حجابي ليس تاجي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حجابي ليس تاجي

  نشر في 26 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 09 أبريل 2019 .

أذكر جيداً حينما قررت أن أتحجب. لم أكن حينها قد تجاوزت الثالثة عشر من عمري. كان قراراً فردياً أو لنقل أقرب للفردي منه للفرض الذي يفرضه الأهل عادة على بناتهن المراهقات. كان القرار مفاجئاً للكثير من أفراد العائلة والأهل إذ أنني لم أزل بعد طفلة بنظر الكثيرين.

لم يكن قراري نابعاً من عمق تفكير ناهيك عن أني لم أكن بعد قد أبلغت ولم يتعد سوى أدراكي حينها بأن الحجاب أمر رباني كسائر الأوامر الأخرى.

أذكر جيداً اليوم الذي ارتديته لأول مرة حيث ذهبت إلى المدرسة. لم تكن هنالك أية مظاهر احتفالية بإنجازي الكبير! فقد كان يوماً مدرسياً اعتيادياً للغاية ولم تكن العودة للمنزل بأكثر شأناً منه. فعلى عكس الكثيرات من صديقاتي اللاتي أقامت أسرهن (مولداً نبوياً) على شرف ارتدائهن الحجاب، لم تقم أسرتي بأي مظهر احتفالي بل قوبل القرار بتهديد خفي من الوالدة بأن الحجاب مسؤولية وأن علي الالتزام بها. لم أعي يومها حجم الثقل الذي ألقيته على كاهلي بقراري ذلك وظننت أن الأمر أسهل مما يقولون!

وطبعاً مع ارتداء الفتاة للحجاب سيتوجب عليها تغيير مظهرها العام وطول ملابسها وعرضها، فبدأدت بارتداء ملابس واسعة وكلي ثقة بأن الحياة ستفتح لي كل أبوابها بعد الخطوة التاريخية التي قمت بها والتي قد ترقيني من منزلة البشر العاديين إلى منزلة المتصوفين الذين يفضلون الحياة الآخرى على الحياة الدنيا. كنت أنتظر دون أن أدري الجوائز السماوية لتنهال علي وتباركني على مبدأ (من ترك شيئاً لله عوضه الله بخير منه) ظانة بأن التعويض سيكون سريعاً واضحاً كما ترغبه نفسي.

إلا أن الجوائز السماوية لم تأت بالصورة التي توقعتها بل كان انتقالي من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الصبا مع ارتداء الحجاب كفيلاً بأن يفقدني ثقتي بنفسي كأنثى جميلة فالفتاة في تلك المرحلة بحاجة لثقة عالية تساعدها على تجاوز مرحلة تغير شكلها وسمنها المفاجئ والحبوب التي تنفجر في وجهها (حب الشباب) ولم يكن الحجاب مساعداً لي في أي حال من الأحوال على اكتساب الثقة التي كنت أنشدها.

لم تكن أي من التحولات التالية لمرحلة الحجاب تبشر بسعادة مرتقبة ولم يحولني الحجاب إلى فتاة جميلة ذات وجه مضيء نوراني كما كان الشيوخ يعدونني كما ولم يكن يليق الحجاب علي أكثر من شعري كما يقول لك الكثير من المدافعين عن الحجاب! (بصرف النظر عن العلاقة العكسية التي يحاول الكثيرون إقناعنا بها والتي أستغربها اليوم. العلاقة  بين الحجاب والسعي للظهور بمظهر أجمل).

ومع استهجاني لحالي الجديد بدأت ملابسي بالتقلص والتضيق تدريجياً وتحول الحجاب إلى قطعة على الرأس أضعها لسبب ما مجهول.

وقبل دخولي الجامعة توصلت إلى قرار أهم من القرار الماضي ألا وهو خلع الحجاب وتعويض سنوات المراهقة التي قضيتها معه بحجة أني أود ارتداء الحجاب لاحقاً بعد وصولي إلى نضج كاف يعينني عليه.

كنت أبحث داخلي عن مبرر لخلعه وما أكثر المبررات التي وجدتها.

عندما ترتدي إحدانا الحجاب تنهال عليها التعليقات والمواعظ من كل حدب وصوب، تعليقات حول طول الكم وعرض المعطف وارتفاع البنطال وتقلص الفستان، في حين تجد الفتاة المسلمة الغير محجبة تواجَه بكل عبارات المدح والتهليل فور قيامها بأي فرض ديني مهما صغر.

كنت أشعر بمقت شديد لذاتي وللمتحدث وللقواعد المفروضة علي والتي صرت أرغب بشدة الخروج منها كالسجين الذي يحلم بالفرار من سجنه. فقد أصبحت معضلة طول الكم أكثر تعقيداً علي من اختيار فرع الجامعة أو العمل الذي سأود القيام به مستقبلاً أو الحصول على منحة دراسية أو تعلم شيء جديد.

عندما قررت خلع الحجاب خرجت من المنزل متوجهة إلى مصفف شعر كي أعيد ترتيب مظهري كما أشتهي.. كانت اللحظات الأولى رائعة فقد شعرت بالهواء يلعب بشعري.. شعوراً كنت قد افتقدته كثيراً ولكن ذلك الشعور سرعان ما استحال إلى انقباض شديد في الصدر كان كفيلاً بأن يعيدني عن قراري إلى يومي هذا. لم يكن ذلك الانقباض -كما تذكر الكثيرات من المتحجبات- يشبه الخروج دون ملابس فالحجاب حقيقة ليس أمراً فطرياً وإن كان كذلك فكنت ستجد كل نساء الأرض متحجبات. 

وفي حين كانت النظريات خارج بلداننا العربية تعنى بأي علم جديد كنت قد تسمع نظريات محلية على غرار: فوائد الحجاب علمياً وأضرار الشمس على بشرة النساء كما اثبتت دراسة أمريكية. أو: الحجاب وسر جمال شعر الهنديات!

كنت أطالع تلك الاكتشافات العلمية المذهلة ثم أنظر إلى شعري الذي عانى الأمرين من تقصف الأطراف من كثرة الربط وانحسار منبت الشعر من شدته وغيرها من المشاكل التي اصابت شعري بعد ان ارتديت الحجاب ضاحكة من تلك النتائج المذهلة وممن يضيع وقته في محاولة إثبات تلك الأمور السطحية تاركاً مجتمعه يغرق أكثر في الجهل والتخلف. وانا اعلم اليوم ان الخطأ حقيقة ماهو سوى في الطريقة التي نرتدي فيها الحجاب وليس منه نفسه.

كانت ولازالت هنالك الكثير من الدوافع التي تدفعني إلى خلع الحجاب كرغبتي الفطرية باظهار جمالي الانثوي إلا أن الحجاب بات أبسط علي اليوم من أي وقت مضى.

حينما بدأت الحرب في سوريا تطوعت في إسعاف الضحايا وإنقاذهم. وقد كانت غالبية الضحايا النساء من المتحجبات. وعلى عكس العبارات المضحكة التي ينشرها حاملو راية الدين، لم تكن الجوائز الإلهية واضحة عليهن إذ لم يمنعهن حجابهن من البراميل المتساقطة والقذائف العمياء. بل لم يحمهن كثرة الذكر والاستغفار من ملاقاة المصير الأسود القاتل. كانت الحرب في سوريا كفيلة بأن تنتزع الإيمان من صدور من تلقن المعتقد دون قناعة حينما تشاهد رجلاً مد يده إلى السماء يستغيث ليتلقاه صاروخ مميت ينهي حياته قبل ان يختتم دعاءه حتى.
كانت الحرب السورية أشد وقعاً من أية حرب نفسية قد تعيشها في حياتك. استحلنا بين ليلة وضحاها لأرقام تظهر أسفل الشاشة بينما تغزو الشاشة نفسها أخبار تافهة سخيفة وكأن موتنا اليومي بات أمراً أكثر من اعتيادي بل مملاً لدرجة قد تدفعك لتغيير المحظة خوفاً من أي انقلاب في حضرة جناب مزاجك!

كان الحقد على البشرية كلها يقبض على قلبي ويحيله لصندوق أسود حزين. لم أكن أفهم سبب كل اللامبالاة العربية والدولية . كان أي خبر عن مشاكل الناس خارج سورية يستفزني وأقف مستغربة من سخافة مصائب ومشاكل غير السوريين.

لم يعد طول الكم يشغل بالي ولم تعد تعليقات الناس تلاحقني فقد كانت همومهم أكبر من طول كمي وعرضه وكنت أنا منكبة بالكامل على الأنشطة التطوعية.ولكنني كنت أخجل أحياناً من نظرات بعض النسوة البسيطات ضحايا النزاعات حين يرينني مهتمة لحد ما بمظهري فقررت أهماله في كل مرة أذهب فيها إلى المهمات التطوعية.

كانت الحرب السورية كفيلة بأن تفقد أغلب من "يظنون أنفسهم مؤمنين "إيمانهم كأنها أشبه بمرآة للقلوب فقد كانت بالمقابل سبباً لزيادة إيمان البعض. كانت معادلة غريبة يتلقاها كل شخص بشكل مختلف تماماً عن غيره.

لفترة طويلة كنت قد اتخذت موقفاً حيادياً بشكل مستفز للكثيرين حولي. ولا أعني هنا بالحيادية حيادية المعتقد السياسي فحسب، بل حيادية التفكير وحيادية الإيمان إذ أن الحرب لم تزعزع إيماني ومعتقداتي كما ولم تزدها رساخة. كنت كالصفحة البيضاء التي ظلت بيضاء لا يدخلها أي تغيير. لا أدري من أين أتيت بكل ذلك الثبات في الرأي والمعتقد. فلطالما كنت على يقين بحتمية وجود الله وبرحمته التي لم أستطع خلال الحرب إثباتها لمن يعاني من حولي. وكان ذلك أيضاً نابعاً لقلة فهمي لحكمة الله.
لم يعد الحجاب عندها يشغل بالي إلا أني لم أستطع أيضاً التخلي عنه. كنت قبل الحرب قد اعتدت الوقوف طويلاً أمام المرآة أغير بتسريحة شعري متخيلة نفسي كم سأبدو جميلة إذا رفعته اليوم أو أنزلته غداً مع ربطة ناعمة.. كم سأبدو جذابة مع عقد بسيط أو وردة على شعري .. كنت قبل الحرب أقضي وقتاً طويلاً أفكر بالخروج دونه وارتداء الملابس التي أتمناها. لم أكن يوماً ملتزمة لحد كبير ولم أكن ذات خلفية دينية واسعة ولكنني كنت أخشى في المقابل أن أخلعه وأسر بمظهري الجديد واستصعب لاحقاً العودة إليه.

والآن بعد أن ابتعدت عن سوريا وجدت نفسي بين خيارين أو اكثر. كانت إحدى تلك الخيارات هي الاستمرار في حالة الترنح التي اعتدتها بين الالتزام وعدمه (وكم سئمت نفسي في هذه الحالة) أو التخلي عن الحجاب أولاً والدين ثانياً كما فعلت مئات البنات المسافرات وكان الخيار الأخير بينها هو الالتزام أكثر بما وجدته أخيراً جواباً لكثير من تساؤلاتي! فاخترت التوجه في منحى مختلف كلياً عن أي منحى كنت قد اتخذته في حياتي. ألا وهو خيار الالتزام بالدين والحجاب وما فرضه الله علي دون البحث عن مبررات وذرائع.

لقد استطعت أخيراً الوقوف وقفة صدق مع ذاتي والاعتراف بأن كل العبارات الرنانة التي يلقيها المتدينون على مسامعك يومياً حول معجزة الحجاب أو ترهيبك من عقاب الله لم تنفع معي يوماً فالأسلوب ذاته هو الذي أوصل العديد من الفتيات والنساء لخلع الحجاب والابتعاد تدريجياً عن الدين. وفي المقابل لم يكن أي طريق آخر يبعدني عن الالتزام الديني يستهويني وكنت أشعر دائماً بالخوف من غضب الله لا بسبب الترهيب الأعمى الذي تلقيته سابقاً بل محبة به بالدرجة الأولى. لقد توصلت إلى قناعة مفادها أن الله يحبنا جميعاً حتماً ولكن ذلك لا يعني تركه إيانا دون دليل للوصول إليه. لابد من وجود طريق يفضله الله عن غيره وإلا فلم أرسل الرسل والأنبياء إلينا؟ فهمت أخيراً أن الوصول إلى الرضى الرباني يعني محاربة النوازع البشرية. نوازع تشبه رغتبي بارتداء ملابس جميلة قد تلفت الأنظار إلي أو تغيير تسريحة شعري كل فترة أو رغبتي بترحيب الناس بي هنا على أني أجنبية بدلاً من خوفهم مني!

لقد بدأت بمحبة الحجاب واعتباره جزء اً لايتجزأ من كوني مسلمة وأنا البسه كل يوم بمحبة وسعادة لم اكن اعلم انها موجودة أصلاً. لقد بدات منذ سنة بتغيير ملابسي ولا أشعر باي نوع من الثقل عندما اقوم بشراء ملابس طويلة او عريضة بل اضحك احيانا وانا اذكر نفسي حينما كانت الملابس واحدة من اكبر همومي!

وفي لحظة تذكرت كل النساء اللاتي لفظن أنفاسهن الأخيرة بين يديّ وقطع من الحجاب الرثة على رؤوسهن.. كيف انتظرت حينها رحمة الله لهن. كيف ظننت أن التعويض يجب أن يراه البشر كي يفهموه. لم أعد اخيراً أشعر بالحزن عليهن وأدركت أن العدالة الربانية تتسع الدنيا والآخرة معاً وأن التعويض قد يكون في حياة الآخرة بدلاً من أن يكون في حياتنا المؤقتة. بل كيف ستكتمل العدالة الربانية في حياتنا المؤقتة ومنا المعاق ومنا اليتيم ومنا الفقير والغني؟

لم تكن الحرب في سوريا تعني أن الله يكرهنا كما يشعر المتشائمون ولا تعني أن الله ينتقم من شر أعمالنا كما يقول من يدعي التدين -كأن الدول الأخرى تسكنها الملائكة- فحربنا ليست أول حرب في التاريخ ولن تكون اخرها.


وتذكرت انتقادي لكون الحجاب "يضر شعر المرأة"متغافلة عن حقيقة ارتداءنا نحن له بطريقة قد تكون خاطئة! إن المشكلة الطردية بين تقصف الشعر والحجاب ماهي الا مشكلتنا نحن ولا يوجد للحجاب اي دخل فيها.

ولنكن واقعيين، إن الحجاب أمر قد يفوق بصعوبته أي فرض أخر. بت أرى أن الحجاب لا يختلف بمضمونه عن الصيام! فما هو سوى صيام روحي عن غريزة الأنثى في حب إظهار جمالها.

ولكن انتقاد المتدينين الدائم للمحجبات لن يزيدهن سوى نفوراً.

كلا، إن حجابي ليس تاجي وليس زينتي! وكلا إن حجابي لن يزيدني جمالاً ولن يليق علي ويظهرني بكامل أناقتي. كفانا عبارات رنانة! ولكنني بالمقابل لا اشعر بالضيق او الحسرة في كل مرة ارتديه بل اني ارتديه كل يوم وكلي امل ان يكون طريقة للوصول لرضا الخالق عني.

إن الحجاب ماهو سوى فرض إلهي يتوجب علي الصبر عليه والقيام به ولا يقل أهمية وصعوبة عن غضك لبصرك. ففي كل مرة تعلق فيها على حجاب فتاة ما تذكر أنك بتعليقك ذلك نظرت إلى مالا يتوجب عليك النظر إليه بالمقام الأول.

لو علم الله أنك ستلتزم بفرضك لما فرض علي الحجاب أصلاً ولكن الأمر مفروض علينا كلينا وبنفس الدرجة فتوقف عن انتقاد الآخرين وانظر لمرآة نفسك.
فحينما يصبح غض بصرك وصون لسانك تاجاً، عندها فقط سيصبح حجابي تاجاً لي!  


  • 9

   نشر في 26 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 09 أبريل 2019 .

التعليقات

تحية طيبة مقال جميل ورائع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر والأخرة جنة المؤمن وسجن الكافر" وهذه الكلمات تكفي عن كل شرح فالمرأة لا شك أنها سوف تكون أجمل بدون حجاب ولكنها بالحجاب تطيع ربها وتبحث عن مرضاته حتى تحصل على حرّيتها المطلقة في الجنة فهذه الدار ليست دار لهو ولعب بل دار عبادة بالمعنى الحرفي لهذه الكلمةلكن قولك أختي الكريمة أن ما يقع على الإنسان من الشرور لا شأن له بما يقع فيه من شر ومعاصي وخطايا هذا كلام غير صحيح فالله تبارك وتعالى يقول: (وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) فالشرور التي تقع على الإنسان قد يكون جانب منها ما يقع فيه الإنسان من شرور ومعاصي وخطايا وجانب منها ابتلاء وفتنة وكما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) وقال: (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) وما يقع من عقوبات معجلةيقع حتى في بلاد الكفر وفي أعظم دولها أمريكا هناك أعاصير تقوم بتدمير قرى كاملة في أميركا وكذلك الفيضانات هذا غير الأمراض الفتاكة والأوبئة وغير ذلك ليس في أميركا وحسب بل فس سائر المعمورة وتقع للمسلمين وغير المسلمين المعيار هنا هو هل أنت تعمل خيراً أو شراً بغض النظر عن كونك مسلم أو كافر لأن كونك مسلم أو كافر حسابك على ذلك ليس في الدنيا بل هناك في الأخرة أما ما يقع منك من الشر فهناك حدّ معيّن إذا بلغته عرضت نفسك للعقوبة العاجلة في الدنيا قبل الأخرة إذا ليست جميع المصائب والشرور سببها المعاصي ولكن جزء منها سببه لاالمعاصي وجزء منها ابتلاء وفتنة وجزء منها تأديب وتوبيخ وتذكير كذلك التنويع في العقوبات والإبتلاءات فيه من الحكمة ما لا يخفى على أحد لأن فيه تجديد للألم فلو اعتاد الإنسان على عقوبة أو ابتلاء معيّن سوف يستمرءه مع مرور الوقت فيصبح تأثيره وألمه بسيط كون الإنسان قد تعود عليه لكن تنوع العقوبات والابتلاءات يجدد هذا الألم فإن كان عقوبة كان فيه نهياً وتأديباً وإن كان ابتلاءاً كان فيه أجر أكثر لأن الله يريد أن تشعر بالألم سواء في عقوبته أو في ابتلاءه كما ورد في قوله تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع .. الآية ولكن النهاية عادة تكون سعيدة للصابرين سواء في الدنيا أو في الأخرة وهناك أاديث وآيات تركتها خشية الإطالة وشكرا
2
رغد
سيد صقر

أشكرك بالغ الشكر على تعليقك الكريم
وأشكرك على إشارتك لما يجب علي تغييره
أنا حقيقة كنت أقصد انني حينما ساورتني الشكوك كنت اظن تلك الظنون الخاطئة ولكني الحمدلله قد تجاوزتها وارجو من الله الثبات

واتمنى لك التوفيق وأرجو أن أسمع منك في المقالات القادمة أيضاً
زينب بروحو منذ 8 شهر
مقال جميل رغد .... لا يحكي قصتك فقط بل قصة البشرية جمعاء باختلافات بسيطة... دمت متألقة و زادك الله علما و حكمة .
4
رغد
اخت زينب أشكرك بالغ الشكر على كلماتك الطيبة
Ahmed Tolba منذ 8 شهر
رغم طول المقال إلا أنه كتب بشكل مشوق يدفع لإكماله حتى النهايه فاستمرى
3
رغد
سأحاول الاختصار في المرات القادمة

أشكرك على تعليقك وأرجو أن تفيدني في رأيك في جميع المقالات القادمة

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا