شيئاًُ من تاريخ عملاء الجبور في صلاح الدين - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

شيئاًُ من تاريخ عملاء الجبور في صلاح الدين

  نشر في 07 فبراير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 26 مارس 2016 .


المقالة ادناه تعتبر شهادة تاريخية مهمة مليئة بالحقاق الشنيعة والجرائم البشعة والانتهاكات الخطيرة التي أرتكبها ال جبارة وشخصيات وقيادات في عشيرة الجبور في محافظة صلاح الدين, منذ بداية الاحتلال الاميركي الى حين كتابة المقالة من قبل "محمد الشافعي" في عام 2008 وماهذه الشهادة الا شيئاً من مخفي يعلمه اهالي  صلاح الدين وما لم تخطه الاقلام الكثير الكثير وما خفى يبقى اعظم وأعظم.

اود الاشارة قبل استعراض المقالة, قد تم حذف وتعديل بعض الكلمات والسطور بدواعي الاختصار والصياغة, وكذلك بدواع اخرى مواقف واراء شخصية للكاتب أدرجها في استعراضه للجرائم والانتهاكات التي قام بها ال جبارة وشخصيات من عشيرة الجبور. كما اود التذكير بأن هذه المقالة متضمنه من مقالة اساسية تفرعت منها بعنوان "هل هي نهاية الزواج الكاثوليكي بين عملاء الجبور والحشد الشيعي ام سيناريو معد مسبقاً؟|

لقراء المقالة اضغط هنا 

بعد أحتلال العراق واسقاط حكومته السابقة صار العراق محلاً مناسباً لشتى انواع الميليشيات في العراق على عدة انواع واشكال فهناك الميليشيات الكبيرة جدا, التي تمتلك دعماً حكومياً كاملاً ودعماً عسكرياً اميركياً ودعماً خارجياً ومن هذه الميلشيات الكبيرة المدعومة كميليشيا "البيشمركة" الكردية التي اخذت تتوسع في شتى الاعمال الاجرامية في الموصل وكركوك وحتى في تكريت بما تعرف بالفرقة الرابعة وتحت اطار وشعار المساهمة في العمليات الامنية.

وهناك ايضا من الميليشيات الكبيرة ميليشيا منظمة بدر (غدر) المندرجة في اطار الجيش الحكومي في بغداد وجنوب العراق وأجزاء من الوسط وهناك ايضا من الميليشيات الكبيرة ماتعرف بميليشيا "جيش المهدي" والتي كانت في باديء الامر في اطار الحكومة الحالية جيشاً وشرطة, وما الى ذلك ولكن الاختلاف على جيف الدنيا بينهم وبين ميليشيا بدرجة جعلتهم يتقاتلون فيما بينهم تحت اطار ملاحقة الارهاب في الاعلان الحكومي والحقيقة ماهي سوى اقتتال على العروش الدنيوية والجيف النتنة وهنالك النوع الاخر من الميليشيات كميليشيات الاحزاب السياسية العاملة في العراق كالميليشيات العاملة في المحافظات العراقية السنية منها والشيعية مستفيدة من استغلال للمناصب في هده المحافضات والهيمنة عليها ولا سيما المناصب العسكرية كالجيش والامن والشرطة ومن هده الميليشيات ميليشيا ال جبارة في محافظة صلاح الدين وسأوجز في ذلك

حيث ان الحديث عن هؤلاء المجرمون يطول فأن ال جبار عبارة عن جزء من احدى عشائر العراق وهم عشيرة الجبور, والجدير الجدير بالذكر إن هذه العشيرة لها الكثير من المواقف المشينة من قبل بعض ابنائها ابان الاحتلال البريطاني للعراق وللاحتلال الاميركي الاخيرة حيث ثبت للكثير كانوا منهم قادة عسكريون في الجيش العراقي السابق وخاصة في مناطق ناحية العلم ثبت أن لديهم أرتبطاطات مع المخابرات الاميركية ضد حكومة صدام حسين انذاك, وبعد احتلال العراق كشفوا عن عمالتهم وأجهروا بها جهور العواهر وتولوا على اثر الجهر بالعمالة المناصب المرموقة وخاصة في المجالات العسكرية في العديد من المحافظات العراقية مثل صلاح الدين والموصول وديالى كمكافئات على عمالتهم للاحتلال الاميركي للعراق.

وللتنوية لااتحدث هنا بشكل عام عن هذه العشيرة العريقة فمنهم رجال ابطال دافعوا عن هذا الوطن وخدموه وعلى سبيل الذكر في منطقة الضلوعية ضمن محافظة صلاح الدين وفي الحويجة ضمن محافظة كركوك وجبور الدورة في العاصمه بغداد وغيرهم, وعلى النقيض فأن أشد العملاء عمالة من عشيرة الجبور هم جبور منطقة الزاب والشرقاط وسديرة وحتى قرب الموصل حيث ينتشر تواجدهم في هذه الرقعة التي امر الكثير من "المتطرفين" قصفها بالكامل بالاسلحة الثقيلة وابادة كل المتواجدين بها, لكن المنصفون من قادة الجهاد وقفوا ضد هذا الامر, رأفة بالشيوخ والاطفال والنساء العزل الذين لاذنب لهم بالرغم من أن جلهم اما عمليلاً او جبناناً, على العموم أن أبزر قادة ميلشيات ال جبارة الجبورية في محافظة صلاح الدين هم كالأتي:

المجرم المقبور "حسين جبارة" الذي شغل منصب محافظ صلاح الدين بعد الاحتلال مباشرة كمكافئة اميركية على عمالته. حيث يعتبر ضمن الذين تأمرو على احتلال العراق, كان حسين جبارة عسكري مسجون قبل الاحتلال وطرد من منصبه العسكري على اثر ذلك, كان مكلفاً من قبل الاحتلال الاميركي والمخابرات الاسرائيلية خاصة التي ها بناية عسكرية كاملة في تكريت كمقر بعد الاحتلال الاميركي ومن أبزر تلك المهمام التي كان مكلفاً على تنفيذها من قبل أسياده مساندة وحماية التيار المرجئ العميل في العراق المتمثل بالمدعو "ابومنار العلمي الجبوري" والذي كما معروف كان له دوراً بارزاً في مساندة الاحتلال الاميركية وشرعنته من خلال اصدار التفوى التي تحرم الجهاد وتدعوا الى اعتبار قوات الاحتلال قوات محررة صديقة من أهل الذمة ووصل به الامر أن يؤلف كتاباً طبع على نفقة الموساد الاسرائيلي في العراق تحت عنوان ( دحر المثلب على جواز تولية المسلم على المسلم من كافر متغلب ) والعنوان يكفي لاثبات عمالته وخيانته.

والجدير بالذكر قد تم استهدف المدعو "ابو منار الجبوري" لأكثر من مرة من قبل اسياده من التيار المرجئ الاخر حيث اختلفو معه لا من اجل العمالة؛ انما المصالح والاهداف وبعض المصطلحات الفرعية التكفيرية المشتركة فيما بينهم

وقد كان ابرز المساندون لهذا العميل المجرم حسين جبارة الجبوري والمجرم مزهر الجبوري والذي كان يشغل منصب قائد شرطة محافظة صلاح الدين بعد احتلال العراق مباشرة وقد تسرب كتاب سري مرفوع من قبل المجرم مزهر الى القوات الاميركية في المحافظة في يوم القاء القبض عليه من قبل الداخلية الحكومية في العراق حيث كانت له بعض الاشكالات مع الشيعة في احداث 1991و97 حيث بعد ذهابه الى العاصمة بغداد لحضور أجتماع تم القاء القبض عليه؟

ومضمون الكتاب انه يذكر للمحتلون الاميركان ان المدعو ابو منار الجبوري من الدين يحملون "الفكر المعتدل" هو واتباعه يعتبرون القوات المحتلة قوات صديقة وهدا الكتاب قد نسخ عشرات النسخ ونشر في مدينة تكريت ووزع على الكثير من الناس والكل يعرف هدا الكتاب وهو مصدق من قبل المدعو "حسين جبارة" المحافظ في وقتها والمجرم "جاسم جبارة" مدير الامن الوطني ومصدق من قبل المدعو "عيسى الجبوري" مدير التنسيق المشترك في المحافظة وكذلك من مدير الجرائم الكبرى ومدير ما يسمى بمكافحة الارهاب وموجه الى القوات الاميركية كما ذكرنا

وبفضل مساندة المجرم "حسين جبارة" والمدعو مزهر الجبوري استولى المدعو ابو منار الجبوري على مديرية الاوقاف والشئوون الدينية في محافظة صلاح الدين وعين نفسه بمنصب رئيس لجنة التوعية والارشاد الديني في المحافظة وهو غير متخصص في الشريعة الاسلامية ولايحمل اي شهادة تؤهله لهذه الوظيفة, وخاصة هو من الذين تم ترقين قيودهم في كلية الشريعة جامعة بغداد نتيجة؛ رسوبه لسنتين متتاليتين في الدروس الشرعية, اما عن عمله العلمي قبل الاحتلال كان يعمل بائعاً للاشجار الزراعية في محل صغير ,ما ان احتل العراق الا اصبح رئيساً للجان الارشاد الديني في المحافظة والسخرية كما اخبرني معروف في منطقة العلم بأسم "ملة جرين" الفاجعة والمصيبة لم تكمن في هذه العمالة أنما الاقذر حينما قام بتعيين أكثر من 1500 شخص بدرجة امام وامام وخطيب ومفتش مساجد والى ذلك النحو وغالبية هؤلاء الذين قاموا تعينهم غير مختصون في الشريعة الاسلامية وبعيدون عنهم أشد البعد كل ما يحملون من افكار وعلم هي فكرة التي روجوا لها العلمي بأن الجهاد باطل ومفسدة وبأن الاحتلال الاميركي ليسوا محتلين بل أهل ذمة وأصدقاء محررين, وغير ذلك قام ابومنار العلقمي بتعيين رجل يدعى "ابوطه ياسين الجبوري" كمدير لدائرة الاوقاف وهو نائب ضابط عسكري سابق ثم عين بعده رجل يدعى "ابوحمزه" كمدير وهو ايضا عسكري سابق لايملك أي تحصيل علمي شرعي وكان قبل الاحتلال مسجون في قضايا هروب من الجيش, واخر كذلك قم بتعينه من مدينة تكريت يدعى "نافع الغدراني" بمنصب رئيس التوعية والارشاد الديني لقضاء تكريت واما وخطيب في بعض الاحيان للجامع الكبير وسط تكريت والمعروف بأسم جامع صدام علماً بأنه ليس ضابطاً في الجيش السابق انما هارباً ومختبئباً في منزله ابان معركة احتلال العراق 2003 وقد سرق اثناء هروبه سيارة حديثة جداً وطلا لونها العسكري باللوان الابيض ومازلت لديه وفضيلة الشيخ مازال يستخدمها وهي من اشد الحرام عليها لانه من اموال الشعب, والكثير الثكير ممن عينهم شيخهم "ابو منار العلقمي" وماهم الا شرطة او ضابط سابقين او اخريجي اعداديات او ابتدائي والان مهم بوظائف بدرجة امام واما وخطيب, وقد شاهدت بأمي عيني في دائرة الاوقاف من كتب له في حقل التحصيل العلمي يقرأ ويكتب في حقل الدرجة الوظيفية امام وخطيب او رئيساً للجنة الشرعية وكل هذه الفواجع المشاريع عبارة عن تقديم خدمات جليلة للأحتلال الاميريك وكل هذا وذلك قام "ابومنار العلقمي" بتعيين شخص يدعى " ملة خالد" وهو أي لايحمل أي تحصيل علمي يذكر بدرجة امام وخطيب بداخل أحدى المعسكرات لاميركية في احدى المواقع الرئاسية ولااعلم بمن يصلي وبمن يخطب ربما كان موفداً من شخيه ليتعلم بعض الحركات الجنسية من المجندات الاميركايات؟!

حين ذاك وقد نشرت صورة لهذا الشخص وهو واقف بين شخصين داخل المعسكر الاميركي وقفة صداقة حميمة احدهما جنرال اميركي والاخر يرتدي ملابس عسكرية عليها النجمة الاسرائيلية وفوق راسه القبعة الصغيرة السوداء اليهودية وهو ملتحي بلحية بيضاء كثة جدا ولدي نسخة من هذه الصورة, وفضلا عن اعلاه استولى ابومنار العلمي على دائرة الاوقاف في فترة كان الدائرة تدار من قبل شخص اسمه محمد عثمان وهو مدرس لغة انكليزية سابق ولا يصلح ان يكون راعياً في قطيع من الاغنام الهزيلة فاستغل ابو منار هده الفرصة وفرصة استاذه من قبل حسين جبارة ومزهر الجبوري وعمالته للاميركان فاستحود على دائرة الاوقاف وقدم اجل الخدمات للقوات المحتلة على نطاق العراق فصدر امر من المسؤول العسكري والحاكم الاداري انذاك "بول بريمر" بتكريمه تثمينا للجهود التي قام بها فاعطي عدد من السيارات نوع بيجو يعطيها لمن شاء من اتباعه المتأمرون واعطي له خصيصا سيارة نوع افيلون مازالت لديه وما زال يستقلها

وحدث في احد الايام ان قام اتباع الشق الثاني من المختلفين معه في بعض المسائل قاموا بالقاء القبض على احد اتباعه المكلف بالتجسس على بعض المجاميع الجهادية وهو شخص دو لحية كثيفة وثوب قصير الى نصف ساقه او اكثر يضع على راسه طرحه يشمغ ويلقب بـ "أبو كحلة" وقد حقق معه وقتل بعد ان اعترف بانه احد اتباع العلمي ولديه تعليمات بالتجسس على المجاهدون لصالح الاحتلال الاميركي وقد قام في احدى المرات ومعه شيخه بالتبليغ على احد مجاميع الجهاد في منطقة "سمرة" القريبة من ناحية العلم وهم مجتمعون انذاك, حيث قامت الطائرة الاميركية بقصفهم على اثر المعلومة مما ادى الى استشهادهم جمعياً وقد وجد في جيبه "هوية" تتضمن مايلي اسمه ومعلومات عنه وعدة نقاط على النحو الاتي:

1- ان حامل الهوية هو من العناصر الصديقة لقوات الائتلاف

2- يرجى مساعدته من قبل جميع دورياتنا وسيطراتنا ومفارزنا وقواعدنا العسكرية في العراق

3- لا يصادر السلاح الدي يحمله ولا الكاميرا التي معه ولا جهاز ال gbc

وفي النهاية ختم اميركي وتوقيع من احد الجنرلات الاميركان , اذا كان هذا حال التلميذ فما بالك بالشيخ -ابومنار العلمي- وقد نشرت هده المعلومات مع صورة من هده الهوية عبر منشورات في مدينة تكريت حين ذاك وقرأها اهل صلاح الدين.

وقد كان ابو منار يتجول بين الحين والاخر بين افراد الجيش الحكومي حين ذاك المؤتمر بالاوامر الاميركية ويحرج لاكثر من مرة من على شاشات قناة العراقية, وكان يجالس عبد العزيز الحكيم وابراهيم الجعفري وغيرهم الا ان جاء يوم فدخل عليه مجموعة من اصدقائه السابقين وفعلو فعلتهم المشهودة فتحقق حين ذلك هلاك الظالمين بالظالمين والحقائق في هدا المطاف كثيرة جدا لايحدها الحد ولا يعدها العد.

والعميل الاخر من عملاء ال جبارة العميل المقبور "ناجي جبارة" وهي كما يدعي شيخ عشيرة الجبور في ناحية العلم وتاريخ هدا العميل تأريخ مخزي جدا ولا اخلاقي واكتفي بذكر نقطة واحدة من تاريخ هدا العميل قبل احتلال العراق وعندما كان الرئيس صدام حسين يعطي لشيوخ العشائر أموالا لكي يحيو بها حفل ميلاده في 28 نيسان في كل عام وكان حينها ناجي جبارة يقيم اكبر الاحتفالات وينفق عليها من ماله الخاص وينصب لها المخيمات الكبيرة في ناحية العلم وفي مركز مدينة تكريت نفاقا وتملقا وكان يزيد على هذا بجلب فرق الراقصات ( الكاولية ) وذكر لي شخصياً احد الاشخاص, بأن احد الحضور في حفالاته اراد ان يصلي فقال له "ناجي جبارة" لاصلاة في هذا اليوم او بهكذا معنى على ما أتذكر.

ويذكر أنه كان لأحدى بناته المدعوة "لمى ناجي جبارة" كارت خاص تقابل به الرئيس صدام حسين انذاك, والان يتحدث ابناء عائلة ال جبارة بمسيمات النظام السابق والبعث المقبور وما الى ذلك فهل يوجد أشد وأتعس من هذا النفاق؟!

وبعد احتلال العراق تصدر ناجي جبارة للعمالة واخد يدعو الاميركان الى ناحية العلم على موائد الطعام وكانو يبيتون في بيته بعض الاحيان بل وصل الامر انهم اخدو يتعرفون على الكثير من العوائل في العلم نساء ورجالا لان "الجماعة" كما هو معلوم عنهم ( شريعتهم فضية وهم والاميركان خال وابن اخت) فاخذ الاميركان وهم خوال الجماعة يحضرون في العلم الافراح ويراقصون الرجال والنساء ويحتسون الخمر سوياً ومفتيهم جاهز وهو ابن اختهم ابو منار العلمي الاميركي وقد نشرت اقراص في هدا الشأن في كثير من مناطق المحافظة تظهر الاميركان كيف يرقصون مع ابناء اختهم في منطقة العلم رقصة الدبكة الجبورية على الطريقة التكساسية!

حتى جاء يوم من الايام فقبض اصدقاء العلقمي من الخط الاخر والى هذا اليوم لا يعرف مصيره وقد تناقلت الاخبار بين الناس انه ربط مع الحمير لفترة ثم قتل بعد ذلك شر قتل فخلفه من بعده ولده العميل معاوية جبارة الجبوري وشكل ماتعرف حين ذاك "بالصحوة" وركز على منطقة الضلوعية واستعانوا بشخص عميل لهم في الاصل كان "عبدالله جبارة" قد جنده لاختراق صفوف المجاهدين وهو العميل المدعو "ملة ناظم الجبوري" وقيل انهم عن طريق هدا العميل استطاعوا ان يحصلو على جيفت ميتهم ناجي جبارة ولما بداء المدعو معاوية بشن الهجمات على مناطق الثرثار والضلوعية وغيرها قتل هو ايضا فأنتهى الناس من شره,

والعميل الاخر من عملاء ميليشيا ال جبارة هو العميل المدعو "عبد الله جبارة" وقد كان هدا الشخص ضابطا عسكريا في الحكومة السابقة وعضوا بارزا بصفة قيادية من اعضاء حزب البعث السابق قبل الاحتلال وبعد الاحتلال تبين انه من اشد المقربين للمحتلين وقد كافئه أسياده المحتلون فأعطوه منصب نائب محافظ صلاح الدين وهو يقوم بدور المحافظ بالشكل الفعلي العملي حيث ان المدعو حمد الشكطي والدي يشغل منصب المحافظ ما هو إلا ألعوبة بيد ميليشيا ال جبارة وقد دهب عبدا لله جبارة لأكثر من مرة لتلقي الأوامر بشكل مباشر من أسياده الاميركان الى الولايات المتحدة الاميركية والتقي بالعنزة السوداء كوندا ليزا وقد عقد مع أسياده الاميركان الكثير من الصفقات المشبوهة التي لا يراد بها الا بيع العراق وبيع الدين

وقد استطاع عبدالله جباره تأمين جانبه من ناحية تنظيم القاعدة عن طريق اختراقهم بتجنيد العميل المدعو ملة ناظم الجبوري في الظلوعية وبنفس الوقت قدم عبدالله جبارة الخدمات للقاعدة مقابل ضمانات بأن لا يستهدفوه وسرب لهم الكثير الكثير من المعلومات الى ان جاء يوم اختلفوا فيه على قضية التمويل الدي كانو يأخذوه منه بصفة مقاولات وانشاء مشاريع عدة فقامو باستهداف اخيه وقتله كما ذكرنا انفا وعن طريق العميل ناظم الجبوري استطاع ان يلقي القبض على عدد كبير منهم اي من افراد تنظيم القاعدة وقبل ان يختلف معهم كان عبدالله جبارة يقدم لهم اجل الخدمات ان شعر العميل عبدالله جبارة بان أوراقه بدأت تكشف ومطالب أصدقائه ( القاعدة ) أصبحت ثقيلة وقضية مقتل أخيه في نفس الوقت بداء ينسحب منهم واستعان بالقوات الاميركية لملاحقتهم فسير قوافل من القوات العسكرية إلى مدينة سامراء والضلوعية والبيجي والدور والثرثار واطراف تكريت فألقي القبض على من القي منهم وقتل من قتل منهم

والعميل الأخر من ضمن عملاء ميليشيا آل جبارة هو العميل القذر المجرم "جاسم جبارة" وهو اخ العميل عبدالله جبارة وكل من اذكرهم في هدا المطاف هم تقريبا من عائلة واحدة او يربط بعضهم بعض صلة قرابة, اما عن جاسم جبارة كان يشغل منصبا عسكريا بارزا قبل احتلال العراق وكان عضوا بارزا في حزب البعث ايضا ومازال حتى بعد احتلال العراق يمارس النشاطات والاجتماعات الحزبية السابقة لكي يخدع جميع الجهات في وقت واحد

وبعد احتلال العراق وبشكل مباشر شغل الكثير من المناصب في محافظة صلاح الدين فشغل مدير مايسمى مكافحة الإرهاب والجرائم والأمن الوطني وما إلى ذلك من التسميات التي لم نعرفها إلا بعد احتلال العراق وجميع هده المناصب التي شغلها كانت بطريقة التعيين المباشر من قبل القوات الاميركية كمكافئات على عمالته وجميع مادكرت من دوائر ماهي الا دوائر لا لحماية الامن الوطني انما لحماية الامن الصهيوني في العراق

وقد قام هدا المجرم بتعذيب الكثير من أبطال الجهاد حتى الموت في ماتعرف بدائرة الجرائم الكبرى

وهو شخص فاسق من الناحية الاخلاقيه بشكل واسع ومشهور بين الناس وقد وزعت أقراص سيدي في الكثير من المرات في مدينة تكريت لنساء ساقطات زانيات اعترفن فيها قبل قتلهن بأنهن كن على علاقات جنسية مع المجرم جاسم جبارة وبعضهن كن يصلن الى أسياده الاميركان عن طريقه لممارسة العهارة عن طريق قوادهن العميل جاسم ( مدير دائرة العهارة والقوادة الكبرى في محافظة صلاح الدين او مدير الأمن ألعهري في المحافظة) حتى انه كان لديه جناح خاص قريب من مكتبه في المحافظة فيه غرفة نوم متكاملة لممارساته اللا اخلاقية وهو نفس المكان الدي كان متخذا لنفس الغرض قبل احتلال العراق من قبل محمد الحدوشي وهو احد المسؤولين الامنيين في المحافظة قبل الاحتلال ولو ان ( مرقتنا ظالة على زياكنة لكان خير لنا من القوادة على الاميركان ) وكان العميل جاسم جبارة قبل اختطاف الساقطات واعترافهن عليه على علاقة وثيقة ايضا مع تنظيم القاعدة حتى ان بعض قياداتهم كانو يقضون اياما مختبئين في منطقة العلم في اماكن يعرفها ومن ضمنها بيته ولكن سأت علاقته معهم بعد قضية نشر فضائحه على الناس وكذك بعد أختلافهم معه على مئات الملايين التي كان يزودهم بها ولم تكن علاقته معهم مبنية سوى الاعلى الخوف منهم ومن سطوتهم فأختلطت الاوراق وهنالك بدأو يخططون لقتله ولكن الخبيث تدارك الامر وأعاد خيوطه العنكبوتية معهم ومع غيرهم فهو من الدين يميلون مع الهوى حيث مال ومازال على صلة وثيقة مع خيوط القاعدة وكذلك صلته وثيقة مع اسياده الامريكان وما هو الا الكلب المطيع لهم

وفي الوقت نفسه جند ال جبارة عملاء يقومو بدور الكلاب المكلوبة على ضعاف الخلق واشرافهم وابرزهم العميل القدر المجرم المقبور "اسماعيل جحيان الجبوري" والملقب "بأسماعيل هوبزة" وقد قام المجرمان عبدالله جبارة وجاسم جبارة بتجنيده ككلب ينفد الكثير مخططاتهم ومنحوه بواسطة المحتلون رتبة عسكرية في ما تعرف بدائرة الجرائم الكبرى, فأخذ يقتل هدا ويسفك دم هذا ويعتدي على عرض ذاك ويسلب اموال الناس وممتلكاتهم ويهدم بيوت الشرفاء على رؤوسهم فخطط له المجاهدين واستهدفوه في احد الطرق السريعة وهو في سيارة نوع شوفر ومعه بعض افراد حمايته وأمرأة تعمل كمجندة مع القوات الاميركية في العراق وبعد ان مل اسياده الاميركان من مضاجعتها اعطوها له كهدية جراء عمالته واعلن بانها زوجته وهو تحمل "الجنسية اليهودية" وفي هده العملية المشرفة قتلت هده الباغية اليهودية وقتل من معه وهو نال وابلا شديدا من الرصاص في راسه ولكنه نجى بعد ذلك لان ايامه لم تحن بعد ولان الله اراد له حياة اكثر لكي تزدد سيئاته ولكي يمت موتة اشد واخس من هده الموته وفعلا قد تحقق دلك ولما شفي من اصابته تحول الى شبه مجنون واخد يزداد ظلما وباطلا وبهتانا واخد يهدم البيوت على رؤوس اصحابها وفي احد الايام وفي منطقة جزيرة تكريت توجه بقوة عسكرية وبمساندة اميركية فأعتقل عدد من الشرفاء وأمر بنسف احد البيوت ولم يسمح لاهل البيت بأخراج مقتنياتهم فصاحت به احدى النساء الطاعنات بالسن قائله ( ياابني انت ماتخاف من الله ) فاجابها بلسان قبيح وقذر ( لا انا ما اخاف من الله انا ادا اجي الى مكان الله (حاشا لله واستغفره ) يهرب منه ) لهذه الدرجة من الكفر والقبح وصل اليها العميل اسماعيل جحيان الجبوري ولكن الله كان له بالمرصار فدعي في احد الايام لتناول مأدبة عشاء في احد بويتات تكريت ولا اريد ان اكثر من التفاصيل هنا فدخل اليه احد صناديد الجهاد واخذ حق الكفر بالله وحق المسلمين منه فقتل شر قتله وشر ميته وبعد مقتل العميل جحيان هوبزه الجبوري أحس ال جبارة بأنهم باشد الحاجة الى عميل اخر يحل محله فجندو العميل المدعو "خليل الرمل الجبوري" والعميل المجرم القدر النتن المدعو ( احمد الفحل الجبوري ) والمعروف بين الناس (بأبن النغل واحيانا يطلق عليه ابن الصخل ) وهو من اقارب ال جبارة ايضا

اضافة من المحرر فديو رقص احمد الفحل مع الاميركان 

وأقدر كلب مكلوب في تأريخهم وقد اعترفت الكثير من الساقطات اللواتي مر ذكرهن على انه كان يمارس معهن وكان يعمل كقواد رئيسي بينهن وبين الاميركان وغالب وقته يتناول الخمور مع صديق له حميم يدعي "معين" وهو احد العملاء ايضا وقد عين القذر ابن النغل بشكل مباشر من قبل الموساد الاسرائيلي واعطي رتبة رائد في دائرة مكافحة الارهاب وقبل احتلال العراق كان يعمل كمراسل لدى احد الضباط السابقين أي خادم يغسل الملابس الداخلية ويصبغ الاحدية العسكرية وهو شخص بشع الخلق والخلقة متزوج من امراة يكثر الكلام حولها في منطقتها وقد كانت امها تعمل مع القوات الاميركية في بغداد وهي ذات سمعة سيئة جدا وفي احد الايام ترصد لها اسود الجهاد وغسلو عارها فجيء بها الى تكريت ودفنت ليلا بشكل سري لكي لا يعرف الناس فضيحة عمة ابن الصخل المحترمة ولم يقام لها عزاء وبقي الامر سرا وكأن شيء لم يحدث وقد حدثني بذك احد المقربين منهم


وقد قام هدا المجرم القدر بتعذيب عدد كبير من ابطال الجهاد حتى الموت هو ومنهم المجاهد البطل اسامة ابو العيش التكريتي والمجاهد عادل العجيلي وغيرهم الكثير الكثير من ابطال الجهاد وقد علمت من اوثق المصادر بان العميل النتن ابن النغل قد اصبح شخصا مطلوبا من جميع فصائل الجهاد وعلى نطاق العراق وهم يستطيعون بما اتاهم الله من بأس وقوة ان يصلو اليه ويقتلوه في أي شارع يمر به من الشوارع ويلقوه في اقرب مزبلة ولكن جرى الاتفاق مؤخرا بتشكيل مجموعة خاصة مهمتها القاء القبض عليه حيا لا ميتا وعرضه على محكمة الجهاد الشرعية لكي تنشر اعترافاته وفضائحه على الملا من الناس ثم بعد دلك جلبه الى وسط مدينة تكريت في وقت مناسب وأعدامه أمام الناس شنقا او رميا بالرصاص وأبقائه معلقا ليكن عبر لمن يعتبر دلك لأن العميل المذكور وصل الى درجة من اعلى درجات العمالة والقذارة وأنتنها (( وسيعلم ألدين ظلمو أي منقلبٍ ينقلبون ))

وقد حرص أل جبارة على خداع الناس وتضليلهم عبر شاشة وأذاعة فضائية صلاح الدين تلك الفضائية التي ماهي سوى الا مقاولة اميركية للعميل كنعان صديد المقرب لأل جبارة وهي لا يختلف حالها عن حال اغلب الفضائيات التي انشئت بعد احتلال العراق بحجة نشر الحرية والديمقراطية وعلى الطراز الاميركي

وقد قام ال جبارة بتشويه الحقائق وخداع الناس عبر شاشة هده الفضائية وذلك على اوسع المستويات عربيا وعالميا ومحليا فرتبو على سبيل المثال برامج تدعوا الى التراث العربي والاسلامي واصالة العرب وتراثهم والاشادة بالمقاومة ونبد الاحتلال واستجلبو لذلك النعاق والشراء وجلهم يعملون اما كحمايات لهم او افرادا في السلك العسكري بعد احتلال العراق كالعميل المدعو مالك الحزين الجبوري وهو احد المقربين للعميل النتن مروان جبارة وخميس جبارة والمقبور المدعو معاوية جبارة والطفل الزعطوط المدعو ونس جبارة المسؤول عن ماتسمى بقوات الصحوة وهي من القوات العميلة التي شكلت لتامين الشوارع والطرقات لقوات الاحتلال ومداهمة شرفاء الناس والقاء القبض عليهم وكالعميل وليد الخشماني وكلاهما من افراد السلك العسكري بعد الاحتلال الا ان الاخير الخشماني العميل من افرد حماية العميل جاسم جبارة ومن افراد عصابته وتراهم يتغنون بحب الوطن وهم اول من باعه ويشيدون بالمقاومة وهم اول المخبرين والمتجسسين عن افرادها

اضافة من المحرر فديو لـ احمد الجبوري مجلس محافظة صلاح الدين الحالي في حفلة مجون

منافقون بأكدب لسانٍٍ كأفعى تبث السم في الدسمِ

وقد استطاعو بهده الخدع ان يوهموا بعض الشخصيات العربية خارج العراق و داخله بانهم هم من يمثل المقاومه وهم اسيادها وشعرأها وحصدو بدلك الكثير الكثير من الاموال باسم المقاومة وما هم سوى الا عملاها واعدأها

وأما عن أهالي صلاح الدين والعراق بشكل عام فجلهم لا يعرفون هده الحقائق وأهالي تكريت وأطرافها فهم يعرفون اغلب هده الحقائق الا ان الخوف قد طغا على اغلبهم فالجمهم وهم كما هو معلوم عنهم (اهل شعليي)

ومنهم من وقف بوجه الباطل وأعلنها حربا عليهم وعلى اسيادهم الاميركان فصار مصيره أحدى ثلاث اما شهيدا تحت الثرى وقد اصبح أطفاله بعده ايتاما وأما معتقلا في سجون الاحتلال او في سجون كلابهم في ما تعرف بالجرائم الكبرى او مكافحة الارهاب وما الى دلك وأما مطاردا وهاربا يصبح في ارض ويبيت في اخرى وهدا هو حال العراق عموما والنوعان الاخران المتبقيان من الشعب أما عميل تابع للأحتلال وأما جبان خاضع للأحتلال ولكلابه امثال ال جبارة وابن النغل وغير من جراء المحتل

وهده الميليشيا الانفة الذكر هي من يمسك بزمام الامر في المحافضة وهم من يستحوذ على جميع خزان واموال المحافظة وخيراتها وقد بلغو الى درجة عالية من الثراء من جراء نهب الاموال العمة بطريقة المقاولات والشركات والمناقصات, وما الى ذلك حتى ان منهم الان ربما وصل الى حد امتلاك المليارات من الدولارات وليس في هدا أي مبالغة بمجر ان تتصور ان ابسط عميل فيهم حصته فقط من مصفى نفط بيجي شهريا عدد كبير من صهاريج البانزين والنفط والكاز, وقد احرقو قسم الحاسبات الخاص بالمحافظة لاكثر من مرة وكذلك احرقت الكثير من الملفات والاوراق في مبنى المحافظة والدوائر الاخرى وقيد الامر ضد لجهول وهم من احرقها لكي لا تكشف سرقاتهم وهم عبارة عن عصابة اجرامية بغطاء اميركي مستعدون لتصفية أي شخص ينافسهم على منصب او مقاولة ومن ذلك انهم قامو بتصفية احد الاشخاص الدين كانوا ومن بداية الاحتلال عاملا معهم كعضو في المجلس البلدي لمدية تكريت واسمه علي الغالب وهو من عائلة من عوائل تكريت اصولها كردية ولما شعروا بأن نفوذ هدا الشخص بدأ يكبر ويزداد وأحسو بأنه اصبح احد منافسيهم جندو له شخص من اقربائهم يدعى ( كران الجبوري ) فقتله فلما حدثت ضجة كبيرة في مدينة تكريت ادت الى ان تتحول جنازته الى مظاهرة كبيرة جدا ادعو بأن لا علم لهم بالموضوع وانهم سيلقون القيض على القاتل ويحاسبوه وبعد مرور ايام جلبو المجرم كران ووضعوه في السجن وما هي الا ايام قلائل حتي رتبوا له في احدى الليالي ترتيبا وأخرجوه من السجن وهربوه وادعو بأنه هرب هو بنفسه ولا علاقة لهم بالموضوع, والحقيقة غير هذا والشرطي الذي رأى افراد حماية المجرم جاسم يهربوه عندما اباح بدلك رتبوا له تهمة والقي في السجن بحجة انه اطلق النار عليهم في تلك الليلة وطوي الملف (وعلي الغالي شبع موت ودمه على مثل العرب راح بولة بشط ) فأي عدالة هذه

أما عن محافظنا الفلة ( حمد الشكطي ) ماهو الامتفرج ليس الا وزمام الأمور بيد عبدالله جباره في المحافظة والسيد المحافظ لا يصلح ان يكون سوى الا راعيا بقطيع من الاغنام الهزيلة وربما لايصلح ان يكون راعيا لعنزتين.

وقد قام اسياده الاميركان مؤخرا بقتل أبنه وأبن اخته واصابة زوج اخته بجروح وكذلك اخته في منزل أخته في قضاء بيجي واعلن السيد المحافظ عقب دلك مباشرة بأنه سيعلق اعماله كمحافظ او يستقيل من منصبه اذا لم تتخد الحكومة اجراء ولا ادري لما لم يعلن ذلك المحافظ وفي كل يوم تباد عوائل كاملة وهم نائمون في بيوتهم وبينهم الاطفال الرضع والشيوخ الطاعنين بالسن والنساء والصبيان, الا يعلم السيد المحافظ بأن حكومته عبارة عن مطية لاميركا وأيران (والا يعلم محافظنا البطل بأن خالته كوند ليزا أذا زعلت على السيد المالكي تسويه حمار وتركب على ظهره وتكلة شي ياكديش)

ومن الجدير بالدكر بأن حكومة محافظا صمتت وكانها لاتدري وأسيادهم الاميركا لم يقولوا حتى كلمة (سوري ) او يعتدرو وكأنهم قتلو فأراً وما هذا الأمر الا رسالة لمحافظنا ولغيره ممن يعملون في سياق حكومة الاحتلال مفادها له عنوان بارز يقول (( طريقة استعمال العملاء في العراق كطريقة أستخدام الرجل الغربي للورق الصحي في دورات المياه))

ولو كان كبار العملاء معتبرون لأعتبرو بمن كان قبلهم كمحسن عبد الحميد زعيم مايسمى بالحزب الاسلامي وما هو الاحزب من الاحزاب العميلة واللا اسلامية عندما كان رئيسا للعراق في مرحلة الحكومة المؤقتة التي كانت مددتها تسع اشهر وهي نفس فترة حمل المرأة ويضهر ان رؤسائنا في ما بعد الاحتلال كلهم حوامل وكلهم متزوجون من بوش والصخلة السوداء كونداليزا بالمتعة والسيد احمدي نجاد والسيستاني هما من عقدا لهم هذا العقد وكانت ثمرة هدا الزواج انجاب العديد من الميليشيات كميليشيا الصدر والحكيم وال جبارة والصحوات وغيرها

ونعود لزعيم الحزب اللا اسلامي حيث داهمه الاميركان وكما ذكر هو في الكثير من القنوات الفضائية وفي الجرائد بأن جنديا اميركيا اسودا بقي ضاغطا على راسه بحذائه لمدة عشرون دقيقة والكلب يلعق بوجهه وما خفي كان اعظم ورغم دلك فانه بقي في هده الحكومة وبقي تابعا لاسياده الاميركان

وهناك حادثة اخرى رواها لي عدد من المعتقلين في سجن بوكا وهو احد سجون الاحتلال في العراق دلك ان خبرا شاع بين المعتقلين مفاده بأن رئيسنا البطل جلال الطلباني اصدر عفوا عن جميع المعتقلين لدى الاميركان وانهم سيخرجون من المعتقل بأقرب وقت فبدأ المعتقلون بالتهليل والتكبير فرحا بالأمر وحدثت هنالك ضجة كبيرة في المعتقل فجاءت مجند اميركية كانت احد المسؤولين عن اوضاع السجناء في المعتقلات وسألتهم ما الأمر فاخبروها بالقصة فضحكت ضحكة طويلة وقا لت لهم اذا احببتم ان نجلب لكم رئيسكم جلال الطالباني ونربطه كالكلب معكم فنحن مستعدون لدلك فسكت المعتقلون وخابت امالهم التي كانت معلقة على ريسنا الفلة!!

فلو كان محافظنا الفلة معتبرا لاعتبر بمن قبله ولمادا اقام الدنيا واقعدها لمقتل ولده ويقتل في كل يوم ألاف النساء والأطفال والرجال والعلماء والاساتدة ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول (من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم ) وحقاً هم ليسو منا وهم يهود الامة الدين قال عنهم المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أني لا أخشى عليكم اليهود أنفسهم إنما أخشى عليكم يهود أمتي ) وهم البأعون لهذا الدين العظيم بعرض نتن من الدنيا وهم المدافعون عن المحتلون المعادون للمؤمنون المجاهدون الصادقون فينبغي على كل مسلم قادر على حمل السلاح ان يتخذهم عدوا هم وأسيادهم المحتلون وان يقاتلهم حتى يوم الدين هم ومن معهم من ادناب وعملاء ومتآمرون

وماهذه السطور القلائل الا حقيقة لحكومة العراق القذرة بعد احتلال البلد وهده هي قصة أحدى الميليشيات والعصابات النتنة في ظل احتلال العراق الجريح واني اذكرها لعدة أمور, الامر الاول هو لأبريء ذمتى أمام الله يوم القيامة والأمر الأخر لتكون شهادة يكتبها التاريخ على مر الأجيال والدهور فينبذهم التاريخ أينما حلو وأستحلو هدا وأنني قد كتمت الكثير الكثير مما ينبغي كتمانه سترا على بعض مما ينبغي ستره وما دكرته ما هو الا شعرة من بحر زاخر بالدماء والظلم.

هنا انتهت الشهادة التاريخية والمقالة الموسعة لـ محمد الشافعي التي اعتبر نفسي مؤيداً لغالب ما ذكر فيها من جرائم وأنتهاكات قامت بها هذه الزمر الاجرامية التي لاينكرها مرتكبيها او ضحاياها, وهنا أود لفت انظار القارئ ومسامعه بأن هكذا مجرمين وعملاء هم الابطال المحررين لما يسمى ما بعد تحرير داعش, فأنظرا الى الواقع الذي سوف يعيشه أهل السنة تحت حكم هؤلاء الاوغاد, وتأمل كيف بحكم هؤلاء أصبح واقعنا فتصور شكل مستقبلنا أن حكمنا هؤلاء بكل تأكيد أسوء وأتعس مما سبق ....!




  • العم حمادي
    العم حمادي كاتب ساخر ومحلل سياسي جاد, أكتب في الواقع السني العراقي وهمومه, من ليس معني بالشأن السني العراقي لايفهم ماذا أكتب, والمصاب بداء الانتماء لايسعد بما أكتب.
   نشر في 07 فبراير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 26 مارس 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا