تأثير دوبلر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تأثير دوبلر

ظاهرة دوبلر

  نشر في 14 يوليوز 2017 .

يوهان كريستيان أندرياس دوبلر (29 نوفمبر 1803 - 17 مارس 1853) فيزيائي ورياضي نمساوي قام بدراسة وتوثيق تأثير دوبلر والذي سمي باسمه، والذي هو عبارة عن تغيّر ظاهري في التردد والطول الموجي للموجة كما يلاحظه المُشاهد الذي يتحرّك بالنسبة لمصدر الموجة. وتخليدا لاسمه يطلق اسم الإيكو دوبلر على أحد أجهزة الإيكو الطبية التي تستخدم لدراسة الأوعية الدموية .

ولد كريستيان دوبلر في مدينة سالزبيرغ في النمسا لأب يعمل في البناء. لم يستطع كريستيان أن يعمل في مهنة والده وذلك لبنيته الضعيفة. بعد انهائه لدراسته الثانويّة درس دوبلر الفلك والرياضيات في سالزبيرغ وفينا، ثمّ عمل بعد ذلك في كليّة براغ التقنيّة في جمهورية التشيك، حيث تمّ تعيًنه بروفيسوراً في الرياضيات والفيزياء عام 1841. (في ذلك الوقت كانت جمهورية التشيك تابعة للنمسا).

بعد عام واحد من ذلك، وعندما كان في التاسعة والثلاثين، نشر دوبلر أحد أكثر كتبه أهمية وهو كتاب "Über das farbige Licht der Doppelsterne und einiger anderer Gestirne des Himmels"، (الضوء الملوّن للنجوم الثنائية وبعض النجوم الأخرى في السماء). في هذا الكتاب طرح دوبلر أساس فكرته (والتي عرفت فيما بعد بتأثير دوبلر)، والتي يقول فيها أنّ الضّوء المُشاهَد للموجة يعتمد على السرعة النسبية بينَ الشخص المُشاهد ومصدر الموجة، وحاولَ استخدام هذا المبدأ في تفسير ألوان النجوم الثنائية. تأثير دوبلر في الموجات الصوتيّة أثبته بيز بالوت عام 1845. خلال فترة وجود دوبلر كبروفيسور في براغ، نشرَ ما يربو على 50 مقالة في الفيزياء والرياضيات والفلك.

أثناء أعمال دوبلر البحثيّة في براغ، نشبت موجة من الثورات في مارس عام 1848، لذلك فرّ عائداً إلى فينّا. في فينّا تمّ تعيينه كرئيس لمعهد التجارب الفيزيائية في جامعة فينا عام 1850. خلال هذه الفترة، كان لدوبلر جنباً إلى جنب مع فرينز أونجير، كان لهما تأثير كبير على الطالب الشّاب جريجور مندل، والذي كان طالبأً في جامعة فينا خلال الفترة من 1851 - 1853، والذي أصبح لاحقاً الموجد الأوّل لعلم الوراثة. توفي دوبلر في 17 آذار \ مارس 1853 عن 49 عاماً بمرض ذات الرئة (الالتهاب الرئوي)، في مدينة البندقية الإيطالية، وقبره موجود في مقبرة جزيرة سان ميشيل في البندقية. (حيث كانت إيطاليا أيضا تابعة للنمسا آنذاك)

ظاهرة دوبلر أو تأثير دوبلر هو تغير ظاهري للتردد أو الطول الموجي للأمواج عندما ترصد من قبل مراقب متحرك بالنسبة للمصدر الموجي. يدعى هذا التأثير بتأثير دوبلر نسبة لدوبلر الذي اكتشف هذه الظاهرة عام 1842 م

يُفترض ثبات المشاهد حتى يستطيع رصد التغير في الطول الموجي للموجات القادمة إليه من المصدر ( صوتي أو ضوئي )، وعلى أساسها يستطيع تحديد عما إذا كان الجسم مقترباً أم مبتعداً

ونحن نشاهد تلك الظاهرة أحيانا ًخلال يومنا العادي عندما نكون مثلا في الشارع وتقترب منا عربة حريق أو عربة إسعاف، فنسمع صفارتها وهي قادمة علينا بتردد أعلى، لأن طول موجة الصوت ينضغط إلى حد ما بفعل سرعة قدومها علينا، وبعد أن تمر علينا وتأخذ في الابتعاد عنا نسمع صوت صفارتها بتردد منخفض بسبب أن طول موجتها يزداد استطالة الانزياح الأحمرللضوء بفعل سرعة المصدر في الابتعاد عنا . الانزياح نحو الأحمر معناه زيادة طول موجة الضوء القادم إلينا ، طبقا لظاهرة دوبلر

وتحدث ظاهرة دوبلر أيضا للضوء، ولها تطبيقات كثيرة كان أهمها عندما استخدمها عالم الفلك الأمريكي هابل عام 1929 في رصد النجوم، واكتشف أن مجرة أندروميدا تقع خارج مجرتنا المعروفة بدرب التبانة ولا تنتسب إلينا. ثم رصد هابل السماء ووجد العديد من تلك المجرات البعيدة. وكانت دهشته كبيرة عندما وجد عن طريق ظاهرة دوبلر أن كل تلك المجرات تبتعد عنا بسرعات عظيمة وفي جميع الاتجاهات، ووصل لهذا التفسير عندما وجد أن أطياف تلك المجرات منزاحة بدرجات متفاوتة نحو اللون الأحمر ، فكان هذا الاكتشاف اكتشافاً عظيماً، إذ عرفنا أن الكون يأخذ في الاتساع. وكان العالم أينشتين كبقية العلماء آنذاك يعتقدون عكس ذلك لدرجة أن أينشتين قام بإضافة ثابت كوني في معادلاته في نظرية النسبية العامة حتى يضمن مفهوم أن حجم الكون ثابت ولا يتغير وتراجع بعد ذلك. وتغيرت صورة الكون من وقتها عند الإنسان حيث كان في اعتقاد الناس وكذلك العلماء أن حجم الكون ثابت لا يتغير. ويعتبر هذا الاكتشاف من أعظم اكتشافات البشرية في القرن العشرين


اذا كانت السرعه للمراقب او للمصدر = صفر هذا يعني انه ساكن

اذا كانت السرعه موجبة تكون للاقتراب

اذا كانت السرعه سالبة تكون مبتعدة

إدوين بويل هابل (20 نوفمبر 1889 _ 28 سبتمبر 1953) ، فلكي أمريكي له دور كبير في إستكشاف الفضاء الخارجي، عاش في شيكاغو ودرس الثانوية فيها, وكان طالبا عاديا وكان محبا للرياضة ومتفوقا في القفز العالي بدأ دراسته الأكاديمية في دراسة القانون في جامعة أكسفورد في بريطانيا إلا انه ترك الدراسة هناك معتقدا بأن هذه الدراسة لا ترضي طموحه حيث كانت رغبته في دراسة الفلك.ويعتبر واحدا ممن ساهموا في تطوير علم الكون الفيزيائي في القرن العشرين . وأثبت أن المجرات ليست ثابتة في الكون، بل كلها يتحرك ويبتعد عنا. بذلك أثبت أن المجرات تتباعد عن بعضها البعض بسرعة متناسبة مع ابتعادها، وسميت هذه العلاقة بقانون هابل سنة 1929، والذي ساهم كثيراً في اعتماد نظرية الانفجار الكبير

V=H*D

:حيث

H هو ثابت هابل

Dهي المسافة

هي السرعة وتقاس غالبا بالكيلومتر في الثانية V

وبالرغم من أن هذا القانون قد تم اكتشافه مسبقا بواسطه الفلكي البلجيكي جورج لومترالذي نشر أعماله في جريدة أقل شهرة. إلا ان القانون نسب إلى هابل

ويعرف إدوين هابل أيضا بتقديمة أدلة على وجود سدم و مجرات أخرى عدا المجرة اللبنية. وبذلك فقد أكمل أعمال الفلكي الأمريكي فيستو سليفر الذي بدا عملية البحث قبله بعقد تقريبا. وسمى مرصد هابل الفضائي على اسمه تكريما لأبحاثة وأعماله .ويوجد نموذج مصغر للمرصد في بلدته الأم مارشفيلد، ميزوري

تأثير دوبلر احدى الطرق التي تثبت بأن الكون يتسع اي يزداد حجما ولاحظ العالم سليفر عام 1912 في مرصد لويل إن خطوط الإمتصاص في معظم المجرات تزاح نحو الأحمر وإذا كانت هذه الإزاحات حقيقية تنيجة للحركة فإن المجرات تسير بالإبتعاد عنا بطريقة منتظمة كذلك تستخدم ظاهرة دوبلر لقياس دوران الكواكب وتحديد اتجاه دورانها حول محورها باستخدام المرقب الراداري فعند تسليط نبضات من الأشعة الراديوية لطرفين متقابلين للكوكب وتحديد ازاحة دبلر للطرف المقترب والطرف المبتعد يمكن معرفة اتجاه دوران الكوكب وسرعة دورانه حول محوره.

فيستو سليفر (11 نوفمبر 1875 - 8 نوفمبر 1969) كان عالم فلك أمريكي، يعتبر أول من قاس السرعة الإشعاعية للمجرات، تمهيداً وبناءً لأساسيات تمدد الكون.

ولد سليفر في مولبيري (إنديانا)، وأنهى شهادة الدكتوراة في جامعة إنديانا عام 1909. أمضى كامل تاريخه الوظيفي في مرصد لويل الواقع في فلاغستاف، أريزونا الولايات المتحدة الأمريكية، تمت ترقيته إلى مدير مساعد في 1915, ثم مدير بالوكالة عام 1916, ثم أخيراً عُين مديراً في عام 1926 واستمر حتى تقاعده عام 1952. أخاه إيرل سليفر كان أيضاً فلكي يعمل كمدير في مرصد لويل.

استخدم سليفر المطيافية لكي يحقق في مدد دوران الكواكب حول الشمس وكذلك في تركيبة غلافها الجوي، في عام 1912 كان أول من رصد الانزياح في الخطوط الطيفية للمجرات، هذا جعل منه مكتشف الانزياح الأحمر المجرّي، قام أيضاً في 1914 باكتشاف دوران المجرات الحلزونية، واكتشف أيضاً طبقة الصوديوم في 1929. كان سليفر أيضاً المسؤول عن توظيف كلايد كومبو وكان المشرف على الأعمال التي قادت إلى اكتشاف بلوتو 


المصادر :

1-Concepts_of_Modern_Physics_by_Beiser

2- مقدمة في علم الفلك د. عبدالسلام غيث

3- ويكيبيديا



   نشر في 14 يوليوز 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !




مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا