انني اتقلص علي ذاتي ،قلبي يؤلمني ونبضاتي تزيد خفقاناً،لا اشعر بالحياه كما هي سابقاً كلما حولي رمادي وليس اسود فالاسود عظيم لكنه الرمادي باهت وبارد ؛ثم اني لم اعد استمتع بضحكاتي ولا ثرثرتي الفلسفيه فقد اكتفيت من دغدغات الروح فهي مع الزمن تغدو مؤلمه حقاً ومللت من أن القي فلسفتي علي كل شئ حولي..
ما اريده الان هو أن اجلس في صمت وانزوي علي نفسي واتقلص أن اصاب بالصمم فلا اسمع حديثا يجعل تلك المضخه تضخ الافكار فقط أن انكمش واراقب بعينين غائرتين لا تريان الكثير الا صور باهته واواصل الانكماش علي الذات حتي لا يبقي مني شي
حقا انه شعور مؤلم بل الاكثر الما علي الإطلاق انك تغدو رمادي أن لاتوجد بداخلك تلك الطاقه التي كانت تدفعك أن تتوقف في المنتصف وتغدو محض وهم وان شئت فلنقل محض شبح لا يمكن الحياه أن تمكث فيك بل تنفذ من خلالك كم ينفذ الماء من بين الاصابع
تريد ان تصرخ لكن صرخاتك تظل حبيسه الحناجر لا تفعل شي سوي ان تتراكم حتي تقتلك وانت حي فلا يسمع لك صوت بعد الان!
ثم انك تشعر بذلك الفراغ الروحي الذي داخلك ولا يفعل حزنك شي سوي ان يزيده عمقاً كانه جب سحيق حتي تهلك انت داخله.

في لحظات ما خلال رحلتك في الحياة يعتريك الضعف حتى لا تكاد ان تشعر بانك تستطيع ان تتنفس ولا يكمن الاشكال ههنا بكل كل الاعضال يكمن في انك لاتعرف سبب هذا الضعف والخور والفراغ
" تستمر بالهروب لأنك مشمئز من هذا العالم ، تهرب في كتاب او فيلم او اغنية او في النوم ، ثم يصفعك الواقع أنك لازلت مكانك "
-
خاويةتخيفني العادية أن أعبر حياتي دون أن أعلق وهجًا على جدارها