القيصرة(قصيدة من الشعر) بعنوان القيصرة . - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

القيصرة(قصيدة من الشعر) بعنوان القيصرة .

  نشر في 20 مارس 2021  وآخر تعديل بتاريخ 24 مارس 2021 .


الصورة  في  الأعلى بتاريخ  6-2-2021


ملحوظة:

قمت بمسح الموضوعات السابقة أو بعضها لأنه لا داعي للتكرار ولأن كل ما أريد أن أوصله في رأيي في الأشخاص والمواقف والحياة قد وصل من المؤكد أن رسالتي وصلت لكل من يقرأها وبالتالي فقد أديت المهمة على أكمل وجه ولا داعي لتكرار نفس الكلام مرة أخرى لأن كلماتي وصلت وانتهى الامر وانتهى أيضا كل شئ.انتهى .. وأيضا الموضوعات  التّي سبقت مباشرة هذا  الموضوع تحته مباشرة مثل(  فكرة خاطئة .. لم  يعد لدي إستعداد نفسي ... صديقتي تسأل وأنا أجيب هي موجودة وباقية  حتي  لا أحتاج لكتابة  نفس مضمونها او  تكرار فحواها مرّة أخرى,, ولكي  لا أحتاج  لتكرارها إذا إستدعى الأمر ذلك لأن أقول رأيي أو أوصّله,, فالموضوعات  ستكون مكتوبة مسبقا ...ولسان  الحال أفصح  من  لسان  الكلام ....


صورة معبّرة تناسب مقال(الثمن)


الصورة  8-3-2021

                        الثمن (مقال أدبي) 

اذا أخبرت أحدا سرا فأعلم أنك أهديته سهما قد يرميك به يوم ما ..لكن دعني أخبرك أنا بسر لم يخبرك به أحد من قبل ..أو قل هو موجود في حياتك تعيش وتتحرك داخل منظومته لكن دون أن تعي ذلك ..أو قل ربّما ليس سرا بالمعنى المألوف أو النمطي لكنه شيئا ربّما انت تتجاهله أو تتناساه أو قل انك تنساه بمرور الوقت ... نحن دائما مانسعى لتجنّب الألم أكثر من سعينا لإيجاد السعادة أو البحث عنها... واذا سألتني لماذا نحن نخشى من الألم ونحاول بقدر الإمكان تجنّبه إلى هذا الحد؟؟؟...سأقول لك تخيّل معي انه بليلة عاصفة ممطرة يلوح بها سنا البرق كفوهة بركان غاضب وكأنّ الفضاء كان يكبح جماح غضبه لسنين طويلة وفجأة قرر أن ينفجر بحمم من ومضات نارية ملتهبة تدق طبولها معلنة عن هجوم جيوش مسلحة من الأمطار الغزيرة التي هبطت على الأراضي المتصدعة لتروي عطشها الذي طال وتغذي جوع بذورها فتنمو وتزدهر ..من المستفيد في هذه الحالة؟ الأرض العطشى والجافّة ..ام البذور ..أم صاحب البستان ...أم كلهم مجتمعين؟ وستأتيك الإجابة على عجل وبثقة ستتيقّن أنّ جميعهم مستفيدون من ذلك...والفائدة تعم الجميع..لكن هنا يأتي السؤال الأهم..هل هناك أطراف أو شخوص أخرى مستفيدة؟ام أنّ هناك آخرون وقع عليهم الضرر؟ وفي الحال سيتتابع أمامك شريط سينمائي لعدد من الصور المتتالية ,,,هؤلاء اللّاجئين في المخيّمات واللذين يعيشون في خيام متهالكة ..ياترى ماوقع هذه المصيبة عليهم ..لابد أنها كارثه هدمت بيوتهم المتهالكة وأصابتهم بالأمراض..وبسرعة ستسلمك الصورة الى أخرى لأسطح المنازل التي أغرقتها الأمطار الغزيرة وصور سيوف متتابعة من حبات المطر تشق ببسالة وقوة إحدى شبابيك فصول طلبة صف إبتدائي والأطفال يصرخون من قسوة الزمهرير... وسرعان ماستتذكر شخص فقير مسكين تئن ضلوعة من الموت الذي خيّم أو هو على وشك على كل شبر بها وتلك الضلوع تستغيث في ثلاجة الموتى الباردة التي تموج عواصفها لتعصف بهذا الفقير المريض يمينا وشمالا, فماهو حينها ولايعدو كونه أكثر من ريشة في مهب الرياح ( العواصف ) .. سؤال ؟ هل هو مستفيد من هذه الأمطار الغزيرة والتي لم تغدق عليه سوى المزيد من الذل والإهانة والعذاب والمزيد من المرض ... هو ليس لديه أرض ولازرع ولابستان ولاحتّي ثمرة واحدة تسد رمق جوعه ,,إذن فالمعنى الوحيد والتفسير العنيد الذي يستعصي على الكثيرين فهمه أو تقبّله هو أنّ ( مصائب قوم عند قوم فوائد ) وماهو مفيد لك هو نفسه وفي ذات الوقت الضرر والخراب والموت بعينه لغيرك ... ماتترجّاه أنت وماتتمنّاه أن يحدث هو ذاته مايتمنّاه ويرجوه غيرك بتوسلات غريق في عرض البحر لقشة صغيرة علّها تنقذه بألاّ يحدث هذا الذي تتمنّاه جنابك وترى به كل المصلحة وعظيم الفائدة لك ! الست معي ياعزيزي القارئ أين كنت أنت وأينما كنت إنّها أحجية أو طلاسم قد يصعب على البعض تقبّلها وأقول البعض وليس الكل ...لكنّك وبسهولة ربما ستدرك انّ هذه هي طبيعة الحياة وقانونها .. عليك أن تتعلّم أو تتقبّل هذه الحقيقة وتبتلعها بمرارة الصبّار وخشونة الشوك الذي يجرح شعورك وقد يمزّقه .. وهي أنّ هناك مبدأ النسبيه ) او القاتل والمقتول ... مبدأ قامت عليه الحياة منذ الأزل .. الحياة دائما تولد من رحم الموتّ! ... هذا القاتل نفسه هو الذي يمنح الحياة لآخرين بالقتل !!! قد يبدوا الأمر غريبا ..لكن شئت أم أبيت هي مرارة الحقيقة وسواء إبتلعتها ام لفظتها هي قائمة وتسري قوانينها في جسدك ونفسك حتي تهضمها دون أن تعي ذلك .. مهما عارضتها وقاومتها هي قادمة لامحالة اليك ..قد تتخفّي في أي ثوب برّاق يغريك لكنك ستلبس هذا الثوب فرحا وسعيدا به دون أن تدري مايخفي وراءه ولن تسأل نفسك أو لن تحب أن تسألها حين إذن كيف أتاك هذا الثوب أو كيف وصل اليك؟؟؟ !!! ولكن تمهل قليلا قبل أن تصدر أحكامك ودعني أقول لك ياعزيزي الفقير أو المسكين او المتضرّر انك لست وحدك الخاسر في تلك اللعبة .. ولاتظن يوما أنّ اللعبة نظّمت ورتّبت لصالح الأطراف الأخرى فقط .. وأنّك وحدك من تكابد الآلام وتصرخ بإسغاثة أخرس وندائه لأطرش هو بالأصل أعمى فاقد للسمع ولايرى منك ولا حتّى الدّمع ..إنهم أيضا خاسرون في اللعبة ذاتها ... عليك أن تتيقّن ياعزيزي القارئ أنه لابد من الخسائر ..الكل خاسر في هذه المعركة او سمّها اللعبة ان شئت .. لاتوجد أرباح ... بل إنها مجرّد فقاعات كبيرة ملونة من بالونات الصابون. المليئة بالهواء تنفقع بنفخة واحدة او بلمسة من طرف إصبع ,,طبل كبير يقرع بصوت عال يصم الآذان بصوته الضخم الفخم لكنّه فاااارغ من الداخل لايحتوي على شئ سوى العدم ,,الخواء ..فقط ..فقط لاغير ,, ان الربح هنا ياعزيزي إشاعة كبيرة كبّرها البشر ووضعوا بها خيالهم وبكل إبداع ... جميل أن يعزّي الإنسان نفسه بهكذا إشاعة خياليّة قد تريحه نوعا ما ...صحيح الغني لدية الأموال والقصور وكل تشتهيه الأنفس ومالذ وطاب لكنه خاسر ! نعم خاسر ..لأنه لايوجد شئ بدون مقابل ..لقد دفع مقابل كل ماهو ينعم به ومازال يدفع المقابل من أعصابه من خوفه على أمواله المكدّسة في البنوك ان تقل او تسرق ..من خوفة أن يخسر بسبب أحد شركائه ولايعود يملك شئ,, أو على الأقل تقل ثروته .. أو من خوفه أن يقتل أو يتم إغتياله لأنّه شخصيّة معروفة,, صحيح يحسده الآخرون لكونه مشهور لكنّهم لايعلمون مبلغ حزنه وحقده على شخص بسيط يستمتع بحياته دون أن تطاله الألسن بسياطها اللاّذعه لالشئ سوى لأنّه معروف أو مشهور .. يحقد على كل مغمور لأنه يسير في الشارع بحرية دون أن تخترقة سهام العيون وتنفذ داخل أحشائه بتطفّل وغيظ فقط لأنّه معروف ومشهور .. ليس هناك شئ بدون مقابل وفي النهاية ,,مالنهاية هو حزين لايشعر بسعادة .. أيّ سعادة تلك .. بل قل أيّهما أفضل تعاسة المشهورين أم سعادة المغمورين ؟!,, فلا تظن عزيزي الفقير المريض او اللاّجئ او المهان أو المذل في هذه الحياة أنّك وحدك الخاسر ,, هم أيضا شاركوك الخسارة,بل ربّما خسارتهم أكبر وأكثر فداحة ,,بل هم غالبا ما يحسدونك على ما أنت فيه !! مهلا لاتتعجّب .. نعم في داخلهم يحسدونك على ما أنت فيه ..على الأقل أنت ليس لديك ماتخاف عليه وتغلق وتوصد الأبواب خلفك دائما خوفا من فقده ... ليس لديك أموال تخشى من أن تنقص أو تقل أو تنعدم ..بإختصار ليس لديك ما تخسره ... أو انّك لن تخسر أكثر مما خسرته .وقديما قالوا ( لاتتحدّي شخص ليس لديه شئ ليخسره ,,وليس لديه مايخاف عليه ..بمعنى آخر لن تخور قواه ولن تضعف همّته بسبب شئ ما يلوي عنقه أو شئ يمسكه من يده التي تؤلمه كما يقولون ...ألا يعد هذا تعويض لك عن خسارتك أمامهم .. ألا تظن معي أنّك أيضا لديك مايحسدونك عليه ويتمنون زواله عنك ..لكنّك في آخر المطاف أنت الآخر لست مرتاح وأيضا أنت الآخر لست سعيد! ..وربّما لاترى فيما أقوله هذا عزاء لك ...أنت بالرغم من ماسردته لك مازلت تتطلّع اليهم ومازالوا هم يتطلّعون لما أنت فيه بساطة وما لايجدوه هم بالرغم من الثراء والمال !!!تتطلّعون جميعا لبعضكم ..كل طرف من أطراف اللعبة يحاول تجنّب الألم أكثر من بحثه عن السعادة ... كل من الطرفين ينظر للطرف الآخر بتحفّز وبتوجّس مقاتل يتأهّب لسن رمحه أو لحشو بندقيّته بالرصاص إستعدادا لمواجهة عدوّه ..كل طرف يخشى الآخر أن يصيبه بسهام اذا ما رماه بها أي نوع كان ..ويريد تجنّب الألم الذي ينخر كالسوس في العظام ,,وكلاكما خسر أضعاف ماربح شعر أم لم يشعر .. كلاكما ناقم .. ساخط ..سواء ملك أم لم يملك .. سواء هلك أم لم يهلك ,,كلاكما يحسد الآخر على ماهو فيه غير مبالي لما هو فيه ! لماذا ؟!! السبب واضح ...او ربّما مخفي لكنه واضح فقط لمن أراد أن يراه .. لأن كلاكما خسر .. خسر شيئا غالي الثمن او هكذا كلاكما يشعر ..وتذكر أن الثمن ليس دائما مادي .. هناك أثمان أخري باهظة الثمن وأغلى من أن تثمّن أو من أن يكون لها ثمن! لكنّها ليست أموال بل أغلى من ذلك ..ستتعرّف عليها عندما تفقد راحة البال ..وهناء الحال ...وتشعر أن تجنّب الألم ألم نفسك أمر محال .. وأنّ دوام هذا الحال ليس بمحال ...قد يخفّف عنك قولي أن ماهو خسارة لغيرك هو الرّبح بعينه لك !.. وقد يهوّن عليك في رحلة البحث عن الحقيقة أنّه كما انت تحسده ( والحسد هنا مجرّد كلمة مجازيّة لتقريب المعنى لا أكثر لا أكثر ليست كلمة منطقيّة ) كما أنّك تحسده على ماهو فيه هو أيضا يبادلك نفس الشعور وبنفس الطريقة ..تخيّل ..تخيّل أنّ كلاكما متساويين ..نعم متعادلين .. لاتستغرب ..نعم ..فكلاكما متعادلين في الألم متساويين في المعاناه ..كلاكما يبحث عن نفس الشئ ..لكنه لايجده ..إ وإن قدّر له ووجده فلن يجده كاملا وافيا ... بل ناقصا غير مستوفيا ..لأنّه لو إكتمل هذا الشئ.لتوقّفت رحلة البحث عن الحقيقة والسعادة ...والحياة لاتتوقّف أبدا ... فعجلتها تدور شئت أم أبيت .سواء ضحكت أم بكيت ,,وهذا يقودني معك عزيزي القارئ لسؤال حيوي مهم جدا ؟ ألا وهو هل السعادة في الحقيقة والبحث عنها أم أنّ الحقيقة في السعادة ؟ أيّهما أكثر وضوحا وأكثر متعة ؟ أيّهما يزيل الآلام عنك أكثر من الآخر ؟ أم أن كلاهما مكمّل للآخر ..سؤال وجيه ..لكن إجابته أكثر غموضا من مجرّد طرحة على ساحة عقلك أو نفسك !..إنّ البحث عن الكمال أو الإكتمال في كل شئ أمر مهلك أو ربّما محال .. لكن عليك أن تتذكّر دائما وتعي أنّ الطبيعة منحتك أفضل مالديها من الحلول .. هي لم تدّعي القدرة الكليّه .. ولم تنسب الى نفسها صفات أو تسمّي ذاتها بأسماء قويّة طنّانة رنّانه ..هي لم تدّعي ذلك ولم تسعى اليه .. إنها تجود بما لديها ولاتريد منك مقابل .. إنّها فقط عجلة الحياة المستمرّة وطبيعة الكائنات التي تدور في فلك الحياة بوجوه مكفهرّة ...وهذا قد يجعلك تصل ولو لبعض المصداقيّه وسط هذه اللعبة المستمرة والتي تفضي بك أو ستفضي بك دائما إلى اللاّشئ .. نعم اللاّشئ .. وإذا سألت نفسك لماذا الحياة ؟ ولماذا ومالهدف من معاناتك وبحثك الدّائم اللاّهث وراء قليل من تجنّب الآلام لتنال ولو أقل القليل من بعض السعادة ..علّك تريح نفسك المتعبة على شاطئ من هدوء وراحة البال ..شاطئ خال من القلق بعيد عن أمواج الخوف والغضب ... وإذا إنتفخت أوداجك كالديك الرومي وهببت من مكانك واقفا وبالرّغم كل ما أنت فيه ..وبرغم الساقية التّي تدور بها وفي النهاية ..انت لاشئ أنت فاني ولكن هذا قد يدفعك أكثر لأن تشعر بقيمتك وأن تترك لنفسك أثرا طيّبا ليظل ذكرك خالدا .. وهذه هي أهم نقطة مركزية أردت لفت إنتباهك إليها .. ساقية تدور بها حتي نصل الى لاشئ .. ( العدم ) هي نفسها التّي ستدفعك إلى كل شئ .. إذن أنت تستطيع عزيزي القارئ إيجاد شئ من اللاّشئ ّ.. وهذا إبداع في حد ذاته ! بل إنّك لن تحتاج بالفعل لأكثر من ذلك .. وما أهميّة أي شئ يحدث بعد ذلك ...فبعد فوات الأوان لن تأتي فرصة أخرى .. وما أهميّة أي شئ بعد اللاّشئ !!لكنك وبكل حماس أعلم أنك وبكل صلافة وغباء ستقول أنا في الحياة موجود من أجل كذا ..وكذا ..وكذا .. وبدون كذا وكذا لن تكون لي أهميّة ,,,حسب معتقداتك أو قل تكهّناتك ... وإذا سألتك أنا أين الدليل القوي السّاطع كوضوح الشمس على تكهناتك أو غيبيّاتك .. فإنّك حتما ستدلي بدلوك وأدلّتك الواثقة ..اليقينيّه الجليّة الواضحة الساحقة الماحقة كحد السيف وكسطوع الشمس ..!! لماذا أنت واثق ومتيقّن من أدلّتك ؟؟!! ثم لماذا هي ساطعة واضحة قاطعة لاتقبل جدال أو نقاش ..؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هل رأيت بنفسك الدليل ؟ سقول لا!! .. هل شهدت بما تقول أنك شاهدته وشهدته فعلا يقينا؟!!! ستقول لا !!!!هل رأيت ؟ لا ! هل سمعت ؟؟ لا !!! هل جرّبت وإختبرت وتيقّنت ؟؟ لا ,لا ,,لا!!!!!!!! إذن أنت ( شاهد ماشفش حاجة ) شاهد لكنّه لم يشهد شئ !!!!!!!!!!!!!.. هل تصدّق أو تحترم عزيزي القارئ شاهد في محكمة يشهد بما لم يراه ؟!!! هل لك أن تأخذ بكلامه وشهادته والتّي هو لم يشهدها ؟!!!! فقط لأنّه شاهد بالوراثة !!! وأدلّته أدلة غيبيّة!!! لكنّها تعد أدلّة !!!! كيف ؟ ومتي ؟؟ ولماذا ؟؟ أنت لاتمتلك من الأجوبة سوى جواب واحد ,, هو أن هذه هي الإجابة القاطعة !! والأدلّة الحقيقيّة الواقعة !!! حقيقيّة لكنّها غيبيّة !! وعن العيون مخفيّة وغير مرئيّة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يالها من أدلّة قاطعة ..يقينيّة !!!! أعلم أنّه ليس لديك خيار آخر .. ولاتملك سوى الإقرار بهكذا ادلّة او جعلها أدلّة حتي لو لم تكن أدلّة !!!!!!!!!!!!! أنّها الضمان الوحيد لتسكين خوفك وقلقك من المسقبل الغامض !! اليس كذلك ..أنا أفهمك ,, أنا أرى الدموع تتساقط من عينك الآن .. وأنت تقرأ كلماتي .. وأرى الحيرة ترتسم على بعض الوجوه الأخرى التّي أعرفها جيّدا أو أعرف وأقرأ أفكارها وهي تمتعض بتوتر وإرتباك من عباراتي ... لكنّكم جميعا نسيتم شيئا واحد .. وهو أنّ الحقيقة دائما باهظة الثمن ..لأنّها أكثر مايسبّب السعادة وفي ذات الوقت هي أكثر مايسبّب الألم!!! وما أصعب الأمر على من إكتشف الحقيقة وحده !.. أو على الأقل إكتشف جزء ليس بالقليل منها ...ربّما لا تصل ولن تصل في يوم ما إلى الكمال, فالوصول اليه أمر محال .. لكن عليك أن تعلم أنّه بمجرّد إمتلاكك لجزء من الحقيقة أو على الأقل إقترابك ولو خطوات بسيطة منها ..سيحدث ذلك فرقا شاسعا في حياتك .. ويكفيك انّك عند إذن ستكون لست بمخدوع ... ومن الآلام غير موجوع ... ومن مصابك الأليم غير مفجوع ... لأنّك فقط تمتلك جزء من الحقيقة .. وها أنت الآن قد علمت سر اللعبة .. ولكن عليك أن تعي وتتذكّر دائما أنّ إمتلاكك للحقيقة أو جزء مهم منها بقدر ماهو شرف لك ..وسعادة لك .. بقدر ماقد يكون وبال عليك !!!... فها أنتم يامن تملكون الحقيقة تعيشون متخفين مختفين خائفين في ثكنات من الخوف والقلق ... تتدثّرون بغطاء أو أغطية تختفون حولها ..لتهربوا بحقيقتم بعيدا عن الأعين التّي تترصّدكم ... لأن مالديكم وما تملكون أو تمتلكون هو أغلى من الكنوز ....لكنّكم في النهاية تدورون في نفس الفلك ..وتلعبون نفس اللعبه على مسرح الحياة.. مع تغيّر الأدوار وإختلاف السيناريوا والحوار ...بإختصار مع الفارق ... والفارق كبير بين هذا وذاك .. لكن اللعبة والمسرحية مستمرة إلى مالا نهاية ......وإن كنت تدري ولا تجرؤ أن تفعل فتلك مصيبة وإن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم ...

مقال أدبي بقلم : منال خليل




تاريخ  الصورة 1--2021



قصة قصيرة للأديب الروسي الرائع جدا والاديب المتميّز( أنطوان تشيّخوف)

حكيم   عيون (  أغنية  لمحمد  عبد  الوهاب))

الضحيّة:

هو مسلسل مصري قديم أبيض وأسود في الستينات مع بداية ظهور التليفزيون في بلدي مصر وهو مسلسل رائع جدا جدا أنا أتابعه كل خميس من كل أسبوع المسلسل 27 حلقة شاهدت منه أنا سبع حلقات أعرضهم هنا وكل مرة سأعرض  جزء من باقي الحلقات السبع والعشرين حلقة.









اذا كنت سيدتي تعانين مما أمر وأعاني منه أنا هذه الأيام فاستمعي إلى هذه النصائح الشهرية التي تفيدك وهي ليست للبنات فقط وإنما للبنات وللسيدات أيضا لأني بعض السيدات لديهن مفاهيم خاطئة عن كيفية التعامل الصحيح مع الدورة الشهرية.






   نشر في 20 مارس 2021  وآخر تعديل بتاريخ 24 مارس 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا