الى نبض ..! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الى نبض ..!

لا زلت افتقدك !

  نشر في 19 شتنبر 2018 .


اليوم هو ذكرى ميلاد حبك الثالث والعشرين !

عقدان من الزمن ونيف يا نبض مرت عقارب الساعة فيهما ثقيلة جدا .. بطيئة جدا ..

كنت اسامرها طوال ليلي وذكراك لا تخلو من الوجود اصارعها وتصارعني فتارة تهزمني واخرى تهزمني !

فما انتصرت عليها يوما يا نبض

حتى بلغت ما بلغت من ذكراك اليوم

غزا الشيب رأسي وبانت تجاعيد وجهي وها انا اطرق ابواب الكهولة ، ولا زالت صورتك گ بدر مكتمل في تمامه لا فرق بينك وبينه الا ان وجهك اجمل !

فمهما يكن من جفاك ستبقى بعيني ولحني ملاك !

فمهما يكن من جفاك وتبقى كما شاء لي حبي ان اراك !

نسيمك عنبر .. وارضك سكر ... واني احبك .. احبك اكثر !

اعرف اني اذا ما كتبتك عجزت اللغة عن حروف تليق بك كما اعرف تماما اني اذا ما هممت برسمك لن احظى بما يشبهك ولو كنت اكثر الفنانين احترافا !

فمثلك لا يوصفه لون ولا قلم .، حتى الشعر تتسابق حروف الابيات فيه من منها يفوز في اسمك فترجع وقد عجزت عن بيت تباهي فيه قدرك 

افتقدك يانبض ...

افتقد النظر الى بحور عينيك لاخبرك اني احبك ، فتخجلين وتطبقي جفنيك ناظرة الى الاسفل لتواري عني حيائك فتكلمني سرائر وجهك وتجملك غمازة خدك الذي بان عليه ورده خجلا حين تبتسمين

ماذا اقول لقلبي اذا ما اشتاق اليك ساعة السحر ؟

كيف اقيد جوارحي حين ترتعد شوقا لضمك ؟

اتذكرين يوم احتضنت يداي يداك يا نبض ، كنت اقص عليك اخبارا عن العاشقين قيس وليلى وحكاية عنترة مع عبلة تبسمتي  يومها في تعجب كيف لهذا الجنون في الحب .. فأخبرتك اني مجنون في حبك واني اعيشك وانه لا يوم لي لا تشرق فيه شمس وجهك القي عليه تحيتي قبل ان ابدأ يومي !

 فما كانت من تلك التعابير الفاتنة الا ان زادت جمالا وفتنة .

 سأخبرك اليوم سرا يا نبض .. مضى على ميلاد حبك في قلبي ثلاثة وعشرون عاما ما فارقني رسمك فيها يوما غير اني في كل يوم كان يمضي .. كنت احبك اكثر .


  • 4

   نشر في 19 شتنبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا