قوارب النجاة تتألق في الفضاء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قوارب النجاة تتألق في الفضاء

السلام عليكم

  نشر في 25 فبراير 2016 .

لا أحد يعيش في الدنيا كائنا من كان إلا ومعه أهدافه المرسومة التي يسعى لتحقيقها في أحد الأيام على وجه هذه الأرض وكل ذي كبد له نظامه وبرنامجه في الحياة وكل يبدل قصارى جهده لتقديم أفضل في الحياة ولا يتكل على غيره ولا يعتمد عليه بأي حال من الأحوال هذا ديدن الإنسان إلا إذا وجد من يبذل له المعروف ويعينه على نوائب الدهر هذا ما جرت عليه العادة وهي سنة الحياة و كل كائن حي يغدوا ويروح في ترتيب حياته اليومية ولا أحد يرضى على التكاسل و لا عن ضعف ذات اليد و كل يشمر عن سواعد الجد لنيل مبتغاه هذا حال الإنسان في دنياه فما بال الإنسان في آخرته هذا ما نتحدث عنه في هذا المقال فهذه الحياة الفانية وفيها من اللذائذ والزخرف غرورا فإنها ستزول عن الارض في أحد الايام وتختفي عن الانظار وتغيب عن وجه الارض تماما فكم من البشر عاشوا في هذه الحياة القصيرة وعمروها اكثر مما نعمرها ثم غادروا وارتحلوا عنها وقد قضوا فيها سنينا كثيرة وعاشوا فيها عمرا مديدا وحين يسألون يوم القيامة يقولون لبثنا يوما أو بعض يوم فقد أنستهم أهوال يوم القيامة نعيم الدنيا وأيام الخوالي فهم يمضغون أصابعهم ويندمون في ساعة لا تنفع الندم فلماذا لا نتدارك أنفسنا قبل فوات الاوان ونفهم مقصد حياتنا في هذا الكون قبل قرع طبول الحسرات وقبل العويل والبكاء وقد اجتهد الرسول على هذه الامة ورسم للبشرية طريق الفلاح والنجاح حتى ترك لنا على محجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وقد سار الناس على نهجه المبين في حياته وبعد مماته وكانوا خير سلف لهذه الامة المرحومة التي اسبغ الله عليها نعما كثيرة لا تعد ولا تحصى حيث جعل الله خير امة عاشت على وجه الارض واختار لها عمل الانبياء وهو دعوة الناس الى الله والجهاد في سبيله تعالى وكان العصر النبوي والصحابة خير قرون وكان الصحابة والتابعين وتابعيهم رواد القرون المفضلة الثلاثة حيث ذلك الرسول بقوله لخير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم اجتالت الشياطين واجتاحت هذه الامة حتى ضلت عن الطريق وركنت على الدنيا التي هي رأس كل خطيئة وضلال وهاجرت عن الدين والدعوة التي هي شرف هذه الامة كما أخبر الرسول في مواضع كثيرة من أقواله المأثورة التي لا تزال تتردد على ألسنة الدعاة حين يطلقون عنان ألسنتهم بالوعظ والوعيد ومنها هذا الحديث الذي يتناول ان ابناء هذه الامة سيحبون خمس أشياء وينسون خمسا يحبون الدنيا وينسون الاخرة ويحبون المخلوق وينسون الخالق ويحبون المال وينسون الحساب ويحبون القصور وينسون القبور ويحبون الذنوب وينسون التوبة نحن نعيش ظرفا في هذا الحديث والأمة في هذا الزمان تحصد وتجترئ بما كسبت أيديها من قبيح الافعال والأعمال فهي تمر في مرحلة عصيبة فقد تدهور وضعها الاقتصادي والمعيشي فأصبح رؤساؤها يجولون ويرفعون ايديهم للغرب طلبا مزيدا من المال لترتوي انفسهم التي لا تشبع من المال وقد اهدروا اموال العامة وجعلوا الممتلكات العامة ومرافق الدولة حكرا على انفسهم وأولادهم فهم يرتدون الحرير ويشربون بانية من الذهب والفضة والشعوب العربية والإسلامية تئن تحت وطأة الفقر والجوع المقدع وان نطقت ألسنتهم وتفوهوا بكلمة واحدة تعارض هؤلاء الحكام فالموت الجماعي مصيرهم المحتوم ولاكن السؤال الوجيه هو كيف تخرخ هذه الامة بهذا الوضع المتأزم ومن هذه الحياة القاسية في ظل الاستبداد والاستعباد هناك طريق واحد يسهل للناس لوصولهم الى سلم الحياة السعيدة ويضمن لهم العيش الرغيد ويمنحهم العزة والشرف ويعيدهم الى امجادهم وتاريخهم المجيد الا وهو العودة الى الاسلام والعمل بالكتاب والسنة عملا بقوله صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم شيئين لن تضلوا اذا تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي) ومما يتبادر على ذهن المسلم كيف نشتغل الدين وما هي العوامل التي تساعد المرء على الاستقامة في الدين تلك هي زبدة الحديث في هذا المقال وهي لب المقال حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة وفتح الله بين يديه قال كلاما مضمونه رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ويعني ذالك أن مجاهدة الكفار وحمل السلاح ضدهم يعتبر جهادا أصغرا والأعمال التي يجب على المسلمين أن يمارسوها من أمور الدين يعتبر جهادا أكبرا وهذا ما قصده النبي صلى الله عليه وسلم ويرجع تفسيرها كالتالي

أولا : يجب على المسلم المتدين أن يكثر العبادات ويتقرب إلى الله بذكر والدعاء وعليه أن يحافظ على الصلوات الخمسة في المساجد التي تؤذن فيها كما يجب عليه أن يبتعد عن قيل وقال وكثرة السؤال واللغو وذالك من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه

ثانيا : يجب على المسلم أن يتصف بالأخلاق النبيلة وأن يكون حليما رؤوفا بعباد الله وأن يجتنب من الصفات الرديلة التي تورث المرء العار والعيب وأن يكون محبا لغيره ما يحب لنفسه حتى يكتمل ايمانه وأن يكره للناس ما يكرهه لنفسه وتعتبر الأخلاق السقف العالي الذي يظل المؤمن بظلاله ويمنحه العزة والكرامة وكثرة التودد بين الناس فيكون قريبا لهم عظيما في أنظارهم كما أشار الشاعر

يقضي حياء ويقضى من مهابته فلا يكلم إلا حين يبتسم

والحياء من أعظم شعب الايمان من اتصف بها نجح وفاز ومن فقدها فقد كل شيء كما وضح الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل الأنصاري الذي كان ينصح أخاه من كثرة حيائه ونهاه الرسول عن ذالك (أترك له الحياء فإن الحياء لا يأتي إلا بخير) وفي موضع آخر (الحياء كله خير) وعلى المسلم أيضا أن يكون حليما صادقا فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي الجنة وأن يبتعد عن الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وأن يضع نصب عينيه أن هذه الدار لا تخلوا من مكدرات ونواقص تعكر صفو حياته فعليه أن يجتاز بها ويتسلح بالحلم والآناة فهما صفتان يحب الله ورسوله وأن ويكون تقيا ورعا وأن يكثر من الطاعات والتقى التي هي من أسباب دخول الجنة فأكثر ما يدخل الناس الجنة التقوى وحسن الخلق وأن يبتعد عن الغيبة والنميمة وارتكاب الفاحشة التي هي من أسباب دخول النار

ثالثا : أن يكون كريما مع الناس وأن يحفظ لسانه ويبتعد عن الموبقات والمهلكات التي تستوجب النار وأن يأتي بأفعال حميدة التي تورث المسلم الفوز والفلاح وأن يراعي حقوق المسلمين ويؤديها كما يجب من إغاثة الملهوف والمحتاج وعيادة المريض وإتباع الجنازة وتشميت العاطس ورد السلام وتبرئة المقسم

رابعا : تصحيح النية والإخلاص في الأعمال على المسلم أن لا يكون مرائيا في أعماله وأن يبتعد عن السمعة ومراآت الناس وأن يكون مخلصا مقتفيا لأثر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال لمعاذ (أخلص عملك يا معاذ يكفيك قليله) والرياء عمل دنيء وهو من الأمراض القلبية التي تفسد الأعمال وتجعلها هباء منثورا فأول من يسعر في النار يوم القيامة ثلاثة أشخاص قاموا بأعمال جليلة ولكنهم لم يريدوا بها وجه الله فمنهم القارئ والمجاهد والمنفق هؤلاء قاموا بأعمال عظيمة ولكنهم لم يخلصوا نياتهم لله فقد اختلفت المقاصد الغايات ثم أوردوا إلى النار كما أشار الشاعر

والعالم بعلمه لم يعملا معذب قبل عباد الوثن

خامسا : دعوة الناس إلى الله والخروج في سبيل لله هو عمل الأنبياء اختاره الله لهذه الأمة وجعلها خير أمة من بين سبعين أمة فهذه الأمة تحمل في عاتقها مسؤولية عظيمة في جهد الدين وعلى المرء أن يفيق عن السبات ليرفع الهمم ويشحد سيفه ولسانه في ابلاغ الرسالة وأن تكون لديه المعرفة الكاملة والدراية الكافية لدين الله حتى يكون على علم بما يبلغ الناس من علم وآداب وأخلاق ومن هذا عليه أن يكتسب الخبرات لهذا العمل لهذه المشايخ الستة الأول المشورة فعلى الداعية أن يلتزم في حضور المشورة التي تقع بعد صلاة الفجر وبعد العشاء في المساجد ومن كثرة تردده على هذا العمل الذي يعتبر العمود الفقري في الدعوة يكتسب منها الدراية والمعرفة في مضمون هذا الجهد ويتربى على ذالك من طاعة أمير وتنفيذ الطلبات اليومية وتتكون شخصيته الدينية فيها حتى يصبح من كبار الدعاة ويتعلم الآداب والمقاصد لهذا العمل ويرتبط بهذه البيئة الإيمانية حتى يكون عنصرا فعالا وداعية بارزة في الدعوة والتبليغ

ثانيا أن يفرغ أوقاته قليلا من الوقت ليجعله خدمة في دين الله ويقضي فيها في زيارة الأحباب ومزاولة جهد الحارة وتحصيل الخارجين في سبيل الله ونصرة الجماعات

ثالثا أن يداوم حضور يوم المقامي هو اليوم الذي تبين فيها الأعمال ويقع فيها الترغيب والترهيب وخروج الجولات والتجول في الحارة وتذكير الناس في الآخرة وترهيبهم من عذاب الآخرة حتى يستعدوا لهذا اليوم ويأخذوا الزاد قبل يوم الميعاد رابعا أن يستعد الداعية أن يخرج في سبيل الله بضعة أيام من كل شهر ليقوم على مراجعة نفسه وترويضها على مداومة الأعمال كالصلاة في وقتها لأنها من أحب الأعمال إلى الله وأن يواظب ويستمر في الأعمال الخمسة التي ذكرنا بعضا منها كمواظبة الشورى وتفريغ الأوقات وحضور حلقة التعليم اليومية في المساجد لأخذ الزاد لهذه النفس التي يريد اصلاحها ولا تصلح إلا بهذه الأعمال كاستماع إلى الأحاديث لأخذ العبرة والعظة وتطبيقها في النفس وتبليغها إلى الناس بدءا من أسرته حيث يجب عليه أن يقيم حلقة في بيته في وقت مناسب وفي مكان مناسب يقرأ فيها فضائل الأعمال وقراءة القران وعقد المشورة في البيت لترتيب الأعمال اليومية المذكورة ويحث عائلته على حضور الحلقة الاسبوعية في الحي وعليه أن يتشاور مع أهله في ترتيب خروج السنوي ويقرأ لهم ويذكرهم متطلبات جهد الدين وما يتجدد في ساحة الدعوة والتبليغ هذه الأسرة ستترعرع بهذه التربية والحضانة الايمانية وسيكون لها دور بارز في هذا العمل العظيم هذا غيض من فيض مما تسعفني الذاكرة وتملي به نفسي من أعمال تقوم بها جماعة التبليغ في المساجد هذه الجماعة التي أسسها الشيخ محمد إلياس الملهم والمجدد لهذا العمل وصاحب لواء التوحيد في هذا القرن وقد جعل لهذا العمل أصولا يجب على الدعاة أن يسلكوها لتبليغ الرسالة ولها أهدافها ومقاصدها العظيمة والتي لا يدرك مغزاها إلا من خرج في هذا العمل ويمارس الأعمال الخمسة وهذه الأصول هي

أولا : أربعة أصول يجب على الداعية أن يشتغل فيها في الحضر والسفر وهي مقصد الحياة 1ـ دعوة الناس إلى الله ولها أنواع كثيرة أ ـ الدعوة الإفرادية ب ـ الدعوة العمومية ج ـ الدعوة الاجتماعية د ـ الدعوة الخصوصية هـ ـ الدعوة التعليمية 2ـ التعليم والتعلم على المرء أن يهتم بالعلم النافع المثمر وأن يستفيد من الدعاة في علم الفضائل وأن يفيد للآخرين وأن يجلس مع المشايخ للاستفادة من علم المسائل والتفسير والفقه 3ـ الذكر والعبادات على المرء أن يكثر الذكر ويداوم فيه صباحا ومساء وأن يكون من الذاكرين وهناك أعمال تساعد الانسان في استقامة هذه الأعمال منها أ ـ قراءة القران وكثرة الذكر وهما عملان تستقر به النفس بمداومة الصلاة والاستقامة فيها وقيام الليل يساعد المرء بترقية ايمانه وزيادة خشيته وهي أوقات يستجاب فيها الدعاء وتنزل فيها النفحات والبركات 4ـ الخدمة هو عنصر عظيم حيث على المرء أن يقدم الخدمات على الآخرين وأن ترتسم أعماله على احترام الغير والعطف على الصغير ومساعدة المحتاجين وتقديم العون لهم وسيد القوم خادمهم أما الآن فسنرد بقية الأصول مجملا حيث لا يتسع المكان ومن أراد شرحها فعليه أن ينضم مع هذه الجماعة وسنرفع له المقام ونرحبه بصدر رحب وقلب بشوش ونقدم لهم الهدايات الكاملة أما بقية الأصول فهي أربعة أصول أخرى يجب على الداعية أن يلتزم به ويجتهد بمراعاتها وهي 1ـ طاعة الأمير 2 ـ الصبر والتحمل 3 ـ تقديم عمل الاجتماعي على العمل الافرادي 4 ـ احترام المسجد وأربعة أصول أخرى أن يتعهد بها الداعية ويقلل فيها 1 ـ تقليل كثرة الطعام 2 ـ تقليل كثرة النوم 3 ـ عدم الخروج من المسجد إلا للضرورة 4 ـ تقليل اللغو في المسجد أو تركه وأربعة أصول أخرى يجب عليه أن يبتعد عنها 1 ـ أخذ الشيء من غير اذن 2 ـ الاسراف 3 ـ الاشراف 4 ـ الابتعاد عن السؤال من غير ضرورة ملحة وهناك أربعة أخرى أن لا يقرب إليها الداعية وأن لا يدخل في أبوابها لأنها من المهالك 1 ـ السياسة الدولية 2 ـ أن يبتعد ذكر عيوب الآخرين 3 ـ أن يبتعد عن الجدل العقيم 4 ـ أن لا يدخل في مواضيع اختلف فيها العلماء لأنهم لم يختلفوا في الأصول بل اختلافهم في الفروع واختلافهم هذا رحمة لهذه الأمة لأن لكل فرد من هذه الأمة عليه أن يدلي دلوه حيث شاء وأراد قد جمعت هذه العجالة أصول الدعوة والتبليغ وهي عشرون أصلا يجب على القارئ أن يراجع كتب دعاة التبليغ إذا أراد شرحها والازديادة فيها وحتى نوحد كلمتنا وتنهض هذه الأمة من سباتها العميق على المسلمين أن يلتفوا حول هذه الجماعة الناجية المذكورة في الأحاديث لعظم شأنها ومقامها الرفيع حيث يقول الرسول (لا تزال طائفة من أمتي قائمين على الحق لا يخذلهم من خالفهم حتى تقوم الساعة) أو كما قال ، فقد عادت جوهرة القرن الأولى إلى الوجود بفضل هؤلاء الدعاة الذين قدموا الغالي والنفيس لتبليغ رسالات الله إلى العالم والتجارة مع الله سبحانه وتعالى فهم رجال لا تلهيهم التجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلات وأداء الرسالة ولقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا فهنيئا لهؤلاء الدعاة الرجال الذين عرفوا مقصد حياتهم ومازالوا يطوفون العالم ويتجولون فيه الأرض صحائفهم التي لا تطوى وأقدامهم أقلامها التي لا تنفذ ولا تعجز ألسنتهم أن تكون رطبا لذكر الله يرفعون التكبير والتهليل في كل حدب وصوب فقم لهم وكن معهم تحشر معهم في منابر من الذهب يقبظ فيها الأنبياء والشهداء والصالحون ويتساءلون من هم هؤلاء فيقال هؤلاء ليسوا أنبياء ولا شهداء هم قوم من قبائل شتى ومن بطون مختلفة اجتمعوا لإعلاء كلمة الله فاظفر بهؤلاء تربت يداك حتى تفوز في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم كن معهم وكن فيهم واخرج معهم وجالس معهم تفز بظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله حيث يقول (أين متجالسين في وأين متحابين في وأين متزائرين في يوم أظلهم ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) كن معهم حتى تسعد في الحياة وتفوز برضوان الله في يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار



  • المنتصر بالله
    أنا اسمي المنتصر بالله عندي أربعة أطفال أجتهد في عملي وأقوم بتدريس أولادي في المساء
   نشر في 25 فبراير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا