و احبك انت! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

و احبك انت!

  نشر في 24 أكتوبر 2020  وآخر تعديل بتاريخ 29 أكتوبر 2020 .

و احبك

و احب عيونك و احب سكونك

و احب  خلودك في الوجدان،

و احبك ،

و احب امانك و احب زمانك

و احب حنانك يا بحر حنان ،

و احبك،

و تداوي كلماتك قلبي،

و يرفرف حنوك بجناحيه على صمتي،

فيغني القلب و تنطلق الالحان ،

و احبك،

و احب تفاصيلك،

و احب وجودك في كل مكان

و احبك 

و احب حضورك 

و احبك حتى حين تغيب

و تترك صوتك في الاذهان

و احبك،

فيضطرب العالم من حولي،

و تكف الارض عن الدوران،

و احبك،

و يثور الكوكب في وجهي،

و يتفجر غيظاً كالبركان

و احبك،

و تطل الغيرة من انياب الورد

و يجن الكون و تندلع النيران 

و احبك،  

و يسيل اللؤم من نبرات الود،

ف تخرسه ضحكات الكذب و تفضحه العينان،

و احبك،

و تذوب مسافات الدنيا و  يضيق الوقت و تختلط الفرحة بالاحزان،

و احبك انت،

و انت يا انت، 

و  انت الوحي و انت الحب و انت النور 

و انت الاسطورة انت

و عالمها المسحور

و انت يا انت بر امان

و احبك انت 

و انت يا انت

و انت يا منبع كل سرور

و ملهمه في كل اوان

و احبك انت،

و انت يا انت

 و انت العطف في زمن مر

زمن  لم يعرف الا القسوة و الجبروت

زمن لا يعرف الا كيف يموت

و يفنى فيه الحب و يتبقى الخذلان 

و احبك انت،

و انت كما انت،

و ليس كأيٍ كان،

حلم يتحقق بعد الصحو و بعد ان انتهت الاحلام 

و زمان حرٌ يأتي كيف يشاء  بعد ان انتهت الأزمان

و وجود يملئ كل الارض و تتسع  له كل الاكوان

و احبك انت

و انت يا انت 

ضوء يتلألئ مثل الشمس و تحسده الالوان

و شعاع يخترق الظلمات و تخشاه الغيلان،

و احبك انت

و انت يا انت ،

 و مذ اشرقت،

جمعت سعادات الدنيا،

تعويضا عن عمر كان،

و كأني لم أعرف حزنا، 

و كأني للتو وُلدت الان


  • 1

   نشر في 24 أكتوبر 2020  وآخر تعديل بتاريخ 29 أكتوبر 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا