نعتبر انفسنا من اهل الارض نسرح و نمرح في كل مكان كاننا نحن من صنع هذه القوة الهائلة، مساكين نحن كم تبقى اعيننا قاصرة على رؤية الحقيقة.
لم نخلق لنفعل كل شيء في الارض، و ليس الشاطر من يجرب كل شيء، فكل انسان هو عنوان لطريق مختلف، طريق يجب ان يكتشفه بنفسه. بعض المحطات ستكون مظلمة ولن تبصر النور حتى يمر بها فهو المصباح الذي يحمل نور الخالق و في هذا النور كل الاعجاز.
نشر في 14 مارس
2017 وآخر تعديل بتاريخ 30 شتنبر 2022
.
التعليقات
لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... ! تابعنا على الفيسبوك
مقالات شيقة ننصح بقراءتها !
مقالات مرتبطة بنفس القسم
مجدى منصور
منذ 5 شهر
د. محمد البلوشي
منذ 9 شهر
جلال الرويسي
منذ 1 سنة
ابتسام الضاوي
منذ 1 سنة
مجدى منصور
منذ 1 سنة
Rawan Alamiri
منذ 1 سنة
مجدى منصور
منذ 1 سنة
ما بين التثقيف والتصفيق فى الجمهورية الجديدة!
دائماً ما كانت «الأنظمة» تستخدم «المثقفين» للترويج لأعمالها ومشروعاتها(هذا إن افترضنا أن هذا النظام يمتلك مشروع بالفعل)، ولكن فى الماضي كانت هناك أنظمة «عاقلة» ومثقفين «موهبين» قادرين على الحفاظ على الحد الأدنى من «الاحترام» والمعقولية فى «الطرح» و فى مستوى
ابتسام الضاوي
منذ 1 سنة
مجدى منصور
منذ 2 سنة
محمد خلوقي. Khallouki mhammed
منذ 2 سنة