أبرز المركبات الفضائية التي صنعها الإنسان - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أبرز المركبات الفضائية التي صنعها الإنسان

  نشر في 27 مارس 2017 .

التقليب في صفحات تاريخ صناعة المركبات الفضائية مشوق فعل، لأن لكل مركبة فضائية حكاية، نسجتها عبر جهود مصمميها وروادها، فأنتجت مساهمة علمية عظيمة في مجال استكشاف الفضاء الخارجي. في ما يلي نذكر أبرز تلك المركبات الفضائية المتقدمة التي جعلت أبواب العلوم مشرعة على الفضاء.

أبولو 11


إنها الرحلة التي قادت الإنسان إلى سطح القمر، وتعد من أعظم الإنجازات التي حققها البشر في مجال استكشاف الفضاء، وقد حفر رواد طاقم تلك الرحلة أسماءهم في تاريخ الفضاء، وهم باز ألدرين، نيل آرمسترونغ ومايكل كولينز. انطلقت الرحلة في العام 1969، وألهمت البشرية جمعاء، أفراداً عاديين وعلماء ومهندسين، وساهمت بفعالية في تطوير قطاع الصناعات الفضائية، وشاركت في دفع الكثيرين للتوجه للعمل في مجال الفضاء. أنهت أبولو 11 فعلياً سباق الفضاء مع روسيا باعتراف الأخيرة بهذا الإنجاز العظيم، وقبل ثلاث ساعات فقط على إطلاق أبولو 11، كانت مركبة الفضاء الروسية “لونر 15” غير المأهولة قد دخلت مدار القمر، وهبطت بنجاح على سطحه وجمعت عينات من الصخور، قبل أن يتمكن رواد الفضاء الأمريكيين من الوصول إلى هذه المرحلة، لكن لسوء الحظ أصيبت “لونر 15” بخلل فني، فتقدمت بسرعة نحو القمر ودمرت نفسها، تاركة طريق النصر مفروشاً أمام الولايات المتحدة. ومن أكثر الكلمات الرنانة التي قيلت في شأن تلك الحادثة: “خطوة واحدة صغيرة لإنسان قفزة عملاقة للبشرية جمعاء”.

معلومات عن رحلة “أبولو 11”:

تاريخ الرحلة: 16 يوليو 1969

تكلفة الرحلة: 7.95 مليار دولار

المدة الزمنية لمهمة المركبة: 8 أيام

وكالة الفضاء المسؤولة: ناسا

أقصى مسافة قطعتها المركبة بعيداً عن الأرض: 592 ميلاً

نيو هورايزونز


إنه أسرع المركبات الفضائية على الإطلاق، إذ يسافر بسرعة 36 ألف ميل في الساعة، وبعد إكمال مهمته بالاقتراب من بلوتو، أبعد الكويكبات في نظامنا الشمسي، وإرساله أكثر الصور التفصيلية وضوحاً عن هذا الكوكب القزم، بدأ يتجه إلى حزام كيبلر، ويمكن أن ينتهي به المطاف بوصوله إلى كوكبٍ ما في نظامٍ شمسيٍ آخر قبل قيام الإنسان بصنع مركبة فضائية أخرى جديدة. وقد حظي هذا المسبار باهتمام بالغ حيث عكس الإمكانات الهائلة التي توصل إليها البشر في مجال السفر إلى الفضاء.

معلومات عن مسبار الفضاء “نيو هورايزونز”:

تاريخ إطلاق المركبة: 19 يناير 2006

تكلفة إطلاق المركبة: 650 مليون دولار

المدة الزمنية لمهمة المركبة: 9 سنوات

وكالة الفضاء المسؤولة: ناسا

أقصى مسافة قطعتها المركبة بعيداً عن الأرض: 2.8 مليار ميل

محطة الفضاء الدولية


تعتبر أحد أبرز وأهم الصناعات في مجال الفضاء، وتمثل أبرع الإنشاءات الهندسية على الإطلاق، وهي محطة مأهولة تدور حول الأرض وتضم مختبر أبحاث. واستضافت المحطة أكثر من 200 رائد فضاء، ومع الأبحاث والاكتشافات التي يقومون بها على متنها؛ فهي تلعب دوراً أساسياً في تطوير استكشاف الامارت للفضاء، بما في ذلك إمكانية وصول البشر إلى المريخ، وقد قدم المختبر في محطة الفضاء الدولية أبحاثاً هامة في مجال الفيزياء، وعلم الأحياء، وعلم الفلك. ويمكن لرواد الفضاء التواصل بشكل مباشر مع الجمهور عبر منصات وسائل الإعلام الاجتماعية مثل تويتر، من خلال نشر الصور، وإجابة آلاف الأسئلة، وتنفيذ عدد من طلبات متابعهيم حول العالم. ومع أكثر من 15 جنسية قامت بزيارة محطة الفضاء الدولية؛ فهي تمثل أول تعاون عالمي في مشروع الفضاء، وتعد شهادة على الإنجازات التي يمكن تحقيقها عند اجتماع العقول المفكرة من جميع الدول للعمل كفريق واحد متكاتف.

معلومات عن “محطة الفضاء الدولية”:

تاريخ الإطلاق: 20 نوفمبر 1998

تكلفة الإطلاق: 150 مليار دولار

المدة الزمنية لمهمتها: 16 سنة

وكالات الفضاء المسؤولة: وكالة الفضاء الأوروبية، وكالة الفضاء الكندية، منظمة بحوث الفضاء اليابانية، ناسا، وكالة روسيا الفدرالية الفضائية

أقصى مسافة قطعتها المركبة بعيداً عن الأرض: 262 ميلاً

فوياجر 1


المركبة الفضائية الوحيدة التي وصلت إلى حدود النظام الشمسي. أطلقت في العام 1977، وزودت بالعديد من المعدات التقنية ولكنها سرعان ما أصبحت قديمة الطراز، وأبرز ما يميز “فوياجر 1” أنها لا تزال تعمل بكامل طاقتها حتى اليوم، وقد غادرت نظامنا الشمسي في سبتمبر 2014، أي بعد 37 سنة من إطلاقها. وتشهد هذه المركبة بعبقرية المهندسين الذين صمموها فهي قادرة على التواصل مع الأرض حتى اليوم، رغم التكنولوجيا المحدودة التي كانت متوفرة آنذاك. أما عن آخر مهبط لـ “فوياجر 1” فلا يزال مجهولاً، ولكونها تعبر حزام كيبلر وحدها باتجاه النظام الشمسي التالي؛ فهي تترك لنا دليلاً عن كونها المركبة الفضائية التي قامت بأكثر الرحلات الفضائية تفرداً على الإطلاق، وتؤكد مدى التطور الذي وصلنا إليه في مجال تكنولوجيا الفضاء.

معلومات عن مركبة الفضاء “فوياجر 1”:

تاريخ إطلاق المركبة: 5 سبتمبر 1977

تكلفة إطلاق المركبة: 250 مليون دولار

المدة الزمنية لمهمة المركبة: 37 سنة

وكالة الفضاء المسؤولة: ناسا

أقصى مسافة قطعتها المركبة بعيداً عن الأرض: 12 مليار ميل

فايكينغ 1


أول مركبة فضائية تهبط على سطح المريخ، وأول مركبة ترسل صوراً ملونة للكوكب الأحمر، لتنتشر في جميع أنحاء العالم عبر شبكات التلفاز الرئيسية، ما أتاح للبشرية أول رؤية واضحة لسطح المريخ، بعد أن كان لسنوات طويلة صوراً متخيلة لما هو عليه في أذهان البشر، واستمرت “فايكينغ 1” بإرسال البيانات والصور عن سطح المريخ، في حين كانت تأخذ عينات من التربة لدراستها، إلى أن أصابها عطل بعد ست سنوات من إطلاقها. وقد أطلقت هذه المركبة الفضائية عام 1975، وتم تزويدها بمسبار وأجهزة خاصة لتهبط على سطح المريخ بسلامة، وما زال صدى المركبة الفضائية “فايكينغ 1” يتردد حتى يومنا هذا.

معلومات عن مركبة الفضاء “فايكينغ 1”:

تاريخ إطلاق المركبة: 20 أغسطس 1975

تكلفة إطلاق المركبة: مليار دولار

المدة الزمنية لمهمة المركبة: 1824 يوماً

وكالة الفضاء المسؤولة: ناسا

أقصى مسافة قطعتها المركبة بعيداً عن الأرض: 3309 أميال.

تلسكوب هابل


نجح في تقديم صور عالية الدقة عن النجوم والمجرات البعيدة عنا، بطريقة لم تتمكن أي مركبة فضائية أخرى من تقديمها، حيث وفر صوراَ واضحة عن الكون، مما أذن للبشرية بالبدء بدراسة وفهم حجم الكون الذي نعيش فيه، وقد اكتشفنا أننا نسبح فيه بسرعة تصل إلى 67 ألف ميل في الساعة. وكان من المتوقع أن يصمد تلسكوب هابل مدة 15 سنة فقط في مداره ، ولكن؛ وبعد ربع قرنٍ من الزمان لا يزال يرسل صوراً مذهلة، ولم يظهر –حتى الآن- أي علامة على تباطؤ في أدائه أو ضعف في جودة بياناته، وبذلك؛ فهو يمثل انتصاراً للهندسة البشرية، إذ طالما تميز تلسكوب “هابل” بجودة الصور التي يرسلها إلى المحطة الأرضية، وهو يُظهر مدى اتساع الكون بدقة متناهية.

معلومات عن تلسكوب “هابل” الفضائي:

تاريخ إطلاق التلسكوب: 24 إبريل 1990

تكلفة إطلاق التلسكوب: 2.5 مليار دولار

المدة الزمنية لمهمة التلسكوب: 24 سنة ونصف السنة.

وكالات الفضاء المسؤولة: وكالة الفضاء الأوروبية، معهد علوم تلسكوب الفضاء وناسا

أقصى مسافة قطعها التلسكوب بعيداً عن الأرض: 355 ميلاً


المصدر : مجلة "مجرات" الفضائية الصادرة من مركز محمد بن راشد للفضاء



  • سوزان
    اسمي سوزان وانا كاتبة باللغتين العربية والانجليزية
   نشر في 27 مارس 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم











عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا