؛؛حقيقة الحب حلم يقظة؛؛ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

؛؛حقيقة الحب حلم يقظة؛؛

حلم يقظة

  نشر في 09 يوليوز 2021  وآخر تعديل بتاريخ 11 يوليوز 2021 .

*انشراح عجيب، وألفة مباغتة غير مفهومة..شعور جميل عزيز مبهر يسوقنا قدرا ولطفا..لا بسعي منا ..لا باصرار ولا اجتهاد ولا ترصد..هذا هو القبول الذي يسبق الحب*

في دجى الليل..حيث السكون ، وعناق النجوم والقمر، وركود المخلوقات والأشياء..يأخذه طيفها الى حلم جميل .يبقيه ساهرا مترنما تارة ، متنهدا تارة أخرى... حلم اليقظة جميل تارة ، حزين أخرى!!

*اليست حقيقة الحب تبدأ بحلم يقظة*

لطالما حاول العيش بعقله لا بقلبه..منذ زمن بعيد ،لطالما حاول إيجاد توازن بين خفقان القلب وشرود الفكر..حاول، ابعاد القلب عن الحب بشكل لا أبالي بارد...ولكن هيهات!!

في الحقيقة، إن المحب ضعيف..ضعيف أكثر مما يتوقع، فكلمة أو نظرة أو قليل من الاهتمام من الآخر قد يؤدي به إلى التحليق عالياً بجناحي صقر وقلب عصفور...يحلق عاليا باتجاه شغفه، وكلمة أو نظرة أو نقص في الإهتمام قد يجعل المرء دفينا في غياهب روحه.

*إن حنان من نحب وعطفه يترك في النفس ثقة وطعما لا ينسى، حتى لو كان نوع من المجاملة الفاخرة*

الإهتمام أعظم من الحب، والتجاهل أسوأ من الابتعاد..وسؤال صغير قد يكون ذخيرة لحياة كاملة!!

لا هروب من التباين بين ما نشعر به وما نعيشه حقا .. التباين هو روح الحياة..وكل محاولة لاكتمال الصورة ورأب صدع التباين لجعل المرء والآخر متماثلين عاطفياً أو ذهنياً...أو حتى بيولوجيا ،إنما هي محاولة فاشلة .

*أسوار نتخيلها وقد نبنيها آملين بحياة وفيرة البهجة في لحظات حلم يقظة ، تصبح لزاما علينا أن نجتازها أو نهدمها اذا صحونا!!*

ثم ماذا؟!..ثم نحاول التوفيق بين المنطق العقلي والمنطق العاطفي ،حتى نصطدم بأن كل من المنطقين يتنافى قطعيا مع الآخر؛ فيبدأ الصراع بين شاب مليء بالعنفوان يسكن الصدر ،وآخر عجوز يقطن الرأس..كلاهما لا يقبل أفعال الآخر!!..ثم يستمر الصراع بين خفقة قلب صادقة لانهائية وبين عقل شارد ممتد إلى اللانهاية، كخطين متوازيين لا يتقاطعان ، ولكن نستطيع أن نعبر عن كل منهما بلغة الرياضيات بخط يبدأ من نقطة ويغيب في الفضاء المترامي ..كل منهما يحمل سرا إلى اللانهاية ،ومعبرا عن العجز عن بلوغ الهدف والوصول إلى غاية ولقاء.

ماهر باكير


  • 5

  • Dallash
    " اللهُ أكبرُ، تُحيي الرّوحَ أحرفُها ‏اللهُ أكبرُ ، تروي القلبَ توحيدا " ماهر باكير
   نشر في 09 يوليوز 2021  وآخر تعديل بتاريخ 11 يوليوز 2021 .

التعليقات

زهراء منذ 1 أسبوع
كثير من الحب وهم نصنعه في خيالنا، نصطدم حين لا نلقاه في واقعنا.. ولكن هذه هي الحياة؛ بين هناء وشقاء. دام قلمك.
0
Dallash
بارك الله فيك ودام حضورك وعطاءك
لينا شباني منذ 2 أسبوع
نص في منتهى الجمال.
فعلاً انه التناقض الموجع ال "معبرا عن العجز عن بلوغ الهدف والوصول إلى غاية ولقاء".
2
Dallash
تناقض موجع فعلا.. محاولة التوفيق بين ما يقوله العقل وما يريده القلب ...دمت ودام حضورك العطر
Fatma Alnoaimi منذ 3 أسبوع
الحب حلم يقظة يجب أن نمنحه الحق في الحياة بعيداً عن صراع قلب الطفل وحكمة الشيخ.
وتبقى الحقيقة؛
الحب لا يعترف بعداد العمر،
يأتي ليحرر تلك المشاعر الساكنة.
‏عندما نحب تختفي معالم  الطريق ويُترك القلب ليسير خطواتنامرة نمشي ونحلق مرات،
نستعيد بعض من ملامح طفولتنا نمارس عفويتناونعيش تفاصيل أحلامنا الصغيرة؛تغيب سلطة عقولنا
امام جنون قلوبنا
يُصبح للحياة لذه
و للشوق نكهةمختلفة نتحرر من قيود المنطق تتلاشى كل لغات العالم وتبقى لغة الحب.
2
Dallash
الحب هو أن نميل إلى شخص يلاحظنا بصورة أعمق، ويفهم الكلمة المحذوفة في حديثنا..يقطع شك الكلام بيقين الفعل..يضع العذر لتبقى اجمل صورة في عينيه..ليس للحب عمر وليس له شروط وليس له أسباب..لا يرتبط الحب بالقشور ولا السطحيات..بل يرتبط بما أسرته الروح وما اخفته من عمق المشاعر.
دام حضورك
Fatma Alnoaimi
وما الحب إلا إلتقاء أرواح وتناغم عميق بعيداً عن القشور والسطحية.

دمت متألقاً تمنح كلمات فضاءات للتحليق
معك.
Dallash
وما الحب سوى تناغم روحي وتحليق بالمشاعر نحو اللاتهاية... الحب شعور يزرع نفسه في شغاف القلب وبين ثنايا الروح ...لا يتسعه فضاء ولا تحده أزمان ولا أزمات ...
دام حضورك المتألق دوما

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا