عجز الكلمة وبلاغة الصمت - مقال كلاود
 إدعم المنصة
makalcloud
تسجيل الدخول

عجز الكلمة وبلاغة الصمت

حين تعجز الكلمة والحرف

  نشر في 13 نونبر 2022 .


نستخدم الكلمة والحرف للتعبير عن المعني او لكشف ما بداخل الصدور وكوامن النفس ونتصور انها قد تقوم بذاتها كبديل للمشاعر وخبايا النفس وانها ببلاغتها وحليتها تدلل علي حقيقة ذواتنا وما بداخلنا 

ولكن الواقع ان الابجدية بحروفها وما ينتج عنها من كلمات فانها تحجب ولا تكشف ، تضلل ولا تهدي ، تشوه ولا تجمل ، انها ادوات التباس وليست ايضاح 

- يقول / تقول احبك 

يقصد بها حالة عاطفية ووجدانية خاصة جدا ونفسية وشعور جديد عليه ، فلا يعرف الا هذه الكلمة . ورغم استهلاكها المهترئ والمتردي فلا يكل او يمل منها .

فاذا اراد ان يتحرر منها وحاول استخدام زخارف اللغة من تشبيه وكناية واستعارة ، فيقول احبك كما يحب النبات الماء ، او احبك كما يحب المحتر نسمة هواء في قيظ الصيف او كما تغنت شادية " زي الطير ما اتعود عشه" . ان كل هذا قد حول هذا الشعور البكر الي هراء لفظي و تشبيهات جوفاء لا معني لها

ولو انه كان صامتا لكان ابلغ 

ان الصمت المصاحب للمشاعر اقوي من الكلمة والحرف ، ومن كل بلاغيات اللغة وزخارفها وله قدرة عجيبة علي الفعل والتأثير و قد يسحر الالباب 

ان الانسان ليس قلم ليكتب حرفا وكلمة ، انه وجدان وروح وقلب وعقل ، ان المحب الصامت قادر علي ايصال ما بداخله دون ان ينطق بحرف او يتكلف بكلمة ، اذا كان الاخر يملك نفس القدر من الاحاسيس والمشاعر 

وكلما كانت المشاعر اكثر "حميمية" متغلغلة في القلب وفي لب الفؤاد كلما عجزت الكلمة وخرس اللسان وانعدمت العبارات 



   نشر في 13 نونبر 2022 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا