الغياااااااااااااب....(ياليت حبّنا كالموت لايأتي إلاّ مرّة واااحدة) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الغياااااااااااااب....(ياليت حبّنا كالموت لايأتي إلاّ مرّة واااحدة)

  نشر في 29 غشت 2020  وآخر تعديل بتاريخ 30 غشت 2020 .

                      الغياب(قصة قصيرة)


ولا اشتهي شيئا غير ان يصمت الوجع بداخلي ... وكأني سمكه تبحث عن نهر قد جف منذ زمن ...! هل تعرف معني هذا الشعور ؟ هل تعرف معني ان تعيش لئنك مضطّر لذلك ! وليس امامك خيار اوبديل سوي الموت .. بل حتي الموت لن يأتيك طائعا اذا اردته او تمنيته .. اتعرف انت ياسيدي وانت ياسيدتي معني ان يسألك احدهم عن احوالك فتقول ..اعيش لأتنفس الهواء كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه ولحظه ..هل تعرف معني ان تتمني في كل لحظه ان تمضي بك الأيّام وتمر الشهور والسنين لتبتلع معها تلك المراره التي تنهشك ولتختفي في دهااااليز الكون كله لتهرب من شئ ما او حزن ما او امر ما اثقل كاهلك وناء بحمله قلبك حتي اصابك بالإعياء ..اتعرف معني ان ترسم ابتسامة علي وجهك وانت تتجرع معها من كؤوووس العذاب الكأس تلو الآخر .. وتمر سلحفاة اللحظاااات ببطئ شديد لتتراص احجارها الواحد تلو الآخر حتي تطبق علي انفاااسك وتحبسها داخل صدرك الذي ضااق فلم يعد يتسع لثقب ابره ولم يعد الكون كله يسعك هل تعرف معني ذلك كله ؟؟..انا اعرف ..اعرف ايضا انّي فقدت بريق الأشياء ,,اعرف ان هذا البريق غادرني بلا عوده ... اني اذكر تماما آخر مره التقيت فيها بهذا البريق وذاك الشغف لقد وعدني بالعوده مره اخري نعم اذكر انه وعدني بأنه لن بغييب طويلا وانه سيعووود كما اعتاد ان يعود لي عندما يغادرني ,, وانتظرته ..وطاال الاتنظاار ثم طااال ..في البدايه لم اصدق ..كذبت نفسي ..كذبت احساسي ..لابد انّ احساسي خدعني هذه المرّه .لا لا لا اصدق ... هل فعلا غاب البريق واختفي كل شئ حولي ...؟ هل انطفأت حياتي ؟ هل تحولت الي ظلاام ؟ اري لكن لا اري ؟! اشعر لكن لا اشعر ؟ اين انت ايها البريق ؟ لماذا رحلت ؟ ربما اني اسأت اليك في يوم ما دون ان ادري ... أجب ..أجبني هل اسأت اليك ؟ لماذا خذلتني أيّها البريق ورحلت ؟ لماذا قل لي ؟؟ لم اغضبك يوما ما .. ربما لئنّي اعتدت علي المراره في حياتي قبل رحيلك عني .. ربما لئنها اصبحت ترياقي الوحيد ..او ربما اكون قد استعذبت الالامي ومرارتي معا !! هل اغضبك هذا ايّها البريق ؟ امن اجل هذا رحلت للأبد ؟ امن اجل هذا غادرتني بلا عوده ؟ يال قسوتك!!! .. رجوتك كثيرا ان تعود لي مرّة اخري,, وتمنيت عودتك ..لكنك لم تجبني .. ربما انها اصبحت الحقيقه وعليّا تقبّلها ..رغم جموحها وقسوتها وعنادها وصلافتها .لكنها تبقي الحقيقه بكل معالمها ... تنذر احيانا وتدّمر احيانا اخري ... لكن حتّي لو اعتذرت الرياح فستبقي الغصون مكسورة ...لكني الان والان فقط, اتساءل هل يجب علي ان اتألّم حتّي النهايه ؟ لقد إعتدت الآآآمي ..وحتي لو زارتني السعاده او طرق بابي البريق يوما ما فلن اصدق! .. هل هي رغبة منّي في التّطهر من شيئ ما ؟ هل تطهرنا الآلام من الدّاخل ؟ وهل اشتري سعادتي التي توارت خلف الآفااق البعيده بآلآمي ؟ يبدوا لي أن الآلام تطهّر كل شئ ...لم يكن هناك بد من ذلك ..لافراااار منه ابدا لافرااار .. لن انسي ذلك اليوم ابدا ذاك اليوم الذي اختفي فيه من امامي كل شئ وذهب الي حيث لاعوده ...فتسربت من بين يدي كل احلامي وطفولتي وعذوبتي بل كل حياتي وسلبت مني ارادتي ...وكأنما هذه الارض الصلبه اصبحت قشه تغرق وسط محيط كبير يموج من تحت قدماي ويزأر كأسد جائع يريد التهامي, حينها صعدت صرختي كرعد لتشق عرض السماء بوميض من نار يحرق الوجوه ويكوي القلوب ..اه ثم آه ..اشعر اني صفر اليدين ,خاااليه الوفاض من كل شئ ومن كل احساس او فكره او حتي رأي... اغرق وسط قاااع من الفراااغ,, فراااغ هو ام خوااااء ؟ , لافرق عندي بين كليهما فكلاهما خالي الوفاض مثلي تماما.. انا نبض بلا عروق او عروق بلانبض ! وامتدت يداك في تلك اللحظة الي كتفي لتنزلق أناملك بمهارة عازف وعذوبة فنان لتعزف علي اوتار احزاني لحنا رقيقا مرهفا قائلا: كل شئ سيعود كما كان بل أفضل مما كان ...التفت اليك والدهشة تملؤ فاهي ودموعي تهطل من سماء عيني الملبدة بالاحزان المتراكمه وقلت لك كيف ذلك ومتي؟؟!... وهل يعود اي شئ او اي شخص غاااب ؟!... قد تولد الفكره ثم تختفي لتولد فكرة غيرها وقد يولد حلم ثم نصحو منه فنجده لاشئ سوي اضغاااث احلام لكننا ننام ونحلم من جديد ثم يتحقق الحلم ..لكن ................ وقبل ا اكمل وضعت اصبعك علي شفتاي فأطبقت اقفالها علي كلماتي التي احتبست بداخلي وانا اتأملك وانت تقول لي : حتي لو كانت السماء حزينه وبالدمع الأسود تفيض وحتي لو شعرت بالبرد فسأدثّرك بكل الدثور لتتدفّئي بها ... فلا تقولي وداعا يافاتنتي سيكون بيننا دائما وابدا لقاااء , وسنلتقي في كل الدروب حتي لو لم نكن معا !فلن نقول كلمة وداع واحده ...فكلانا كالطير مهما ضاع يوما ما سيعود... وحتي لو غاب الجسد ستبقي الروح .. ستبقي الفكره ..سيبقي الوجود ..الوجود نفسه موجود ... وكم من غائب موجود وكم من موجود غائب ومفقود! فأجبته وانا اتحسس يده بأصابعي وكأني اتفقدّها لأتأكّد من وجودها قائلة : وكم من مفروض غير موجود وموجود ليس هو المفروض ولاحتي المفترض... فلاحت لي ابتسامتك وكأنّها بريق ينير صحراء حياتي القاتمه وانت تقول لي بخشوع : سيدة عمري الفاضله , هذا اليوم هو يوم هناء لقلبينا الذين عاشا معا طويلا ...حتي قبل ان اعرفك , ربما منذ الازل!...لقد كتب لكلينا ان لاننفصل ابدا,,حتي لو انفصلت الأجساد عن الوجود وعن الحياه فنحن لن ننفصل ابدا... ثقي انك جميلتي وليس هناك جميلات غيرك في وجود عيني... لن استبدل وجودك ولو بالشمس ولن استبدل بريق عينيك ولا بأضواء العالم أجمعين. دعيني أغوص في أعماقك قبل ان أرحل ..وكوني علي ثقة اني مهما رحلت وبأي شكل وبأي طريقه ,,فلن ارحل ...لن أرحل أبدا من فضاء حياتك ! ... احبك جدا .. حتي لو رحل جسدي من هذا العالم فأنا لن أرحل أبدا ..لن أرحل أبدا...وحينها نظرت اليك وأنا أتملّي من عينيك ولاحت لك إبتسامة تغالب المراره التي ترسم بفرشاتها لونها الباهت علي صفحة شفتاي قائلة : كلنا نسافر وكلنا نرحل او سنرحل يوما ما ..اعلم انه ليس بداّ من ذلك .. كل منا يسافر بشكل او بآخر او يرحل بطريقة او بأخري ..ترحل الافكار ..الأجساد .... الأحلام ... الأشخاص .. وترحل السعاده ... او الأحزان .. الأحاسيس والشعور ... كل شئ يمكن له أن يرحل ويتواري قليلا أو كثيرا ,, أحيانا أو للأبد ... ويبقي الرحيل ....

بقلم / منال خليل




لابد لأي إمرأه أوفتااه نصيحتي لهااا أن تكون قويّة الشخصيّة أنادائما وعن نفسي أنا دااائما قويّة الشخصيّة وبالنسبةلي ( لاااامبالااة) وأطبّق مبادئ اللاّمبالاااة..


أرجو منكم زملائي أعضاء الصفحة أن تشاركوني سعادتي لأني إتصلت بالإذاعةوتكلمت مع رئيسة إذاعة من إذاعات الراديو عندنا وقالت لي أنّها سترتّب لي لقاء في برنامج إذاعي قريبا أتحدث عن ( النص الإذاعي ) او الإسكريبت الذي كتبته لمسلسلي الإذاعي بعنوان ( أمس واليوم وغدا).مارأيكم في إسم المسلسل هو من تأليفي مثل المسلسل ايضا من تأليفي ....كخطوة مهمّة قبل تحويله لمسلسل إذااعي ...سعيدةجدا ومنشغلةبهذا الموضوع هذة الفترة ولدي الكثيير من المشااغل ..التي تسعدني وتسلّيني وتجعلني أستمتع بكل لحظة من وقتي داائما وأبدا ...

حكايات حارتنا من أروع وأجمل ماكتب الأديب العالمي (نجييب محفوظ) وتم تحويلها لعمل إذاعي ( الراديو)كم أحب الرّاديو وأتمني عمل مسلسلات إذاعيةمثل هذه ...أحب الإستماع لها كثيرا في اليوتيوب إني أشعر بسعادة وإستمتاع وأنا اسمعها جداّّّّااا...لأستمع بوقتي طبعا ....مع موسيقي فنجان قهوة حلويّات كل ماهو ممتع لي أنا ...

برنامج شخصيّات تبحث عن مؤّلف...وبصرف النظر عن الأفكار الميتافيزيقيّة الخرافيّة التي تظهر في الحوار وأنا ضدّها تماما لكن البرنامج الإذاعي رااائع جدا وهويتحدث عن شخصيات موجودة في المجتمع من مهن مختلفة وكل مهنة لها حلقة خاصة بها وهذة الحلقةعن مهنة ( السّايس) الذي يقود أويروّض الخيل أو الفرسه أو الحصان ....

أغنية  (عشقت روحك)  للراّئع  المبدع  عبدالوهاب  أو   دور (عشقت روحك)  من أروع  وأجمل ماغنّي عبد الوهاب  أحب هذة الأغنية الطربيّة  كثيييييرا ..

طفولتي  الحبيبةكم  أتمني  أن أعود  اليك مرة أخري  وأبتعد عن هؤلاء البشر  المتوحشين الأوباااش  أشعر أنني لست   منهم  ولست مثلهم حاجز ما بيني وبينهم لا أدري  ماهو؟!!لكني أشعر وكأنّني لست من  بين هؤلاء البشر لست منهم ؟؟؟كم كنت أتمني أن أكون ورده أو زهرة  أونبتة  او نخلة أو شجرة  أو قطة لأني أحب القطط ...وأشعر اني أنام وأثني يدي مع رأسي كما تنام القطط...المهم أن لا أكون من البشر  أنا  لا أستطيع العيش وسط هؤلاء البشر  إنهم يصيبوني  بالإختناق لا أتحمّلهم  وأخاف منهم  أخااف منهم  كثييرا  أو  أبكي ..لكن سأحاول أن أستمد القوة من داااخلي  لأقاوام هؤلاء  البشر....  هل أعتبر نفسي  لست منهم.؟!!!!

هذة سلسلةمن برامج طفولتي التي نشأت  عليها  وهي تذكّرني بأيّام طفولتي  وكنت أركب درّاجتي  وأجري بها في الحديقة وأنا اقول ( دوكفليد)كما في برنامج( جرندايزر)

وباقي البرامج كم كنت متعلّقة  بها وأنا طفلة كان ذلك في الثمانيناات أتذكّر جيّدا  هذة البرامج الجميلة وهناك غيرها أيضا من البرامج  الأخري  الجميلة والهادفة...



زمااان وأنا صغيّره كنت باحلم أكبر  ولمّا كبرت قلت يارتني  فضلت صغيّرة.

سلسلة من  قواعد الإتكيت  التي أنا أحبها وأحرص  على إتبّاعها وتطبيقها  بقدر المستطاع  .. وهذة صفة  معروفة عنّي إتباع الإتكيت  ولكن للأسف أحيانا يظن  البعض أنّي مغرورة وهذا غير حقيقي لأن الغرور  طفولة وعدم   نضج  لكن  إتباع الإتكيت في المشي  ووضع الماكياج بالطريقة الملكيّه كملكة مع أنه  أحيانا السهرات وغيرة تتطلب مكياج ظاااهر  نوعا ما ...وإتيكيت  الكلام   والمشى وإتكيت طريقة الجلوس  الصحيحة...

أنا أحب  الكعب العاالي لأنه رمز الأنوثةوأرتديةبسهولةوأمشي به  بكل  سهولة لأني معتادة علية  منذ أن كنت  تلميذة أومراهقة في الثانوي...  لذلك تعوّدت  عليه وبالرغم من ذلك هو يتعبني إذا مشيت مسافات طويلة فأحيانا من حبّي للكعب العالي أرتديه ثم أخذ   معي  حذاء آخر  بكعب منخفض  حتي أرتديه إذا تعبت من المشي  الطويل ..لكن لابد لي من وجود  الكعب العاالي فأنا  أحب الكعب  العاالي وأقدّره كثييرا فهو  بصرااحة  رمز  الأنوثة ....ولذلك البس  حذاء بكعب  عااالي





























































   نشر في 29 غشت 2020  وآخر تعديل بتاريخ 30 غشت 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !

مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا