لاتصرخو في وجوه صغاركم فكلامكم سم بطيء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لاتصرخو في وجوه صغاركم فكلامكم سم بطيء

قصة قصيرة

  نشر في 24 يوليوز 2019 .

كانت السماء ماطرة والجو شديد البرودة، وجل ماأتذكره هو أنني كنت أرتدي قميصا خفيفا، لابأس فليس هذا الموضوع، حملت في يدي بضع صحف ﻷبيعها إلا أنها ابتلت بمطر السماء، لاأعلم ماسأفعل !! إن رجعت إلى المنزل فبدون دريهمات سأتلقى صفعة مبكية، وإن بقيت مكاني فسيأنبني ضميري، أنا فعلتها بنفسي، نعم! أنا عرضتها للمطر، ربما هي أول مرة ندمت فيها لكنها علمتني، علمتني أن الحياة شدائد ورجالها متجاوزو صعابها، علمتني الحياة أن السعادة لكل شخص بمعياره، علمتني الحياة أن المطر رحمة ولكنه ذهب بدراهمي، أظل أبكي مكاني لكن بدون جدوى، تعلمت الكثير لكن لازلت أنتظر قرار ذهني، أأذهب للمنزل وأعرض وجهي لصفعة والدي؟؟ لا لا فهي تؤلمني بمجرد التفكير فيها، ربما أظل مكاني حتى تنزل الدريهمات من السماء، قررت أن أتلقى اللطمة على خذي وصرت أحك يداي على خداي وكأنني أستعد للطمتين، فأنا لا أعرف أي يد لوالدي قريبة لوجهي، فتحت الباب ودخلت لم أجد والدي لكنني انتظرته، وبعد دخوله وقفت وبدأت أسرد كل شيئ إلى حين وقف أمامي وأنا أرتجف خوفا، حمل يده ليلطمني، لكنه تردد وأرجعها، لقد صفعني بكلامات ثلاث "الكلاب أحسن منك"


  • 2

   نشر في 24 يوليوز 2019 .

التعليقات

>>>> منذ 1 سنة
قصة قصيرة تحكي معاناة كبيرة... نراهم يبيعون الصحف و أحيانا يبيعون المنادل.. و أحيانا أخرى يبيعون الورود للعشاق...نعلق عليهم لكونهم جريئون ... و نرى بعضا من الخوف و كثيرا من القلق في أعينهم و بين الكلمات التي تخرج من شفاههم ... و كأنهم يستنجدوننا ببعض الدريهمات علها تقيهم خطرا مرتقبا ...أحيانا نتجاهلهم فنحن لا نعلم ما ينتظرهم بعد عودتهم للمنازل... في انتظار جديدك دائما أخي
1
عبدالصبور
تحياتي لك أختاه
>>>>
سعيدة انك عدت بعد غياب أخي

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا