوى الوطن العربي مثل فريق واعي التي تقدم الدعم والإرشاد مع برامج متعددة للعلاج وندوات ومسابقات ومحاضرات متعددة للشباب والشابات في بيئة مناسبة وسرية تامة وكذلك إرشاد الآباء والأمهات وكيف يوجهوا أبناءهم وينصحوهم. جزاهم الله خيراً كثيرا.

تذكر يا صديقي، أنت لست وحدك، هنالك كثيرون من حولك ينتظرون أن يمدوا لك يد العون متى ما أردت! لا تستسلم وتذكر #أنت_لست_شخص_سئ

المصادر:

[1] Estellon, V., And Mouras, H. (2012). Sexual Addiction: Insights From Psychoanalysis And Functional Neuroimaging. Socioaffective Neuroscience & Psychology 2: 11814. Doi:10.3402/Snp.V2i0.11814

[2] Olmstead, S. B., Negash, S., Pasley, K., & Fincham, F. D. (2013). Emerging Adults’ Expectations For Pornography Use In The Context Of Future Committed Romantic Relationships. Archives Of Sexual Behavior, 42, 625-635. Doi:10.1007/S10508-012-9986-7; Mitchell, K. J., Becker-Blease, K. A., & Finkelhor, D. (2005). Inventory Of Problematic Internet Experiences Encountered In Clinical Practice. Professional Psychology: Research And Practice, 36, 498-509. Doi:10.1037/0735-7028.36.5.498

[3] Schneider, J. P. (2000). Effects Of Cybersex Addiction On The Family: Results Of A Survey. Sexual Addiction And Compulsivity, 7, 31-58. Doi:10.1080/10720160008400206

[4] Zillmann, D. (2000). Influence Of Unrestrained Access To Erotica On Adolescents’ And Young Adults’ Dispositions Toward Sexuality. Journal Of Adolescent Health, 27(2), 41–44. Doi:10.1016/S1054-139X(00)00137-3

[5] Schneider, J. P. (2000). Effects Of Cybersex Addiction On The Family: Results Of A Survey. Sexual Addiction And Compulsivity, 7, 31-58. Doi:10.1080/10720160008400206

[6] Bridges, A. J. (2010). Pornography’s Effect On Interpersonal Relationships. In Stoner, J. & Hughes, D. (Eds.), The Social Cost Of Pornography: A Collection Of Papers (Pp. 89-110). Princeton, NJ: Witherspoon Institute; Kendrick, D., Gutierres, S., & Goldberg, L. (1989). Influence Of Popular Erotica On Judgments Of Strangers And Mates. Journal Of Experimental Social Psychology, 25, 159-167. Doi:10.1016/0022-1031(89)90010-3

[7] Perry, S. (2016). Does Viewing Pornography Reduce Marital Quality Over Time? Evidence From Longitudinal Data. Archives Of Sexual Behavior, 46(2), 549-559. Doi: 10.1007/S10508-016-0770-Y (Porn Consumption Was The Second Most Predictive Factor. The Most Predictive Factor Was The “Lagged-Dependant Variable” Which Is A Statistics Term We Probably Couldn’t Explain Even If We Wanted To.)

[8] Perry, S. (2016). Does Viewing Pornography Reduce Marital Quality Over Time? Evidence From Longitudinal Data. Archives Of Sexual Behavior, 46(2), 549-559. Doi: 10.1007/S10508-016-0770-Y

[9] Maddox, A. M., Rhoades, G. K., & Markman, H. J. (2011). Viewing Sexually-Explicit Materials Alone Or Together: Associations With Relationship Quality. Archives Of Sexual Behavior, 40(2), 441-448. Doi:10.1007/S10508-009-9585-4

[10] Minarcik, J., Wetterneck, C. T., & Short, M. B. (2016). The Effects Of Sexually Explicit Material Use On Romantic Relationship Dynamics. Journal Of Behavioral Addictions, 5(4) 700-707. Doi: 10.1556/2006.5.2016.078

[11] Henline, B. H., Lamke, L. K., & Howard, M. D. (2007). Exploring Perception Of Online Infidelity. Personal Relationships, 14, 113-128. Doi:10.1111/J.1475-6811.2006.00144.X; Stack, S., Wasserman, I., & Kern, R. (2004) Adult Social Bonds And The Use Of Internet Pornography. Social Science Quarterly, 85, 75-88. Doi:10.1111/J.0038-4941.2004.08501006.X; Schneider, J. P. (2000). Effects Of Cybersex Addiction On The Family: Results Of A Survey. Sexual Addiction And Compulsivity, 7, 31-58. Doi:10.1080/10720160008400206

[12] Minarcik, J., Wetterneck, C. T., & Short, M. B. (2016). The Effects Of Sexually Explicit Material Use On Romantic Relationship Dynamics. Journal Of Behavioral Addictions, 5(4) 700-707. Doi: 10.1556/2006.5.2016.078; Perry, S. (2016). Does Viewing Pornography Reduce Marital Quality Over Time? Evidence From Longitudinal Data. Archives Of Sexual Behavior, 46(2), 549-559. Doi: 10.1007/S10508-016-0770-Y; Sun, C., Bridges, A., Johnason, J., Ezzell, M. (2014). Pornography And The Male Sexual Script: An Analysis Of Consumption And Sexual Relations. Archives Of Sexual Behavior, 45, 1-12. Doi:10.1007/S10508-014-0391-2; Poulsen, F. O., Busby, D. M., & Galovan, A. M. (2013). Pornography Use: Who Uses It And How It Is Associated With Couple Outcomes. Journal Of Sex Research 50(1), 72-83. Doi:10.1080/00224499.2011.648027; Stewart, D. N., & Szymanski, D. M. (2012). Young Adult Women’s Reports Of Their Male Romantic Partner’s Pornography Use As A Correlate Of Their Self-Esteem, Relationship Quality, And Sexual Satisfaction. Sex Roles, 67(5-6), 257-274. Retrieved From Https://Yourbrainonporn.Com/Young-Adult-Women%E2%80%99s-Reports-Their-Male-Romantic-Partner%E2%80%99s-Pornography-Use-Correlate-Their-Self.

[13] Park, B. Y., Et Al. (2016). Is Internet Pornography Causing Sexual Dysfunction? A Review With Clinical Reports, Behavioral Sciences, 6, 17. Doi:10.3390/Bs6030017; Perry, S. (2016). Does Viewing Pornography Reduce Marital Quality Over Time? Evidence From Longitudinal Data. Archives Of Sexual Behavior, 46(2), 549-559. Doi: 10.1007/S10508-016-0770-Y; Maddox, A. M., Rhoades, G. K., & Markman, H. J. (2011). Viewing Sexually-Explicit Materials Alone Or Together: Associations With Relationship Quality. Archives Of Sexual Behavior, 40(2), 441-448. Doi:10.1007/S10508-009-9585-4; Morgan, E. M. (2011). Associations Between Young Adults’ Use Of Sexually Explicit Materials And Their Sexual Preferences, Behaviors, And Satisfaction. Journal Of Sex Research, 48,(6), 520-530. 8(6):520-30. Doi:10.1080/00224499.2010.543960; Zillman, D., & Bryant, J. (2006). Pornography’s Impact On Sexual Satisfaction. Journal Of Applied Social Psychology, 18(5), 438-453. Doi:10.1111/J.1559-1816.1988.Tb00027.X

[14] Zillman, D., & Bryant, J. (2000). Influence Of Unrestrained Access To Erotica On Adolescents’ And Young Adults’ Disposition Toward Sexuality. Journal Of Adolescent Health, 27(2 Suppl), 41-44. Doi:10.1016/S1054-139X(00)00137-3

[15] Maddox, A. M., Rhoades, G. K., & Markman, H. J. (2011). Viewing Sexually-Explicit Materials Alone Or Together: Associations With Relationship Quality. Archives Of Sexual Behavior, 40(2), 441-448. Doi:10.1007/S10508-009-9585-4

[16] Perry, S. (2016). Does Viewing Pornography Reduce Marital Quality Over Time? Evidence From Longitudinal Data. Archives Of Sexual Behavior, 46(2), 549-559. Doi: 10.1007/S10508-016-0770-Y; Park, B. Y., Et Al. (2016). Is Internet Pornography Causing Sexual Dysfunction? A Review With Clinical Reports, Behavioral Sciences, 6, 17. Doi:10.3390/Bs6030017; Maddox, A. M., Rhoades, G. K., & Markman, H. J. (2011). Viewing Sexually-Explicit Materials Alone Or Together: Associations With Relationship Quality. Archives Of Sexual Behavior, 40(2), 441-448. Doi:10.1007/S10508-009-9585-4; Morgan, E. M. (2011). Associations Between Young Adults’ Use Of Sexually Explicit Materials And Their Sexual Preferences, Behaviors, And Satisfaction. Journal Of Sex Research, 48,(6), 520-530. 8(6):520-30. Doi:10.1080/00224499.2010.543960

[17] Weir, K. (2014, April). Is Pornography Addictive? Monitor On Psychology. 45(4) 46. Retrieved From Http://Www.Apa.Org/Monitor/2014/04/Pornography.Aspx

[18] Kalman, T. P., (2008). Clinical Encounters With Internet Pornography, Journal Of The American Academy Of Psychoanalysis And Dynamic Psychiatry, 36(4), 593-618. Doi:10.1521/Jaap.2008.36.4.593; Bergner, R.M., & Bridges, A. J. (2002). The Significance Of Heavy Pornography Involvement For Romantic Partners: Research And Clinical Implications. Journal Of Sex And Marital Therapy, 28, 193-206. Doi:10.1080/009262302760328235

[19] Steffens, B. A., & Rennie, R. L. (2006). The Traumatic Nature Of Disclosure For Wives Of Sexual Addicts. Sexual Addiction & Compulsivity 13(2-3), 247–67. Doi:10.1080/10720160600870802; Wolf, N. (2004). The Porn Myth. New York Magazine, May 24; Wildmom-White, M. L., & Young, J. S. (2002). Family-Of-Origin Characteristics Among Women Married To Sexually Addicted Men. Sexual Addiction & Compulsivity 9(4), 263–73. Doi:10.1080/10720160216042

[20] Hilton, D. L., (2013). Pornography Addiction—A Supranormal Stimulus Considered In The Context Of Neuroplasticity. Socioaffective Neuroscience & Psychology, 3:20767. Doi:10.3402/Snp.V3I0.20767; Paul, P. (2007). Pornified: How Pornography Is Transforming Our Lives, Our Relationships, And Our Families. New York: Henry Holt & Co., 145.

[21] Park, B. Y., Et Al. (2016). Is Internet Pornography Causing Sexual Dysfunctions? A Review With Clinical Reports. Behavioral Sciences, 6, 17. Doi:10.3390/Bs6030017; Bostwick, J. M., & Bucci, J. E. (2008). Internet Sex Addiction Treated With Naltrexone. Mayo Clinic Proceedings, 83(2), 226–230. Doi:10.4065/83.2.226; Kalman, T. P. (2008). Kalman, T.P. (2008). Clinical Encounters With Internet Pornography. Journal Of The American Academy Of Psychoanalysis And Dynamic Psychiatry, 36(4) 593-618. Doi:10.1521/Jaap.2008.36.4.593; Doidge, N. (2007). The Brain That Changes Itself. New York: Penguin Books. (110).

[22] Rudman, L. A., & Borgida, E. (1995). The afterglow of construct accessibility: The behavioral consequences of priming men to view women as sexual objects. Journal of Experimental Social Psychology, 31, 493–517. Doi:10.1006/jesp.1995.1022; Loughnan, S., Haslam, N., Murnane, T., Vaes, J., Reynolds, C., & Suitner, C. (2010). Objectification leads to depersonalization: The denial of mind and moral concern to objectified others. European Journal of Social Psychology, 40, 709–717.

[23] Cikara, M., Eberhardt, J.L. & Fiske, S.T. (in press). From agents to objects: Sexist attitudes and neural responses to sexualized targets. Journal of Cognitive Neuroscience.

[24] Morgan, E. M. (2011). Associations Between Young Adults’ Use Of Sexually Explicit Materials And Their Sexual Preferences, Behaviors, And Satisfaction. Journal Of Sex Research, 48,(6), 520-530. 8(6):520-30. Doi:10.1080/00224499.2010.543960

[25] Brooks, G. R., (1995). The Centerfold Syndrome: How Men Can Overcome Objectification And Achieve Intimacy With Women. San Francisco: Bass. Cited In Yoder, V. C., Virden, T. B., & Amin, K. (2005). Internet Pornography And Loneliness: An Association? Sexual Addiction And Compulsivity, 12, 19-44. Doi:10.1080/10720160590933653

[26] Paul, P. (2007). Pornified: How Pornography Is Transforming Our Lives, Our Relationships, And Our Families. New York: Henry Hold And Co., 79; Lyons, J. S., Anderson, R. L., & Larsen, D. (1993). A Systematic Review Of The Effects Of Aggressive And Nonaggressive Pornography. In Zillmann, D., Bryant, J. & Huston, A. C. (Eds.) Media, Children And The Family: Social Scientific, Psychodynamic, And Clinical Perspectives (P. 305). Hillsdale, N.J.: Erlbaum Associates.

[27] Berridge, K.C., & Kringelbach, M. L. (2015). Pleasure Systems In The Brain. Neuron, 86, 646-664. Doi:10.1016/J.Neuron.2015.02.018; Hilton, D. L. (2013). Pornography Addiction—A Supranormal Stimulus Considered In The Context Of Neuroplasticity. Socioaffective Neuroscience & Psychology, 3, 20767. Doi:10.3402/Snp.V3i0.20767

[28] Volkow, N. D., Koob, G. F., & Mclellan, A. T. (2016). Neurobiological Advances From The Brain Disease Model Of Addiction. New England Journal Of Medicine, 374, 363-371. Doi:10.1056/Nejmra1511480; Park, B. Y., Et Al. (2016). Is Internet Pornography Causing Sexual Dysfunctions? A Review With Clinical Reports. Behavioral Sciences, 6, 17. Doi:10.3390/Bs6030017

[29] Volkow, N. D., Koob, G. F., & McLellan, A. T. (2016). Neurobiological Advances From The Brain Disease Model Of Addiction. New England Journal Of Medicine, 374: 363-371. Doi:10.1056/NEJMra1511480

[30] Age 23 – I’m a new human being (ED) | Your Brain On Porn. (n.d.). Retrieved from https://yourbrainonporn.com/age-23-im-new-human-being-ed

[31] S. Aneloski, "How Porn Kills Love", Fight the New Drug, 2020




  • 1

   نشر في 02 فبراير 2021  وآخر تعديل بتاريخ 06 فبراير 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا