أيها المسلمون: أنتم سفراء هذا الدين فأحسنوا تمثيله... - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أيها المسلمون: أنتم سفراء هذا الدين فأحسنوا تمثيله...

  نشر في 21 أبريل 2016 .

الإسلام، هو تلك النعمة المهداة من الله سبحانه و تعالى على عباده المسلمين الموحدين، الإسلام هو ذلك الدين الذي جاء به سيدنا محمد ذلكم النبي الأمي و الذي جعله الله دينا للناس كافة، الإسلام هو ذاك النور الذي شق طريقة إلى القلوب الصافية فامتلأت به قلوب طاهرة أحبت الخير للبشرية كلها.

إن الإسلام ديننا الحنيف يشمل حياة المسلم كلها، في جميع جوانب حياته اليومية، من أبسط الأمور إلى أعقدها، و من أدقها إلى أجلها، و كل تلك العبادات الربانية صغيرها و كبيرها.

معنى الإسلام واسع و عميق، فهو كما يقول الداعية الأستاذ فتحي يَكَن: "يجمع إلى رقة التوجيه دقة التشريع، و إلى جلال العقيدة جمال العبادة، و إلى إمامة المحراب إلى قيادة الحرب، و بذلك يكون منهج حياة بكل ما في هذه الكلمة من معنى".

و كما يقول الإمام حسن البنا –رحمه الله-: "الإسلام عقيدة و عبادة، و وطن و جنسية، و دين و دولة، و روحانية و عمل، و مصحف و سيف".

و كما يقول الشيخ محمد الغزالي –رحمه الله - :" ليس الإسلام طلقة فارغة تحدث دوياً و لا تصيب هدفاً، إنه نور في الفكر، و كمال في النفس، و نظافة في الجسم، و صلاح في العمل، و نظام يرفض الفوضى، و نشاط يحارب الكسل، و حياة فوارة في كل ميدان".

إذا مما تقدم يجدر بنا أن نقول، أن الإسلام ليس بنصوص جامدة موجودة في أمهات الكتب بين دفتين، نتناقلها من جيل إلى جيل، أو قرآن منزل لتزيينه في المكتبات، و لكن هو نشاط دؤوب للمسلم في كل حياته، نظام شامل كامل...يبدأ من إفشاء السلام بيننا، إلى إماطة الأذى عن الطريق...

أيعجز المسلم أن يكون سفيرا لهذا الدين العظيم، حتى بإماطة الأذى عن الطريق، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: الإيمانُ بِضْعٌ و سبعونَ أو بِضْعٌ و ستون شعبة، فأفضلها قوله لا إله إلا الله، و أدناها إماطةُ الأذى عن الطَّريقِ ، و الحياء شعبة من الإيمان...

هل يعجز المسلم أن يكون صاحب أكبر رسالة على الإطلاق، أينما يكون و أينما كان ترحاله و أين ما هو موجود، فالقضية اليوم أصبحت مصيرية، و ليست بالعبث، الكل يقول لسان حاله و ملبسه من المسلمين، و لكن في قضيتنا اليوم ألا تشاركوني الرأي بأن الإسلام ألبسوه وجهة غير وجهته الصحيحة الناصعة البياض...

هذه القصة التي سأختم بها مثالي التي يذكر فيها هذا الدكتور ما جرى له بكندا و مع قصة الإسلام اليوم بأي يد يشار إليه ....يقول الكاتب ....:"من طرائف ما حصل بكندا أني القيت كلمة في فانكوفر تحدثت فيها عن أهمية نشر الإسلام بحكمة، و لما انتهيت من الكلمة تحدث رجل غير مسلم بصوت عال يتهمنا بأننا داعشيون و نقتل الأبرياء و كان يصرخ و يشتم و التف حوله الحضور يكلمونه بهدوء تام و يقولون له إن ما تشاهده بالإعلام الغربي يختلف عن واقع المسلمين الحقيقي ، فصرخ في وجههم أنكم تظلمون المرأة و تتزوجون أكثر من واحدة و كان من بين الحضور نساء فتحدثت امرأة معه و قالت له أنا راضية بحكم التعدد للمرأة فما دخلك أنت ؟ فنظر إليها باستغراب شديد و سكت، و انتهي الهجوم الكلامي من هذا الرجل، و لكن عجبني موقف الحضور بأنهم تحاوروا معه بحكمة و هدوء و لعل هذه الكلمات تلامس قلبه فيعرف حقيقة المسلمين بأنهم طيبين و يحبون الخير للآخرين,

فهل نستطيع أن نعيد لهذا الدين بفضل سفرائه ميزاته و إشراقاته...


  • 1

  • أمال السائحي
    لقد صدق من قال "ان القلم أمانة" لنحيي به الفضائل، ونميت به الرذائل، ونغرس مبادئ الحق، والخير، والجمال...
   نشر في 21 أبريل 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا