لعب من نوع آخر...... العواطف - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لعب من نوع آخر...... العواطف

ذات مرة وثقت بمكانتى عند احدهم ... وجل من لا يخطئ...

  نشر في 25 يناير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 25 يناير 2019 .

هل يقتصر اللعب على الكرة ؟ أم بالعواطف ايضا ؟؟؟

 اولا. لست من مشجعي كرة القدم ولا اهتم بها كثير.. أحيانا  أسمع عن مباراة هامة بين فريقين كبيران فاكتفى بسماع النتيجة بالنشرة ... هذا ليس محور مقالى ...لكن كثرا ما يحدثني زملائي بالعمل عن لاعبين متحرفين بالكرة وصانعى لعبة  و محاور وقناص وهداف ( كثير من الألقاب الكروية)  التى لا اشغل بالى بها ...  لكنى مؤخرا  تساءلت بسخرية  وانا على يقين من وجودهم في حياتنا ...

أيوجد ايضا بين الأشخاص لاسيما الأصدقاء من كنا نتوسم فيهم  الصدق والحب و الاخلاص من هو محترف يجيد اللعب على العواطف ؟؟؟

نعم.. هناك نوعا من اللعب يتشابه كثيرا مع اللعب  بالكرة  بل هو اشد وطأة   وهو ذاك اللعب المزموم (بالعواطف والمشاعر)..

وكيف .لا... 

فهناك من الاشخاص من يطلق عليه لقب( محترف ) في اللعب بعواطفك حيث تراه يحاورك بمهارةفي  ايهامك بانه من اكثر المحبين لك والمخلصين لك وانت شغله الشاغل في هذه الحياة  .. فى حين انه من اكثراللاعبين بمشاعرك ( وما اكثرهم )

فهل العيب من المرء نفسه في جعل الاخرين يلعبوا بعواطفه و مشاعره؟؟؟ وهل طيبة الانسان والتعامل مع الاخرين بعواطف جياشة منذ البداية هي السبب في الوقوع مع مثل هؤلاء المحترفين  .ام عدم الشك ولو للحظة في خداع هولاء  هو الذي  يجعلنا  لا نتوقع الوقوع كفريسة سهلة  في ايدى هؤلاء ممن اطلقت عليهم لقب ( صائدوا المشاعر) ؟؟

فلماذا يعتقد الناس أن  طيبة المرء وتسامحه وتغاضيه عن زلاتهم والعفو عن أخطائهم في حقه  سببا  بل مدعاة  لكي يستبيحوا اللعب بمشاعره وعواطفه. وهل من الافضل التعامل من البداية بحرص مع الاخرين؟؟ ام التعامل بطبيعتنا ..؟؟؟

 وكيف الخلاص من مثل هؤلاء ؟؟

اترك المجال لكم ... فهل صدفتم  في حياتكم أيا من هؤلاء المحترفين.. القناصين ..

دمتم بكل خير وسعادة 


  • 22

  • ابراهيم محروس
    القراءة في كافة المجالات والاطلاع على احدث الكتب والمقالات الاجنبية والعربية
   نشر في 25 يناير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 25 يناير 2019 .

التعليقات

Ahmed Tolba منذ 8 شهر
فهل العيب من المرء نفسه في جعل الاخرين يلعبوا بعواطفه و مشاعره؟؟؟ وهل طيبة الانسان والتعامل مع الاخرين بعواطف جياشة منذ البداية هي السبب في الوقوع مع مثل هؤلاء المحترفين .ام عدم الشك ولو للحظة في خداع هولاء هو الذي يجعلنا لا نتوقع الوقوع كفريسة سهلة في ايدى هؤلاء ممن اطلقت عليهم لقب ( صائدوا المشاعر) ؟؟
أصبت أخى إبراهيم
1
ابراهيم محروس
تحياتي وتقديري لك ابو احمد..
سامية فريد منذ 8 شهر
بداية هي الطيبه أو مايسمونه في عالمنا اليوم بالسذاجة يليها المثاليه في التعامل .. ومبدأ ( حسن النية دائما إلى أن يثبت العكس) ولكن للأسف هذه المبادئ لا تنفع مع انسان هذا العالم الذي يتقنع بألف وجه ووجه غير حقيقي ولكل موقف قناع ..الحرص واجب أخي مع الجميع حماية من الوجع والصدمات ..دمت ودام قلمك..تحياتي
3
ابراهيم محروس
أكيد. اختى سامية رأيك عين الصواب ومبدأ ( حسن النية دائما إلى أن يثبت العكس) .و. لابد من تواخي الحذر في كل شي ( وخاصة في التعامل مع الاخرين) ثقافة الاعتدال في التعاطى مع الاخر لكن حسن النية مطلوب وبقدر معقول ايضا . حتى لا نكون متشككين دوما فيمن حولنا .تحياتى لكى دمتى بكل خير وسعادة
مروة عبيد منذ 9 شهر
أعتقد أنه يجب الحرص في التعامل مع الآخرين والحفاظ على مسافة فاصلة دائمًا.
مقال مهم وكل كلماته حقيقية وصادقة.
1
ابراهيم محروس
تعليقك مروة .... محل تقديري واحترامي.. اكيد لازم يكون هناك مسافة ( حدود الحيز الشخصي ) مع الاخرين .. لكن اعتقد بين الاشخاص لاسيما الاصدقاء والمقربين احيانا يتطلب الامر نوع من ازالة تلك الحواجز والتغاضي عن مسافة الحيز الشخصي.. في حدود المعقول ..
نحن هنا في الحياة لمعرفة الله حقّ المعرفة من خلال أسمائه الحسنى و صفاته العلى ، من خلال مرتفعات و منخفضات الحياة ، لن تنضح أرواحنا إلا بالألم و الفرح معا..لا تجزع من الجرح و إلاّ كيف للنّور أن يخترق روحك
بين السذاجة و الطيبة خيط رفيع..
يجب أن نكون طيّبين و لكن فطنين و أقوياء
إن الله يحب المؤمن الفطن الكيّس ، و لن نصل إلى هذا إلا بهذه الصّدمات.
طرح رائع و هادف ابراهيم
2
ابراهيم محروس
هذا هو الحل ... أن نكون طيّبين لكن فطنين و أقوياء
إن الله يحب المؤمن الفطن الكيّس ، و لن نصل إلى هذا إلا بهذه الصّدمات...
لقد أسعدنى كثيرا تعلقيك خديجة .
المقال ليس تجربة شخصية لكن حالة منتشرة وددت ان اعبر عنها .. دمتى بكل خير
احمد شندي منذ 10 شهر
دمت متألق
احيانا المشاعر الصادقة منبع العطاء والتقدم
واحيانا المشاعر الصادقة تكون عبء والما في البوح بها للطرف الاخر
2
ابراهيم محروس
يشرفنى تعلقيك الكريم على مقالى اخي احمد .. تحياتي وتقديري لك
ماشاءالله اعجبني ما كتبت .. حقا كل كلمة في المقال كانت صحيحه وهذا واقع بعض البشر
مشاعرنا صارت تسليه بايديهم هؤلاء الذين لاشغل لهم سوى العب على مشاعرنا ,,
رغم صدقنا في مشاعرنا لهم الي اننا نكنشف
بعد مانتعلق بهم انها مجرد تسليه من اخراجهم وبطولتهم
اصبحنا لانعرف من الصادق منهمـ ومن الكاذب..!!
واصبحت من هويات الكثير .. العب ع مشاعر الناس ..
مؤلـــم اللعب بمشاعر وعواطف الآخرين..
يارب انت تعلم ما في القلوب يارب احفظ القلوب الطيبة من اذى تلك المخلوقات البشرية
4
ابراهيم محروس
ماذا اقول بعد تعقليك هذا ... غير التأمين على دعائك الصادر من قلب حي وصادق( يارب انت تعلم ما في القلوب يارب احفظ القلوب الطيبة من اذى تلك المخلوقات البشرية) اللهم آمين.. أرق تحياتي وتقديري لكى
روحي لله أبثها
جزاك الله كل خير
emy3111
ذات مرة وثقت بمكانتى عند احدهم ... وجل من لا يخطئ...
yasaminsabah منذ 10 شهر
مقال رائع يعطي مساحة لمعرفة التعامل مع هؤلاء الاشخاص..
يبقى التعامل بطبيعتنا افضل مع هؤلاء لكن التعامل السطحي معهم ولانعطيهم مساحة من قلوبنا من الاهتمام والسؤال فقط التعامل معهم على السلام والحوارات السطحية ليس بعمق لحد التكلم عن تفاصيلنا والسؤال عن تفاصيلهم فمهما عمق الجوف ازداد الظلام فالتعامل السطحي مع هؤلاء الأشخاص مع طيب القلب سوف يكون أفضل..
3
ابراهيم محروس
مرورك الطيب اسعدنى ياسمين .. تحياتي لكى
Sabil منذ 10 شهر
(ظننت أنني تركت تعليقا بالأمس) ، أظن أن التعامل يكون على حسب الشخصية ،فمن كان يتأثر بتغير البشر و تقلبهم فعليه التعامل بحرص ،أما من كان منتظرا لتغيرهم فلن تكون الصدمة شديدة ، الحقيقة أن صائدي المشاعر كما وصفتهم هم أشخاص فارغون ، سعيدة بعودة قلمك ،كل التقدير أستاذ إبراهيم.
4
ابراهيم محروس
اسعدنى مرورك الجميل سلسبيل
رولا العمر منذ 10 شهر
مقال رائع أخي إبراهيم أعتقد أن مصادفة مثل هؤلاء في حياتنا وبشكل يومي قد بات أمراً محتماً، والسؤال المرّ هل يجب أن يتخلى الطيب عن طيبته من أجل هؤلاء؟ الجواب بالتأكيد :لا
فالمطلوب هو أن لا نبالغ في مراقبة آلامنا حتى لا تتسع أكثر جراحنا الإجتماعية ثم العمل قدر الإمكان على ترسيخ ثقافة الإعتدال في الأخذ والعطاء مع الآخرين.
3
ابراهيم محروس
رائعة جدا رولا... ولكى من الفطنة والحكمة نصيب فعلا هذا هو الحل الأمثل (ثقافة الإعتدال في الأخذ والعطاء مع الآخرين.) .. حفظك الله رولا من كل مكروه
منارة الطيب منذ 10 شهر
الانسان ممثل بارع واتفق معك ان هناك من يحترف التلاعب بالعواطف
وربما يكفي ان تمتلك الكلام المنمق حتى تتلاعب بعواطف ملايين من الناس وهذا ما يحدث .
لذا من الأفضل الا نجعل من أنفسنا ضحية لمن يمثلون علينا وان لا نتراجع في اعطائهم دروس تردعهم عن التلاعب بمشاعر الآخرين ان أمكن ذلك
2
ابراهيم محروس
أسعدنى مرورك الراقي وكلماتك الجميلة ... منارة .
Meriem Guen منذ 10 شهر
واقع لاهروب منه الا بتفادي الناس التي لا احاسيس لها و لا ضمير و حتى لو يكلف الامر البقاء وحيدا ..و مرافقة من يرتاح لهم القلب فانه قليلا ما يخطا
2
ابراهيم محروس
تعليقك محل تقديري واحترامي.. واتفق معكى (مرافقة من يرتاح لهم القلب فانه قليلا ما يخطا ) واضيف معه العقل ايضا لان القلب متقلب
عمرو يحيى منذ 11 شهر
مقال جميل ويلمس واقع نعيشه ونتأذى منه جميعاً...
للأسف هم كُثر يا صديقي وفي كل مكان.. والطيبة ليست عيباً لكن كذلك المؤمن كيس فطن.. نحن نحتاج دائماً أن نطور من مهاراتنا وقدراتنا على قراءة ما ومن حولنا ونتعلم من تجاربنا فلا يخدعنا كلام معسول أو يلعب بمشاعرنا مدعي.. وقانا الله جميعاً شر هؤلاء..
3
ابراهيم محروس
نعم . اخى الصدوق عمرو... (.وقانا الله جميعاً شر هؤلاء ) اللهم آمين دمت اخا مخلصا صادق
فتحية السيد منذ 11 شهر
مقال رائع فى زمن اُستغلت به المشاعر لتحقيق متعة مزيفة من قلوب مريضة ..
زمن كثُرت فيه وسائل الاتصال المختلفة والتحدث من خلف شاشه مضيئة وللاسف أغلب هذه المحادثات عميااااء لا يُرى منها فقط غير كلمات مرصوصة أصبح كل منا يحادث روحا مجهولة لا نعرف نواياها والكثير منا يقع في براثن الغدر والخيانة بكلمات معسولة بسبب حسن النوايا التي يعيشها أغلب الناس .ارى أن علينا جميعا نضع أمام هذه الشاشة نوافذ لا تفتح إلا لاصحاب العقول الواعية والمدركة والمحلله .
وأن كان التعامل بعيدا عن هذه الشاشات فالأفضل ان نتعامل بحذر وحرص وألا نضع الثقة العمياء غير للخالق وحده .

تحياتي لقلمك
2
ابراهيم محروس
نصيحة قيمة وغالية من اختى الفاضلة .. تحياتى لكى على دعمك أستاذة فتحية

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا