مِن مكتبةِ أوليمبس: لوليتا - مقال كلاود
 إدعم المنصة
makalcloud
تسجيل الدخول

مِن مكتبةِ أوليمبس: لوليتا

عن الحب المحرم و أسرار نابوكوف التي لا تنتهي

  نشر في 22 فبراير 2024  وآخر تعديل بتاريخ 22 فبراير 2024 .

هناك على قمة جبل أوليمبس، توجد مكتبة عظيمة و جميلة، امتلأت عن آخرها بروائع الأدب و الشعر و المسرح من كل أنحاء العالم، و بكل الألسن و الأنفاس. تغمر ردهاتها أشعة الشمس الذهبية و تنضح زواياها بروائح القهوة و الخشب المعتّق و الورق. اخترت لكم منها اليوم عنواناً، فتعالوا لنرى ...


لوليتا ... نور حياتي و نار رغباتي

هي خطيئتي ... هي روحي

لو – لي – تا: حيث يأخذ طرف اللسان رحلة من ثلاثة خطوات أسفل الحلق، لينقر برفقٍ مع الخطوة الثالثة على أطراف الأسنان.

لو. لي. تا

***

بهذه المقدمة الأسطورية المليئة بالحب و الشبق، يقدم لنا الكاتب الروسي/الأمريكي العظيم "فلاديمير نابوكوف"، و على لسان بطل روايته "هامبرت هامبرت "، واحدة من أشهر و أعتى بطلات الأدب الكلاسيكي العالمي، دولوريس هايز أو "لوليتا"، و التي لسخرية الأقدار ليست الا فتاة صغيرةً لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، (مع كامل الاحترام لسكارليت أوهارا و جاين آير و انّا كارنينا و جولييت كابيوليت)، حادة الطباع قليلة الاغتسال، مع قدر لا بأس به من الجمال، و التي تمكنت – دون قصد منها و لسوء حظ كل شخصيات الرواية – من أسر قلب هامبرت ، الأوروبي الأرستقراطي الوسيم الغامض، المهووس جنسياً حتى الجنون بالفتيات الصغيرات ما بين عمر التاسعة و الرابعة عشرة، الذي أراد الهروب من شياطينه و متاعبه المالية و الأسرية في أوروبا، فعثر في منفاه الأمريكي على أجمل "حورية" رآها في حياته، لتبدأ قصة تراجيدية حزينة راح ضحيتها بشكل أو بآخر كل أبطال الرواية، بداية من " تشارلوت هايز"، أم دولوريس، مروراً بهامبرت العجوز نفسه، الذي أحرقه و أهلكه حب لوليتا حتى انتهى به الأمر في السجن وحيدا و حزيناً و متهماً بجريمة قتل اعترف بها بكل فخر، و انتهاءً بلوليتا نفسها، دولوريس الصغيرة، التي حرمها هامبرت من كل شيء ليرضى نزواته المريضة. نعم عزيزي القارئ و لكي أسهل عليك مهمة استنتاج ما يبدو واضحاً للغاية دون ان تحس بالذنب لمجرد ان الفكرة خطرت على بالك، فالرواية تصف علاقةً جسديةً بين صديقنا المختل هامبرت هامبرت الذي قارب على بلوغ الأربعين عاماً و بين دولوريس التي لم تكمل بعد عامها الثاني عشر، في تحدٍ صارخ من نابوكوف لتقاليد المجتمع الأمريكي التي كانت ما تزال محافظة للغاية في الخمسينيات. غرز الكاتب اذا اصبعه في عش الدبابير، و فتح نقاشاً قديما و جدلياً، و الذي و ان لم يكن غريباً تماما على المجتمعات الشرقية و الأوروبية القديمة، الا انه بالتأكيد كان موضوعا جديداً و شائكاً بالنسبة للمجتمع الأمريكي الأخضر العود حينها.

***

لوليتا ... قصة مأساة

تبدأ الرواية برسالة خيالية من محررٍ يعرض فيها انه استلم مخطوطة بعنوان: "لوليتا ... او اعترافات رجل أبيض أرمل"، و التي ليست إلا اعترافا كاملا مفصلاً من هامبرت القابع في السجن، يروي فيه بالتفصيل كل شيء. كان شَرْطُه الوحيد لنشر هذه المخطوطة هو وفاة كل أبطالها، بمن فيهم هو نفسه و لوليتا، و لن يستغرب القارئ العزيز هذا التحفظ عندما يطلع على محتويات اعترافات هامبرت التي لا تُصدق. و بالفعل، أثبت هامبرت انه لا يستطيع الحياة بدون لوليتا، فمات بذبحة صدرية في السجن، بينما توفيت دولوريس للأسف بعد ذلك بأقل من شهرٍ أثناء ولادتها لابنة ميتة، فتحررت روحاهما أخيراً و صار بالإمكان نشر الكتاب. وُلِد هامبرت (الذي لا نعرف اسمه الحقيقي) في باريس لأب ثري متعلم و محب و دون أمه التي توفيت و هو صغير، فنشأ طفلاً "سعيدا صحيحاً" لا ينقصه شيء الا حنان الام. لعل علاقته الاولى بحب طفولته "أنابيل" و التي لم يكتمل لقاءه الحميم بها في ذلك الكهف الشاطئي الحالم بسبب مقاطعة بعض المارة الفضوليين، لعلها كانت السبب في هوسه طول حياته بالفتيات الصغيرات. ماتت بعدها "أنابيل" بالتيفوئيد بأربعة أشهر، تاركة هامبرت الصغير بجرح غائر في قلبه، لم يندمل حتى وفاته. و مع مرور الأيام، تراكمت على هامبرت المشاكل المالية و العائلية، لتبلغ ذروتها بطلاقه من زوجته الخائنة "فاليريا"، ثم دخوله لمصحة نفسية لا نعرف ما الذي كان يفترض ان تعالجه بالضبط، فهامبرتنا المسكين يعاني مما لا يعد و لا يُعرف من المشاكل النفسية العميقة، و التي لا تطيب الا بتوافر "شروطٍ" معينة لا يمكن بطبيعة الحال توفيرها دون الدخول في مواجهات قانونية لن تكون في صالحه على الاطلاق. ، و هكذا، ضاقت أوروبا على هامبرت، فهجرها دون رجعة الى أرض الأحلام الأمريكية، حيث قادته الأقدار دون تخطيط الى بلدة "رامسدايل" الخيالية النائية في نيوهامبشير، حيث استأجر غرفة في منزل "تشارلوت هايز"، الأرملة الريفية المتدينة، و هناك قابل أجمل "حورية" وقعت عليها جوارحه، دولوريس ذات الاثنا عشرة ربيعا، ابنة تشارلوت. لا يدخر هامبرت جهدا ليوضح انه لا يطيق حتى مجرد التفكير في النساء البالغات الناضجات، و لم تكن تشارلوت المسكينة، و التي أحبته فوراً، استثناءً لهذه القاعدة. لم يحتمل هامبرت حبس مشاعره تجاه دولوريس في صدره المتعب، فدلق كل عشقه و هَوَسِهِ بلوليتا (اللقب الذي أطلقه على دولوريس) في مذكراته الخاصة، بل انه تزوج تشارلوت فقط لكي يبقى بجانب ابنتها. عثرت تشارلوت على المذكرات، و قرأتْ كيف ان زوجها الأوروبي الراقي و الوسيم، هو في الحقيقة منحرف جنسي خطير، يهيم عشقاً بابنتها الصغيرة، و لا يطيق حتى مجرد رؤية زوجته المنفرة (رغم جمالها). فقدت الأم صوابها و هرعت الى الشارع لترسل تحذيرات بريدية و تطلب الطلاق أيضا، لكن حظها العاثر جعلها تُسحق بسيارة مسرعة قتلتها فوراً. ماتت تشارلوت فجأةً دون ان تتمكن من حماية ابنتها و أخذت سرها معها. انفرد هامبرت أخيراً بمعشوقته الصغيرة، و أخذها معه في رحلة طويلة استمرت أكثر من عامين جابا خلالها كل الولايات المتحدة، و استغل فيها هامبرت رهينته الصغيرة بكل الوسائل الممكنة، الى ان تمكنت من الهرب منه بمساعدة منحرف آخر (أسوأ حتى من هامبرت نفسه) بدا لها في حينه أفضل خيار متوفر في ظل ظروفها القاهرة. مرت الأيام و بعد سنوات ثلاث طوال، أرسلت لوليتا أخيرا لهامبرت تطلب منه مساعدة مالية. فعثر عليها متزوجةً من شاب آخر غير الذي هربت معه و حاملاً بطفلها الأول في سن السابعة عشرة، حاول اقناعها بالرجوع اليه، لكنها ردته بشكل جميل. يائساً و محطَّماً و قد فقد أي سبب للحياة، عثر هامبرت على " كلير كويلتي"، و هو كاتب مسرحي تعرف على لوليتا أثناء مسرحية مدرسية شاركت فيها، و هو أيضاً الذي ساعدها على الهرب من هامبرت، و واجهه بالحقيقة قبل ان يقتله بدم بارد.

***

أكثر من مجرد رواية

يستطيع المرء تفهم ردود أفعال العذارى عند قراءتهن لمثل هذه الرواية الصادمة، لكن الحقيقة هي ان هذه الصدمة سببها الأساسي هو موضوع الرواية و الذي و إن كان قوياً و معقداً، الا انه ليس جديداً علينا بأي حال. كل ما في الأمر ان نابوكوف نقل مثل هذه النقاشات الأخلاقية الى النصف الغربي الحديث من العالم، و فعل ذلك بتمكن و اقتدار. من حق القارئ ان يتساءل عن كيفية تمكن المؤلف من نشر كتاب يتحدث عن البيدوفيليا بهذه التعمق دون ان ينتهي به الأمر مسجونا، و إجابة هذا السؤال تتجلى واضحة من أول صفحة من هذا العمل الكلاسيكي الجميل، فالرواية مكتوبةٌ بمَلَكَةٍ أدبية عبقرية نادرة، و تمكن لغوي رائع يثير الحسد. كلماتها جميلة و راقية، و عباراتها سلسة جزلة. الحقيقة هي ان رواية لوليتا بأكملها و رغم سوء سمعتها لا تتضمن مشهدا اباحيا صريحاً واحداً، و حتى عندما أراد نابوكوف وصف بعض المواقف الحميمة، فقد فعل ذلك بخبث و دهاء شديدين، حتى ان المرء ، خاصة اذا كان يقرأ النسخة الإنجليزية من الرواية، قد لا يستطيع ادراك معاني التشبيهات و المفردات الغامضة الا بعد انقضاء صفحة كاملة او أكثر، و هذه المقاطع المتجردة السريالية و التي وصف فيها نابوكوف بعضاً من لياليه الحمراء مع لوليتا، هي في حد ذاتها من الجمال و الابداع بحيث تجبرك على احترام ذكاء المؤلف و مخيلته التي لا تتعب، فكأن التاريخ الأدبي سامح نابوكوف على جرأته بسبب جمال طرحه و عمق أسلوبه، فتفوقت حرية الابداع الأدبي على قيود الأخلاق و تقاليد المجتمع، فلوليتا تعتبر واحدة من أصعب الروايات قراءةً بسبب مستواها اللغوي المعقد و المركب، و ما يثير الدهشة أكثر هو ان الإنجليزية هي لغة نابوكوف الثانية، فالرجل روسي المولد و المنشأ. و كعادة المؤلفين الروس الكبار، فقد صنع نابوكوف شخصيات واقعية و معقدة، تحاكي أناساً نعرفهم من حياتنا اليومية، يوضعون عادة في مواقف مستحيلة و يتعين عليهم اتخاذ قرارات لا يمكن تصنيفها او الحكم عليها بسهولة. فهامبرت المنحرف المريض يبدو من خلال كتاباته كشخص متزن و هادئ، يتحدث اللغات و يتذوق الأدب، بهيّ الطلعة عالي الثقافة، كان المرء ليحبه (!) لولا اعترافاته المذهلة و التي سردها بتجرد و حيادية تثيران الاستغراب، فهو أيضا في نفس الوقت مفترس جنسي، لا تتوق روحه إلا الى الفتيات الصغيرات بين التاسعة و الرابعة عشرة، بل ان مشاعره الجياشة قادته الى كتابة بعض من أجمل و أروع أسطر الغزل و الحب، لكن المشكلة الوحيدة ان حبه هذا كان سقيماً مدمراً، دفعه لتدمير الجميع بمن فيهم هو نفسه، بل و اختلق الأعذار لسحبه لوليتا الى تلك الهاوية التي لم تخرج منها حتى ماتت. لقد حاول هامبرت اقناع المحلفين في اعترافه بأن لوليتا هي التي أغوته في لقائهما الأول، و بما انه العاشق العجوز المتلهف، فلم يكن بوسعه فعل شيء، لكنه نسي ان فتاةً في الثانية عشرة من عمرها لا تعي بالضبط عواقب ما تفعله، على عكسه هو بالتأكيد، و لعلها كانت تحمل تلك الأحلام الطفولية الساذجة عن الحياة و الحب و الرجال، و لم تتصور أبداً و لا حتى في أسوأ الأحوال ان تتحول حياتها الى هذا الجحيم. كان هامبرت يعلم كل هذا جيداً، و استغل سذاجة لوليتا بأبشع طريقة. يحس القارئ بوضوح ان هامبرت يحمل هوسه المقزز كدرع فخري على صدره، فتراه يفصّل و يمحّص في تصنيفه "للحوريات"، و ما يجعل فتاة تصنف كحورية دون أخرى، و الكثير من التفاصيل الأخرى و التي تجعل القارئ الخبير في ضيق و حرج. حتى جريمة القتل التي ارتكبها، و التي لا تعتبر أسوأ ما قام به هامبرت في حياته، رواها بكل فخر و برود، دون حتى ان يُتعِب نفسه بتبرير قتله لرجل آخر، لكأنه لا يهتم برأي أي أحد، و لكأن حياة لوليتا و وجودها شأن خاص به هو وحده، و هذا يحسب لنابوكوف الذي نجح في استخراج ردة الفعل التي أرادها من القراء، حتى وصل الأمر ببعضهم للوقوف بجانب هامبرت في جريمته الأخيرة، رغم ان كاتب هذه السطور يظن انه (أي هامبرت) أسوأ شخص في هذه الرواية المليئة بالأشرار. و رغم كل ذلك، لم يدعي هامبرت انه ضحيةٌ و لم يلق باللوم على أي أحد في النهاية التي جناها على نفسه. أما تشارلوت هايز، أم دولوريس، فهي الأخرى امرأة متشابكة صعبة. فهي محافظة متدينة، بسيطة المنشأ و الإمكانات، رغم محاولاتها الجادة و المضحكة أحيانا للتصرف برقي و تألّق، فتراها تخطأ في نطق الكلمات الفرنسية، و تبالغ حد الغثيان في مغازلة هامبرت الذي خدعها تماما، و الذي كان يستهدف ابنتها في حضورها و تحت سقف بيتها. لعل الحب أعمى بصيرتها، لكن الأكيد انها لم تكن ودودة تماماً مع ابنتها. لقد رأت تشارلوت ان دولوريس تقف عائقاً أمام مبتغاها المتمثل في هامبرت. أضف الى ذلك شخصية الفتاة الصعبة المراس، لترى سبب العلاقة المتوترة بين الام و ابنتها، رغم ان هذا التوتر العاطفي ليس نادراً بين الامهات و بناتهن في مثل هذه الأعمار، لكن المشاعر الحقيقية بدون ماكياج ظهرت عندما قرأت مذكرات زوجها المخيفة، فامتزج خوفها كأم على ابنتها بشعورها بالذل و الإهانة لكونها غير جذابة بالمرة للرجل الذي أحبت و الذي راوغها بمهارة. و ربما كانت دولوريس لتغير رأيها في أمها لو علمت انها ماتت و هي تحاول حمايتها من هامبرت. أما دولوريس نفسها، لوليتا الصغيرة، فقد دفعت فاتورة أخطاء الآخرين بالكامل، و عانت وحدها من نتيجة تهور روحها الحرة المتمردة. لقد بكت لوليتا في كل ليلة اثناء رحلتها مع هامبرت، و بدا انها تبحث عن نفسها قبل بحثها عن مهرب من براثن المنحرف الذي ألقته الأقدار عليها. كان القارئ ليصفق لها تدبيرها للهروب دون أن تصاب بأذى، لولا ان هذا الهروب ألقى بها في أحضان ذئب آخر، و الذي استطاعت الهروب منه هو الآخر. لوليتا كانت مكافحةً قوية، افتقدت لمن يرشدها و يصحح لها أفكارها، و بدلاً من ذلك، اضطرت لمواجهة مراهقتها مع هامبرت المختل، و الذي بدا مجروحاً من تفتح مداركها على نفسها و نظرة الناس لها، رغم انه هو كان أول من فتح عينيها على ما لا يجب لأي طفلة في الثانية عشرة ان تدركه. فقد كانت تحاول الانتقام منه، عن طريق اثارة جنون غيرته، فهي تعلم ان نقطة ضعف مجرم مضطرب مثل هامبرت هي في احساسه بفقدان السيطرة على هوسه، و هوس هامبرت الوحيد كان لوليتا ... لوليتا فقط. اما التحية الحقيقية التي استحقتها في حياتها القصيرة، فنتيجة رفضها العودة الى أحضان هامبرت " العجوز المتعب "، و الذي رفضته بكل حنان و رفق، رغم كل ما فعله معها. حتى ذلك الكوخ القذر المزري، و ذلك الزوج الفقير الساذج، كانا أفضل بمليون مرة من العودة الى أحضان تلك العلاقة المخزية و التي سلبت منها طفولتها و مراهقتها و براءتها. رغم الفقر و الحمل و القرارات الخاطئة الكثيرة، فقد ماتت لوليتا حرةً بعيداً عن هامبرت و أحلامه الشيطانية. اختارت طريقها بمفردها حين انعدم المرشدون، و تحسست خلاصها في الظلام دون ان تجد و لو شمعة تقيها البرد و الخوف و الجوع. ماتت دولوريس في بقعة نائية معزولة اثناء ولادتها لابنتها الميتة أيضا، لكن المهم انها ماتت بعيداً عن هامبرت، و حتى في آخر لقاءٍ بينهما، لم تفارق البسمة وجهها، و لم تترك تعليقاتها الساخرة اللاذعة، فقد كانت روحها أكبر من ان يقيدها هامبرت او كلير كويلتي. لم تحظ لوليتا بفرصة حقيقية في الحياة، لكنها حاولت ان تعيش بطريقتها، و لعلها رحلت و تلك البسمة الساخرة على وجهها. هل أحب هامبرت لوليتا حقا؟ لا. لا أظن ذلك، فمن يحب شخصاً لا يؤذيه. و ان كانت وصية هامبرت الأخيرة للوليتا مليئة بالحب و الاهتمام و المشاعر الصادقة، فإن ذلك أقل ما يدين به لها لقاء ما ارتكبه بحقها.   



   نشر في 22 فبراير 2024  وآخر تعديل بتاريخ 22 فبراير 2024 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا