الجوعُ إلي الحب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الجوعُ إلي الحب

تأدّب مع قدرك

  نشر في 14 أبريل 2019 .

إن كنت من أصحابِ الجامعة إلي ما قبل الجيش فالكلام إلك :-

-تجنّب غدر أحلامِك الوردية، ولا تُغامر بروحِك ونفسك لما لا يؤول ولا يمكن أن يؤول لك على الإطلاق.

-‏تصالح مع واقعك ولا تُحمّل نفسك ما لا يجب أن تحمل، واستعن باللهِ قدر موجباتِ الحياة لا متاهاتِ الواقع الذي لا يعرف الرحمة، ولا تلومنّ إلا نفسَك على فضولِ الحلم ومُزايدة الفسحةِ المرجوّةِ من الواقع المُطبِق.

-‏لا تُهادِن نفسك بالصبرِ على أملٍ لن تَطَاله عينَيْك، فكيف ليداك أن تصلَه؟! لا تُجبر قلبك على الرضوخِ للآلامِ الوالِه فى يومِ سُباته، ولا تجعل من روحِك طائرًا يُكابدُ أيامِه في مزقّاتِ الطُرقِ وباحةُ السماءِ هي أضيقُ بيوتِه.

-لا تصنع بورودِ أحلامِك الذابلة فتاةَ قلبِك و وتجعل من مستقبلك حتميًا بحبّاتِ لُقاحِها، لا تصنع منها فتاة ماضيك وحاضرك ومستقبلك وكلّ شئٍ مرهونٌ بتائها المُربوطةِ بك وبها.

-كن آمنًا بحتميةِ القدر ودعك من عبَثيّته التي تُخلّفها خيالاتِك، خيالاتِك التي ستجمعك بقِدّيسةِ قلبِك دون سواها من نساءِ العالمين، خيالاتِك التي تُصارع القدر، خيالاتِك التي ستودي بك وبقلبك إلي غياهب النفسِ التعيسة.

-تأدّب مع ظروفِك، وارعى حق قلبك في من سيكتبها الله لك واعدل عن انتهاكه في قصةِ حبّك الواهمة، ولا تتهاوى على حاجتِك للحب، لا تُحب فتاة سِنّك وما دون سِنّك بقليل ما دُمت لا تملك مال هذا الحب أو قرابته على الأقل ما سُيمهِلك وسيعينك وسيرضى بانتظارك الطويل.

-أقولها للمرةِ الألف لا تحب فتاةَ سِنّك وما دونها بقليل ما لم تملك ما يؤهلك للزواج أو ظروفِ الإنتظار أو سماحةِ القرابة أو إرادتها في ما لا يتعدّى وليّها أو يفوق طاقتها، عِش واقعك واحترم فاقة يداك واستعن بالله على ما في قلبِك ولن يخيبَ مسعاك.


  • 13

  • عبدالرحمـٰن علوش
    طالب بالفرقة الثالثة بهندسة البترول، أحب الهندسة إلي جانب الكتابة والقراءة، أجيد الكتابة إلي حدٍ ما
   نشر في 14 أبريل 2019 .

التعليقات

جميل و لو اني اختلف معك في بعض ماوصفت من الام القلب..ساحتفظ لنفسي براي لان الام القلب التي وصفتها قد لا تصل لدرجة الام القلب التي اريد وصفها و عليه لا يمكن ان نجنب القلب ان لا يرضخ للالام و هنا نقطة الاختلاف في راي و رايك.
اتمنى لك التوفيق
4
Alaa Bobaly منذ 5 شهر
مقال رائع ، بالتوفيق .
2
ورد جوري منذ 5 شهر
مقال رائع
2
Fatima منذ 5 شهر
احسنت
2
shahd samir منذ 5 شهر
من وجهة نظري المغامرة خيرٌ من الثبات دون حراك ، أحسنت الكتابة .
3
عبدالرحمـٰن علوش
ولما لا يكون الثباتُ هو عينُ الحراكِ عندما نثبُت بقلوبِنا فلا نُلقي بها في خندقِ التيه، فنتجاوزُ في حراكٍ قويم تصبغُه حكمةُ تعامُلِنا المرنِ مع أقدارِنا، القرارُ منوطٌ برؤيتنا لحقيقة واقعنا بأن نجعل من الأملِ حركةً تبُثُّ فينا العزم لا كلمةً تُلقينا في الخيال، وحتمًا سنُغامر لو تسنّت لنا الفرصة قدر أُنملةٍ بأن نجعل بأرواحنا المؤمنة من هذا القدرَ الضئيل ما رحُبت به الأرض وما وَعت؛ لأننّا عُبّادٌ على سجّادةِ الأملِ نخرُّ بقلوبٍ صاغيةٍ لضجيجِ القدرِ تقولُ "يا ربِّ ما كان هو الأملُ وما يكونُ وما سيكون، لأنّك هو"
shahd samir
أقرأ كلماتك أقتنع بثباتي وعدم حراكِ ولكن أعود لأسرح بمخيلتي مرةً أخرى لأرى نفسي في دنيا غير الدنيا ، دنيا تجملت فيها المعاني وتلونت فيها الأحلام بألوانٍ زاهية ، دنيا مُلئت بالأحلام التي قيل لها كوني فكانت ، فأسأل نفسي هل كنت سأصل إلى هذا إن ظللت ثابتةً دون حراك؟ ودون تردد أجيب نفسي ب " لا"، فدائماً ما نرى الأبطال في الروايات يسعونَ ويجاهدون ويفعلون المستحيل للوصول إلى مرادهم ، فلمَ لا نحاول ونفعل ذات الشيء؟ فربما تصيب
عبدالرحمـٰن علوش
الإجابة على تساؤلكِ في بداية سُؤْلكِ عندما عُدّتِ وسرحتِ في مُخيّلتكِ، نحنُ مجبولون على تخيّل الأفضل ولا نعرف أن نحلم ونطمح في غيرِ ما تحمله لنا عاداتُ الأحلام، ونُبتلى بها إلى أن ننتشي بها وهي ما عادت أحلامًا، وكل هذا جائز ونقيضُه من مشاهيرِ دُنيانا، وهذه هي نقطة كلامي أننا لما لا نتّقي هذا النقيض ونحمي صحة أرواحِنا من بلايا فَجَعِنا به؛ لأننا ما وعينا ما في اليد مِن فاقة وما أدركنا ما في القدرِ من إمتحان، لا أقول أن ننطوي على كفنِ السُباتِ ونُظلِم قلوبِنا وندفن عليها، لكن أن نرى مواضع اليد ونُراعي استطاعتِها، ونؤمِن بمرامي النفسِ ونحترمُ هشاشتَها، ولو كان لكل شيءٍ مسعًا وجهْدًا يضمن لنا حضانتِه لما كانت الجنةُ مُستراحَنا ورجائنا.
لن يخيب الله مسعاك ، ونعم بالله ، احلامنا تم رسمها لنا ، عن طريق الأفلام المتحركة والقصص الخيالية ، وووو ، اما ان نتخلى عنها فهذا هو المحك ، هل نتراجع هل نقلل من طموحاتنا وتوقعاتنا في الزوجة او الزوج ، ترغمنا الحياة على ذلك ولكننا في كل الظروف علينا القرار .
3
عبدالرحمـٰن علوش
ونعم بالله، ونعم بقدره ومُرادِه فينا، سنتجاوز الأمر نعم ولكننا سنُفتِش في أحزانِ ليلنا بُشرى فجْرِنا، وسنجعل مِن فُسحاتِ أرواحِنا بلاءًا على مظنّاتِ يأسِنا، الدُنيا بَليّةٌ ولكنّ الوهم فيها هو عينُ البلاءِ، سنرتاحُ بالتصالحِ ونكفرُ بالتخلّي، التخلّي عن ضمائرنا التي تبني فينا عتباتِ اليقين نحو "أفضلٍ" ولو تجاوزناه؛ فأفضلُنا ليس مرهونًا بخيالاتِنا وأمانينا، أفضلُنا هو محضُ عطاءِ الله فينا وإن كان منعًا إيذاء أعينِنا الباكية فهو مَنحٌ أمام قلوبِنا المؤمنة.
محمود بشارة
ما شاء الله ، الله يفتح عليك .
عبدالرحمـٰن علوش
وعليك، أستاذي
تجنّب غدر أحلامِك الوردية..أقول لك : احيانا لا نملك يقظة في تجنب الغدر
تصالح مع واقعك..التصالح يكون مع الذات ...أما الواقع فيكون معه التكيف و التقبل
‏لا تُهادِن نفسك بالصبرِ على أملٍ لن تَطَاله عينَيْك...صحيح.
-لا تصنع بورودِ أحلامِك الذابلة فتاةَ قلبِك..صحيح
كن آمنًا بحتميةِ القدر ودعك من عبَثيّته التي تُخلّفها خيالاتِك...صحيح
تأدّب مع ظروفِك....ممتاز.
أقولها للمرةِ الألف لا تحب فتاةَ سِنّك وما دونها بقليل ما لم تملك ما يؤهلك للزواج...لا يمكن تحقيق ذلك لأنها في علم الغيب في اختيار شريك الحياة...و الزواج قدر تعيشه بكل سلبياته و ايجابياته و هو المسألة الوحيدة التي لا يمكن ضمان نتائج التخطيط المسبق لها لأنه دائما فيه مفاجآت الحياة و الزمن و علينا ان نستعد نفسيا لتقبل كل ذلك.
احسنت سيد عبد الرحمان .
3
عبدالرحمـٰن علوش
مع كلامك كله دكتورة، والتصالح مع القدر بالتجاوز والتّقبل كما تفضلتي، وأمر الزواج غيبي ونصيب وما قصدته هو من يصارع الزمن في قصة حبه تلك فلا يملك من زمنه سوى قلبه لمن يحب وليت هذا ينفع في زمننا هذا فالأولى أن يريح نفسه وبتعد ويتباعد وينسى أو يتناسى ويُعزّي نفسه فلا يعلق بعذابات هو بغنى عنها في وقته الراهن والله سيعينه، والقصد هنا ليس سوى بمن أحب من هي في سنه أو من تقربه بقليل وخاصة من في الجامعة فهو يدرس ولديه جيش وسيبدأ من الصفر وأمره محتوم بالابتعاد سواء بإرادته أم بغيرها فالأسلم له إرادته.
د.سميرة بيطام
الشكر لك سيدي.
سهام سايح منذ 6 شهر
الحب اكتفاءواحتواء
3
محمود بشارة
اه يا سهام لو ان كان بالإمكان الاكتفاء بحب زهرة واحدة او احتواءها فقط .

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا