إيران تقطع المياه عن العراقيين و السيستاني يتبرع لها بأموال الخمس و الزكاة ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إيران تقطع المياه عن العراقيين و السيستاني يتبرع لها بأموال الخمس و الزكاة !

إيران تقطع المياه عن العراقيين و السيستاني يتبرع لها بأموال الخمس و الزكاة !

  نشر في 08 يوليوز 2018 .

إيران تقطع المياه عن العراقيين و السيستاني يتبرع لها بأموال الخمس و الزكاة !

منذ أن صدرت حزمة العقوبات الجديدة على إيران و اقتصادها يقف على حافة الانهيار وكما تشير إليه الأحداث التي تحوم حولها ، فقد بدأت تبحث عن الحلول الكفيلة لإنقاذها من هذه العقوبات التي ستعصف بها إذا طال أمدها ، و التي فرضتها دول الغرب ، وفي مقدمتها أمريكا ، و حلفائها في الشرق ، و الغرب على إيران مما جعل أنظار هذه الحكومة تتجه صوب العراق فتسرق أمواله و تستغلها لصالحها لمواجهة العقوبات التي تعرضت لها في الآونة الأخيرة ، فقد أوعزت للسيستاني بضرورة مساعدتها للخروج من هذه الورطة التي وقعت فيها ، وطبعاً من باب العرق دساس ، فالسيستاني وكما هو معروف ليس بعراقي الأصل ، و لا يحمل الهوية العراقية ، و ليس وارد في قاموسه الولاء للعراق البلد الذي قدم له كل متطلبات العيش الكريم ، و سبل الرفاهية ، و العلم ، و الجاه ، و المال ، و الخدم ، و الحشم ، وفوق كل هذا فإنه يأكل من خيرات العراق ، و يشرب من مياه العراق ، و يتصرف بأموال ، و مقدرات ، و ميزانيات العراق ، فهذه كلها لم تكن بالأهمية لديه ، و لم يحسب لها أي حساب متناسياً أن العراق صاحب الفضل الكبير عليه يوم آواه ، و اسكنه في النجف مدينة العلم ، و العلماء ، وفي المقابل ماذا قدَّم السيستاني للعراق ؟ فرغم أن إيران قطعت الماء عن العراق حتى جفت أنهاره ، و انعدمت زراعته ، و أبيدت ثروته الحيوانية ، و شهد هجرة مأساوية من القرى ، و الأرياف إلى المدن جراء جفاف الانهيار ؛ بسبب سياسة حكومة الملالي الاستكبارية الرامية لتركيع الشعب العراقي لصالحها ، و الهيمنة على مقدراته ، و خيراته ، و اعتباره تابعاً لها ، و لها الوصاية عليه ، و لكي يقدم السيستاني خدمة العمر لها ، فقد تبرع لها بأموال الخمس ، و الزكاة ، و 85% من واردات العتبات الدينية المنتشرة بالعراق – أنا و ابن عمي على الغريب - في الوقت الذي تشهد البلاد شتى الأزمات الاقتصادية ، و المالية ، و تفشي ظاهرة البطالة بمعدلات غير مسبوقة ، و ارتفاع كبير بنسب الفقر حتى باتت أغلب الطبقات الاجتماعية تعيش تحت خطه المدقع ، فكان المقدمة المناسبة لانتشار مختلف الجرائم المنظمة جراء ما يتعرض له العراق من فساد مالي ، و سرقات مالية ، و هدر للميزانيات ، و تهريبها لصالح البورصات الغربية ، و عمليات غسيل الأموال ، و غيرها من جرائم الفساد المالي الذي أطاح باقتصاد العراق ، و اليوم السيستاني يتبرع بأموال العراقيين ؛ ليساهم في إنعاش اقتصاد إيران المتدهور ؛ بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ، و الغريب في الأمر أن إيران تسيطر على العراق ، و تتحكم بأمواله من خلال المليشيات التابعة لها ، و التي تدعمها بالمال ، و السلاح ، و السيستاني يتبرع لهم بالأموال بذريعة بث روح التعاون بين البلدين فأي استهزاء بعقول العراقيين هذا ؟ و أي استخفاف و تلاعب بمشاعرهم هذا ؟ و أي ضحك على الذقون هذا ؟ ألا توجد لإيران قيادات سياسية فاسدة تتبع لها بالولاء و تعمل لصالحها كأجندات خاصة بها ؟ فليعلم العراقيون أين تذهب أموالهم ؟ و إلى متى يتلاعب السيستاني بمشاعرهم ؟ و إلى متى تبقى إيران تتحكم ببلادهم ؟.

https://www.youtube.com/watch?v=yLrK5n_SFaQ

بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي



  • سعيد العراقي
    كاتب مقالة و ناشط مدني في حقوق الانسان بكالوريوس تربية لغة عربية جامعة بغداد
   نشر في 08 يوليوز 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا