المعهد العالي للإعلام و الإتصال يكرم واحد من رجالاته والقائمون به يغتمون الفرصة لإستعراض التطور الذي عرفه المعهد - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

المعهد العالي للإعلام و الإتصال يكرم واحد من رجالاته والقائمون به يغتمون الفرصة لإستعراض التطور الذي عرفه المعهد

  نشر في 06 أبريل 2018 .

شكل تكريم امحمد طلال مدير الدراسات السابق الذي إشاغل لسنوات بالمعهد العالي للإعلام و الاتصال المعهد العمومي الوحيد بالمغرب الذي يدرس الصحافة و التواصل فرصة لإدارة المعهد و القائمين عليه لإستعراض التطور الإيجابي الذي عرفه المعهد من أن أقامه الألمان إلى الوقت الحاضر .

 فمن أجل ربط ماضي التكوين الإعلامي بالمعهد العالي للإعلام و الإتصال  بحاضره قدم الأستاذ الحسين بن عياش أستاذ بالمعهد العالي للإعلام و الاتصال و خريج سابق له ورقة أبان فيها عن المحطات المفصلية في تاريخ الممارسة الصحفية و الإعلامية في المغرب قائلا " يتميز قطاع الإعلام بالتغير المستمر خاصة و أن مجالا الإعلام عرف تعثرات محطات المغرب مناظرة إفران – الدعوة لإصلاح القطاع المناظرة الأولى لتكوين الأطر- اختلالات مست كل مؤسسات التكوين غير التابعة لوزارة التعليم و التابعة أساسا لقطاعات وزارية و يعتبر المعهد من هذه المؤسسات و يعود تاريخ المعهد ، لقد كان تحت اسم مركز تكوين الصحفيين بإشراف ألماني مؤسسة ألمانية غير حكومية و حمل اسم المعهد العالي للصحافة ليصبح اليوم المعهد العالي للإعلام و الاتصال و الغير طال كذلك نظام التدريس من نظام الأربع سنوات إلى نظام الإجازة الماستر و الدكتوراه" .

 ولأن الكل يتطلع بشوق للمحاف التي تعالج فيها قضايا الصحافة فإن إستحضار أهمها كان ضروريا حيث أضاف ذ.بنعياش قائلا  "قبل تقييم مسيرة المعهد فندوتنا هذه سبقتها فرص أخرى شكلت تواريخ مفصلية في مجال الإعلام كالمناظرة الأولى للإعلام و الاتصال و التي كان امحمد طلال ظلمن لجنتها التحضيرية و أشرف على تتبعها إلى جانب أساتذة آخرين كالعربي المساري و جمال دين ناجي ... ثم ندوة أخرى من تنظيم الجمعية المغربية لأبحاث الاتصال التابعة للمعهد و تحت إشراف محمد طلال و التي عالجت موضوع التكوين" و أشار بنعياش إلى أن نفس الموضوع مازال يطرح اليوم بقوة خاصة و أن قطاع الإعلام يعرف تطور مهم لقد أصبح صناعة قائمة الذات مما جعل بعض الكليات تستقطع جزء من تكوينها و تخصصه للإعلام سواء عبر أسلاك الماستر أو إجازات مهنية ، كما أصبح مجال الإعلام "محط اهتمام المستثمرين " على حد قوله و أكد على أن الحاجة اليوم هي لخارطة طريق واضحة تحدد أي تكوين و بأي أهداف و أردف " لا يمكن التساهل بين ما الفرق بين طلبة المعهد و بين المتخرج من المعاهد الخاصة الأكيد أن المعهد طور مناهجه و طرق التدريب و أدرج مواد جديدة تواكب طبيعة التحور الذي يعرفه المجال" .

من جانبه قال عبد المجيد فاضل مدير المعهد العالي للإعلام و الاتصال " إن المعهد وفي للتكوين الجاد و الفعال و يواكب خصوصية المجال تطوراته و متطلباته" .

و ابرز بدوره في معرض كلامه إشكالية التكوين التي تنعكس على عمل الصحفيين و ممارستهم على أرض الواقع وأوضح أن النقاش حول هذا الجانب يطرح بحدة اليوم خاصة مع ظهور عدة تخصصات تتطلب مواكبة مستمرة من طرف مؤسسات التكوين وقام بتصنيف المقاربات المعتمد من طرف مؤسسات التكوين إلى مقاربتين أساسيتين " الأولى تركز على التأهيل و اكتساب الخبر و الممارسة عبر الاحتكاك و تهمل الجانب الأكاديمي و المعرفي و الثانية تحاول الجمع بين الجانب المهني الميداني و جانب التكوين المعرفي هذه المقاربة هي المقاربة التي يسير عليها المعهد العالي للإعلام و الاتصال حيث أنه بعد تجربة مركز تكوين الصحفيين كان لابد من مؤسسة جامعية تأخذ بعين الاعتبار هذه المعايير".

و قال "إن المعهد يحرص على تزويد الطلبة بمواد الثقافية العامة و ان المعهد يراجع باستمرار برامجه الدراسية و يقف باستمرار عند نسب التكوين في المجال المني و التكوين في مجال الثقافة العامة و اللغة و التكوين في مجال التقنيات الجديدة كdata journalisme . web tv . web radio . ".

و أشار إلى مجهودات المعهد في تجويد تكوينه بشكل دائم قائلا "هناك مواد جديدة نحاول دمجها لكن الإشكال الذي يطرح كيف يمكننا دمج للمعارف الضرورية التي تتطور باستمرار و تظهر بها فروع جديدة كل يوم في الحيز الزمني المتاح و التكوين الذي يشمل 3 سنوات "،

امحمد طلال بطل حفل التكريم و الذي توالت في حقه عبارت الشكر و الامتنان و الحب من لدن الحاضرين، ظهرت على وجهه علامات التأثر بكل ما قيل في حقه و كل الذكريات التي تجمعه بكل ركن في المعهد و كل أطره منح في نهاية التكريم درعا و وبورتري مرسوم له هذه الهذية و إن كانت عرفان وشكل لواحد من "رجالات المعهد" كما يصفه البعض، فهي خطوة فيه الكثير من الدلالات للأجيال القادم من الصحفيين سواء الذين يدرسون أو سيدرسون بالمعهد العالي للإعلام و الاتصال أو الذين تخرجوا من معاهد خاصة أخرى. 

فمعاهد التكوين اليوم مطالبة أكثر من أي وقت بتقديم تكوين يناسب متطلبات العصر و تقدم معاهد التكوين للطالب الأسس من أجل الممارسة المهنية و تبقى ضرورة تعميق المعرفة رهينة بالطالب كما يمكن تعزيزها كذلك عبر الدورات التدريبة و استقبال خبرات دولية و برامج للتكوين بالخارج و هو النموذج الذي يحرص المعهد العالي للإعلام و الاتصال على احترامه و تطبيقه، و يأمل الفاعلون في القطاع تعزيزه عبر شراكات مع الوزارة الوصية و فاعليين دوليين.



  • وجدان ابروك
    وجدان ابروك 19 سنة طالبة صحفية مغربية الجنسية و صحفية متدربة بعدد من المنابر الإعلامية المغربية و الأجنبية محبة للسفر و العلاقات الإنسانية و عاشقة للقلم و الكلمة بحيثياثها و مراميها
   نشر في 06 أبريل 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا