استطلاع لرأي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

استطلاع لرأي

  نشر في 30 شتنبر 2019 .

ايها الوطن العزيز

قد سرقت منا احلام الطفولة وتطلعات الشباب ، اصبحت وطن بلا قلب ولا شعور

بصقت علينا واطفأت ما بداخلنا من امل ، ليس السبب منك انما من تجار الدم القادة الذين قادوك .

يقول محمود درويش ( ترانا هل نحتاج إلى وطن جديد أم تراه وطننا من يحتاج إلى شعب )

ومن هذا المنطلق وفي ظل الازمات والاوضاع المتوترة التي يعيشها الشارع العراقي وانطلاقاً من هذه المقولة قام موقع ( مقال كلاود ) باستطلاع لرأي مع مجموعة من الاشخاص واطلق عليهم السؤال التالي ( هل نحتاج الى وطن جديد ام وطننا من يحتاج الى شعب ؟ )

فأجاب الدكتور عواد الخالدي / عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة كربلاء سابقا قائلا :

كلا لا هذه ولا تلك نحن بحاجة الى تغيير الواقع ، فساد في فساد لا ادارة ولا قيادة والاغلبية مجندة وتدير اجندة خارجية بالوكالة

نحن بدون العراق كلاب تدور على فتات المزابل

واجابت حنان حازم / كاتبة وناشطة

ابسط ما نقوله عن الوطن هو بقعة ارض تحتوينا وتمدنا بكل ما تمتلك من طاقة وثروات تكفينا للعيش بكرامة وتحمينا من بطش الاعداء ، ستكون اجابتي سريعة بشكل واضح وسأرد بسؤال ! الوطن حاله كحال الدار الذي نعيش فيه تتوالى عليه الفصول بشتى ظروفها وما يستدعي حذرنا واهتمامنا تلك الاوقات القاسية من الفصل المشحون بتنوع تقلبات المناخ كالامطار الغزيرة والعواصف العاتية وحتى الزلازل احيانًا مما يلحق ضررًا بسقف وجدران الدار ؛ فهل تتهاون في اعماره و تدعه يتهدم رويدًا رويدًا بعد كل اعصار يمر به الى ان يعم فيه الخراب لتتركه خلفك مغتربًا نحو المجهول ، أم تنتفض وتسارع في النهوض للحفاظ عليه والعمل على مايستدعي الاصلاح ؟!

هكذا حالنا مع الوطن ودون ادنى شك هو من يحتاج لشعب جديد يحمل روحه على كفه فداء للوطن تتطاير من عيونه شرارات الغيرة والحمية وهو يقف بثبات ليسند اعمدة جدرانه المليئة بالندوب ويصون ترابه الذي يقطر دماءًا طاهرة لطالما شربت منها على مر السنين لرجالات ابت الا ان تصون الارض والعرض فتموت بعزة وتنال شهادة يتجدد فيها ذكراهم ..

رشا عبد الله / ناشطة مدنية كان جوابها :

وطننا يحتاج الى شعب جديد ملهم بذاته

مبني على الاخوة والحب والتعاون والاساس هو الانسانية

ترى ما فائدة تغيير الوطن والناس انفسهم سيرجعون ويلطخوا ذلك الوطن من جديد بالسوداوية كالنفاق والخذلان وحب السلطة والانانية

وطننا يبقى هو هو ذاته

لكن علينا ان نغير انفسنا نستبدل العادات السيئة بعادات حسنة

ويبنغي على كل شخص ان يفعل ذالك لان التغير يبدا من النفس

واعلموا اعزائي ان الناس لاتتغير ان لم تغير انت ذاتك

كما قال الله تعالى في كتابه الكريم

(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)

فابدا بنفسك وغيرها وكفانا تسويف لنحيا بوطن شامخ يملؤه السعادة والحب والوئام.

وقالت غصون فرحان / قانون

بعيدا عن الانتماء واقرب للمنطق والواقع ..فأن الوطن هو نفسه الشعب المكون له ، بدون الشعب لا يمكن ان يكون هناك وطن سوى رقعة جغرافية ، اذاً من الاصح ان نقول ان الشعب يحتاج الى وعي اكثر واعمق واوضح يطلعه ع مصيره المجهول وكيف من الممكن ان يحسن من وضعه فلا ينتظر ان تحدث معجزة او تنهض الطرق وتطالب بحقه او تتظاهر البنايات لقلع الفساد.كل شيء نتصوره ونعتبره مكون للوطن لا يمثل في الواقع الا وسائل وجدت لخدمته.. لذا فالشعب يحتاج الى صحوة ضمير الى صرخة تصحيه من سباته اذا اراد ان يغير من مصيره والتغلب على الانانية والتفكير في الذات وحدها معتمدا ع غيره في تغيير حياته.. فلو كل مواطن قدم المصلحة العامه على مصالحه لما وصلنا اليه اليوم من تحكم ، قله قليله فسادهم معلن وواضح للعيان وظلمهم فاق التحمل وقبعهم للعقول والطاقات واستصغارهم لمطالبنا وحقوقنا قد فاق كل شيء.. فمن المعيب على الغالبية ان تخضع لهذه القله الفاسدة فالاصح ان الشعب موجود والوطن موجود ولكن نحتاج ضميرا وصرخة ونهضة وثورة محددة الاهداف لا تنطفئ. لا تنقمع الا بتحقق كل المطالب وعندها يمكن الحديث ان الشعب اختار مصيره واصبح شعبا متحررا وليس جديدا

واجاب حسن علي / ادارة واقتصاد :

'السـئ لا بـد من أن يعـمل على أن يغيـر من نفسـه ليكون كفؤ للجيـد „

الاوطان ثابتة وعلينا المحافظة عليها من يجب ان يجدد من نفسه وينتشلها هو الشعب ليس بتغيره وانما بتغير تفكيره وتطلعاته وهذا الامر يتطلب منا بذل الجهد الكبير لكي نعمل نحن بدورنا "المثقفون" لكي نقوم بعملية التوعية والتثقيف للتغير الفكري والنضوج الهادف عبر الوسائل المتاحة والمتحظرة

واجابت زهراء جميل / ادارة واقتصاد :

حينما يكون الشخص يبحث لتغيير وطنه هنا الوطن بحاجة الى شعب ،اصبح الجميع يبحث عن الوطن يحتضنه لان وطنه اصبح غير صالح للعيش ،اصبحنا نريد وطن صالح للعيش فبرأيي نحتاج الى وطن يكون وطناً لنا

اما حسين الزنگي / كلية العلوم ، كان جوابه على استطلاعنا عبارة عن مقطوعة ادبية قال فيها

مالَكِ ياأرضِي وموضع ُمولدي

أين حُكمُكِ القاصِ

أيهينُ عليكِ حالي وَحالُ أبنائُكِ

كُنتِ أُمّي وأبي

ألا زلتي كَما عهدتُكِ قويةً رَؤوفْ

ماذا فعلَ أبنائُكِ العاقينْ

يامن تُنعَتون بإسم العراقِ هل آكتفيتم

لم يبقى شيءٌ لم تاخذوهْ ...


  • 3

   نشر في 30 شتنبر 2019 .

التعليقات

DALLASH BAKEER منذ 1 شهر
يامن تُنعَتون بإسم العراقِ هل آكتفيتم
سيبقى عراق الامة شامخا..بورك قلمك
3
oumaima hilmy منذ 1 شهر
شكرا لك ،لقد حركت بداخلي مشاعر لا ولن استطيع وصفها. لست عراقية ولكنني احمل في قلبي حبا للوطن العربي باكمله .فاذا كان المغرب الوطن الذي ولدت فيه و نمى حبه بالفطرة في صدري، فحب الوطن العربي ولد ونمى وتربى في قلبي،و لذلك أثر في مقالك. شكرا لانك ذكرتني اليوم بعراق لا أكاد أنساه، بعراق أفتخر بتحدث عنه، بالتحدث عن عراقته، عن ثقافة ابنائه و وعيهم و حبهم ارتباطهم بوطنهم، بعراق لطالما استحق و لازال يستحق الأفضل. كل مايمكنني قوله أعانكم الله على ايجاد وطن تحننون اليه و يحن اليكم بكل ما تحملونه من حب له.
2

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا