رجال مكتملي الأنوثه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العنوان من الممكن ان يكون غريبا لكن هذا هو التوصيف لما اراه من احولهن ، فهن والله رجال لكن مكتملي الأنوثة ، اقوي من ملايين الرجال وفي نفس الوقت اجمل واكثر أنوثه من ملايين النساء ، فمن الصعوبة البالغة بمكان ان تكون درجة الحرارة تتلمس الاربعين درجه مئويه وتكون هذه تبارك الله لا تتزحزح ولا تبدي قدر أنمله من ظفرها علي الرغم من ان اللون الاسود يمتص الحرارة بشراهة كما هو معروف ، اي ان درجة الحرارة اذا كنت تشعر بها انها شديده فهي عليها اشد ، الم اقل انهم رجال ولكن مكتملات الأنوثة ، لان من تستشعر بانها غاليه لا يري منها ولو قرر 1 مللي من ظفرها هي حقا مكتملة الأنوثة لان هذه هي فطرة المرأة , لا تنظر الي الاخت اللي تتخف ثم تتخفف ثم تتخفف من ملابسها ولا يهمها ما يظهر او مستور ولكنه ظاهر في الحقيقة ، فكل هذا طمس وعملية استئصال لفطرة المرأة الذي اتعجب كيف حدث عندهن ولكنه حدث للأسف بعد جهد دام لسنوات طوال من دعاة السفور والفجور . والقلب يحترق اشفاقا علي الملكة العفيفة التي تمشي تحت لهيب الشمس كالجبل شامخه ثابته في فصل الصيف ويتوجع قلبي جدا غيرتا عليهن في فصل الشتاء عندما يكون يوم فيه ريح شديده ظالمه طاغيه لأنها تجعل حجابها الموقر يلتصق علي استحياء منه علي جسدها الطاهر الشريف ، واعلم ان المرأة اغلي شيء في الاسلام , الجرح فيها هو الجرح القاتل يعني الموت . يا اختاااااااااااااااااااه انتي بحجابك اغلي جوهره في هذه الدنيا مصونه ومحميه حتي من مجرد النظرة الواحده اليها ، اثبتي وتمسكي يحفظنا الله بحفظك . واسأل الله ان يحفظهن بطهرهن وكمالهن ويحفظهن من ريح ظالمه وتكون ساتره او من حرارة شمس حارقه وتكون بردا وسلاما عليها .
العبد الفقير إلي ربه : أحمد بن أسامة
-
أبو حمزهالعبد الفقر إلي ربه أحمد بن أسامة