حوار مع رائد الفضاء سكوت كيلي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حوار مع رائد الفضاء سكوت كيلي

  نشر في 07 غشت 2018 .

حوار مع رائد الفضاء سكوت كيلي
حوار: جي ماكدونالد
ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو

يتحدث سكوت كيلي في سيرته الذاتية المعنونة “التحمل” ، والذي قضى في عامي- 2014–2015

سنة كاملة في الفضاء محطماً الرقم القياسي في المحطة الدولية الفضائية ،عن أيامه هناك ويعتبرها مقدمة لوضع أول قدمين على سطح المريخ


أصبح جسد كيلي أحد حالات الدراسة الرئيسة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا لمعرفة آثار الطيران الفضائي الطويل على البشر علاوة على إجرائه تجارب علمية في المدار

وتعرض ل 30 ضعف الإشعاع الذي نتعرض له على الأرض أو ما يعادل إجراء 10 صور بالأشعة السينية كل يوم

ولكن هل يمكن اعتبار ريادة كيلي(الذي دفعته العودة للجاذبية بعد سنة في الفضاء للقول: اغرسوا شوكة في جسدي. لقد أنجزت ما علي.) أقصى انجازات الناسا؟

تحدثت مع كيلي وهو يقود سيارته عبر الهضاب خارج هيوستن حيث يعيش مع زوجته اميكو

-يعتبر كتابك”التحمل” نظرة صادقة لحياة رائد الفضاء خلف الستار

-كانت تلك نيتي أن أكون أميناً في نقلها. وآمل ان يشعر الناس من خلالها أنهم جزء من تلك التجربة

-كمراهق عنيد ألهمك قراءة كتاب توم وولف”الشيء الجيد”للتطلع نحو النجوم. هل كانت تلك فكرة مجنونة في ذلك الوقت؟

-تقدمت للعمل في ناسا ولكني لم أعتقد أنني سأحظى بأي فرصة. رغبت بذلك وقلت لنفسي إذا لم أحصل على فرصة هناك ربما أبقى في القوة البحرية وأصبح قائداً لحاملة طائرات في يوم من الأيام

-ما هي أفضل وأسوأ المفاجئات التي صادفتها في أول مرة لك في الفضاء؟

-أقول أولى المفاجآت هي المشهد الذي تراه. والمفاجأة السيئة هي إنعدام الجاذبية التي تجعل كل شيء عسيراً باستثناء حمل الأشياء الثقيلة أو التنقل في وضعيات وتمحورات صعبة مثل السباحة رأساً على عقب لوصل الكبل خلف الجهاز

-هل علمت أن القيام بذلك سيحول جسدك إلى تجربة علمية مستديمة للناسا لبقية حياتك؟

- لم أعلم ذلك عندما أصبحت رائد فضاء. علمت أن التجارب العلمية كانت جزءاً من برنامج المكوك الفضائي ولكنني التحقت بالناسا لأصبح طياراً وقبطاناً وكانت تلك التجارب شأناً ثانوياً. ولم أتوقع الإنخراط بذلك وأن أصبح جزءاً كبيراً من بحث الدراسة البشرية تلك

-ذكرت أن جهاز إزالة ثاني أوكسيد الكربون في محطة الفضاء الدولية كان متلفاً لوجودك. كيف تملكت الجرأة لمواجهة الناسا بهذه الحقيقة؟

- أعتقد أن كل فرد سيمتلك ردة فعل مماثلة لقضية ثاني أوكسيد الكربون. ولكن عندما تتحدث عن أمور تتعلق برد فعلك الطبيعي على تلك الأشياء تتحفظ الناسا عليها بسبب الخصوصية الشخصية. ولكن بما أنني كنت الشخص الذي سيقضي أطول مدة في الفضاء في ذلك الوقت شعرت بالواجب لإعلام الناسا والجميع بالآثار النفسية والفيزيائية لذلك

- تستهل معظم الفصول بسطور من يوميات أحلامك أثناء الرحلة. كيف حدث ذلك وهل الأحلام في الفضاء تختلف عن أحلام الأرض؟

- عندما أنجزت رحلتي السابقة وقضيت 159 يوماً علمت أنني أحلم في الفضاء. وعندما عدت سألني علماء النفس “هل كانت أحلام فضائية أم أرضية؟” ولكنني لم أستطع التذكر لذلك قمت هذه المرة بتدوينها وكان ذلك أمراً رائعاً. في البداية كانت مماثلة للأحلام الأرضية ولكن مع قضائي فترة أكبر في الفضاء بدأت تتحول إلى أحلام فضائية. ومع إقتراب عودتي إلى الأرض بدأت تتحول إلى أحلام تتمحور حول الأرض. وربما كان ذلك مرتبطاً بالتطلع للعودة إلى الأرض

- هل شعرت يوماً ما أن المحطة الفضائية الدولية أصبحت موطنك؟

- نعم. شعرت في وقت من الأوقات أنني قضيت جل عمري هناك. وتنسى ما هي الأرض

- ربما يستهجن معظم الناس نظام تحويل البول إلى مياه شرب على متن المحطة. كيف تأقلمت مع ذلك؟

- ربما كان الأمر مضحكاً بعض الشيء لأنني كنت مشاركاً في التصميم وصنع الجهاز في هنتسفيل في ولاية ألاباما في أواخر التسعينات وبداية عام 2000. ذهبت ذات مرة للإطلاع على الجهاز وكانوا يحولون البول إلى مياه شرب في المختبر وشربت منه وكان مقبولاً. ثم أخذت زجاجة إلى المنزل وشربت منه زوجتي السابقة ليزلي وابنتي سمانثا وقالتا أنه ماء جيد. ثم قلت لهما أنه ماء مصنع من البول وعندها شعرتا بالحنق والغضب . مع العلم أن هذا الماء من الناحية التقنية أنقى من مياه الصنبور في المنزل

- تحدثت عن تواجدك في الفضاء لدى تعرض جابي جيفورد لمحاولة إغتيال وكيف كانت تلك التجربة حزينة

- نعم. لا تستطيع السيطرة على مشاعرك. كنت غاضباً من الشخص الذي أطلق عليها النار. لقد قتل العديد من الأفراد وجرح آخرين ثم قتل نفسه

- ما هو “الأمر الحقيقي” من وجهة نظرك؟

- أقولها بصراحة أنا شخص تحت المعدل أقوم بعمل فوق المعتاد. أعتقد أن الإصرار والأمل وحسن الإعداد وتحديد الأولويات بحيث تركز على ما هو مهم وتتفادى الأمور الثانوية سيوصلك إلى الغاية المنشودة

- لقد أنجزت أربعة رحلات فضائية طويلة هل تشعر بالرغبة في الذهاب إلى المريخ؟

- نعم. أرغب بالذهاب إلى المريخ. ولكني لا أقصد الذهاب بدون عودة. أعتقد أن الرحلة تستغرق ستة أشهر. وربما ينفذونها في يوم من الأيام. إنه ليس علم صواريخ ولكنه من علوم السياسة

المصدر:

SCOTT KELLY

Dream journals, space pee: Life in zero-G

BookPage interview by Jay MacDonald

November 2017



   نشر في 07 غشت 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا