لستُ بِشاعِر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لستُ بِشاعِر

  نشر في 26 يونيو 2020 .

مَن أُحِبُّها تُجيد فَن الكِتابة وتعشقُ الروايات و دواوين الشِعر ، وأنا رجلٌ تُلهيه أوراقٌ مُكدسة على سَطح مكتبٍ مُهمل ، فلا وَقت لديّ لِلقراءة،

هَويت سَماع الگلمات مِن صَوتها العَذب كُلّما إلتقينا، حتى أعتدتُ على ذلِك، فبتغير نَبراتها أعيشُ الحِگاية و أتصوّر أحداثها، أما الشِعر فتتغنّى بهِ گما يُتقنهُ گاظم بِما أصدرهُ قبّاني ، 

واليوم قرّرت أن أكتُب لها رسالةً وأضَعها في كتابٍ قد أعطتني إياه لأقرأه، علّها تلينُ بالهَوى لِقلبي ،

وما كُنت أُدرك أن الأمر ليس سهلاً گما ظننت ، ف كُنت أكتُب سطراً وأشقّ الورقة حتى إمتلأت سلّة المُهملات بِجانبي ،

و أتسائل گيف يَفعل الكُتاب ذلك ، مِن أين يأتون بِالگلام الجَميل ، وأيُّ امرأةٍ تَحضُر في البال لِتجتمِع أقوى عِبارات الغزل في كِتاباتهم ! .

ثلاثة وستّون ورقة قد شُقّت وخمسُ أقلامٍ جفّ حِبرها ، عِلبتَي سجائر أطفأت وساعة حائطٍ تجاوزت مُنتصف الليل. 

لستُ بشاعرٍ لأكتُب گلِماتٍ مِثلما تقرأ وصعبٌ عليّ جمع عواطفي بحروفٍ غزليّة ،

إن لي قلباً يخفقُ حُباً إليها ولا أعلم إن گانت تُبادلني بالهوى أيضاً أو لها مَشاعر إتجاهي خفيّة !

مُتعبٌ ، مُرهقٌ گما الفؤاد بِحُبها ، فقد مَضت سنتين و قلبي على حالهِ معها، ف يا لَيتها ترفقُ بحالي و تقرأ ما في كِتاب عمري ف ترى بأخِر صفحةٍ فيه أنّي أتممتُ بالخِتام غَرامها .


"رُوَند عَمريطي"

كِتابات استِثنائيّة..✒


  • 1

  • Roand Amriti
    أنا مَن قَلبُها بِالهَوى مُعلّقٌ بَين الحُبّ واللّاحُبْ..✒️
   نشر في 26 يونيو 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا