شِبّاك الرويات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

شِبّاك الرويات

واقعية الخيال.. خيال الواقع..

  نشر في 16 نونبر 2021  وآخر تعديل بتاريخ 28 نونبر 2021 .

صباحًا شتويًا عاديًا، لا شئ سوى الاستعدادات الروتينية للذهاب للمدرسة. في الخلفية التتابع الروتيني للبرامج الإذاعية الصباحية، البداية بـ "كلمتين وبس"، وصولًا إلى "بالسلامة يا حبيبي بالسلامة"؛ فمواليد السنة الثانية من الثمانينات لم تغب عن مسامعهم إلى اليوم موسيقى هذه البرامج، وأحيانًا محتوها، حتى بعدما تبّدلت الأحوال، وانسحبت الإذاعة من حياتهم، وحلّت الهواتف الذكية محلها، إلا قليلًا.

***

مدرستي الإعدادية أبهى مدارس المرحلة الدراسية تعليمًا وتأديبًا بمحافظتي النائية بقياس المسافة بينها وبين العاصمة، المتطورة قياسًا على حال المراكز التابعة لها.

***

لم تكن كبيرة واسعة، وبرغم انبهار الكبار بها وبتلاميذها - الذكور فقط - ممن يُختارون بعناية من أهل التفوق أولًا، وأهل التربية أولًا وثانيًا وثالثًا.. كانت لي عادية، مملة. 

كنا نرتدي قميصًا كحلي حَالِك، لا ليس أزرقًا، بل كحلي من درجة اللون التي يستعملونها مع بِزات المساجين في سجون مصر، والفارق بيننا وبينهم أن البنطلون رمادي، وهو القطعة الوحيدة في الزي المدرسي التي لك حق التلاعب فيها، من الرصاصي الفاتح حتى الفئراني الغامق، وأنت وذوقك (أو ذوق أهلك فهم أصحاب الاختيار)، والحذاء بالبديهة أسود حَالك أيضًا.

***

قد لا يكون زيّ المساجين لونًا هو المعضلة، المعضلة في فصل يتسع لأربعين نفرًا، كلهم بالكحلي، طُليت جدرانه باللون الرمادي، اعتمدت إضاءته على أنبوب نيون تشوشت أشعته الضوئية وصارت قاتمة بفعل أكوام التراب عليه. السجن ماثل أمامنا طيلة العام. زِيدت القتامة بتخصيص الطابق الأرضي لتلاميذ الصف الأول، والثاني لتلاميذ الثاني، والثالث لتلاميذ الثالث (الشهادة)، في تناسب قدري لا أظن أنه تحقق بعد تفكير وأخذ ورد.

***

زاد من مساوئ واقعي المدرسي (وَصَدَّت نفسي عنها) إطلالة جميع نوافذ الطابق الأرضي على الحارة الجانبية، التي لا يزيد عرضها عن مترين، الشمس مكسوفة إذن طول العام، ومن أرادها فليذهب هو إليها في الحوش.

***

الحبس الجماعي وعتمة الصباح في الفصل فرضا عزلة أقنعت معلميّ أن انتقالي بعد سنوات ثلاث إلى التعليم الفني يعد خيرًا كثيرًا، و(بوس إيدك وش وضهر، لكن ثانوية عامة أنسى)، هكذا رددوا وأكدوا، لا سيما أني وجدت متعتي في جلستي على المقعد الأخير بالخلف، أسفل النافذة، بالرغم من ارتداء نظارة والشقاء دومًا في تفسير طلاسم السبورة، فما وجدته من السكون النفسي في تلك الزاوية من الفصل غلب صداع (التمقيق) في كل هذا الكحلي أمامي، وفاق حماس تخمين المكتوب على السبورة، والذي حقًا لا أراه.

***

الطقوس الصباحية في الفصل تبدأ بفتح الشِباك، الذي لا جدوى من فتحه سوى فتحه، لكن هذا الصباح العادي تبّدل حين وجدته مصفرًا، مغبرًا، على عتبة النافذة السفلية، ممزقة بعض أوراقه، منزوع الغلافين الأمامي والخلفي.

***

سحبته على مهلٍ، كعصفور كُسرت قدميه ويحتاج من يحنو عليه، قلَّبته بين كفيّ..

- كتاب من هذا! ولما هو هنا!

سألت نفسي ولم أجيبها، لا فائدة، وقد فقد بطاقة تعريفه. في خفةٍ أجلسته بجواري، وفي خلسةٍ خبئته ممن حولي، من أساتذتي، لقد صار ملكي؛ فأنا من وجدته، وأنا من نفضت غباره.

***

لا مفر، أجلسته على ساقيّ، وصرت اقرأ، واقرأ، واقرأ، متواليات من الصفحات والأحداث والبشر، استرق النظر لاطمئن ألا أحد يرقبني، لن يشاركني فيه أحد، لن يُفسد معلميَ متعتي، كُسرت رقبتي نزولًا، أحرقتني عيناي في الضوء الخافت أسفل (التختة)، أعيا ساقاي التيبس، لكن متعتي بالحدوتة تزيد. أحداث وأشخاص، مشاهد وزوايا، أركان ومواقع، حب وكره، انفعال وعصبية، طيبة وخبث، حذر وشجاعة..... أكملت كتابي، دفنته في حقيبتي، دق جرس المغادرة.

***

يا الله.. ما هذا الجمال. قُدت دراجتي عائدًا، هل أبوح بالسر؟ تلحُ عليّ نفسي، اسأل بالغًا لمن هذا الكتاب، من صنع هذه الحدوتة الرائعة، لا، سيأخذوه مني، سيعكرون صفو بهجتي، أبي لو علم قد..... لا لا إنه سِري.

***

أسبوعًا كاملًا، أقرأ فقرة، وأُعيد صفحة، أتخيل أني هذا الابن الذي نسبه أبوه زورًا للعمدة، لا أنا والده الضعيف، لا أنا أبوه تزويرًا.... أسبوعًا حتى حفظت كل حوارات الأبطال تقريبًا... أسبوعًا وكتابي في حقيبتي، ينام بنومي، ويستيقظ باستيقاظي.

***

أستاذ "محمد صلاح" مدرس العلوم، نعم، هو فقط من اسأله، إنه ودود، رصين، مهذب معي، دائمًا ما يضحك في وجهي، الحصة الفائتة قال لي بحب: "أنت لئيم بتعمل مش عارف لكن أنت مذاكر كويس". إذن هو مفتاح الحل. 

قلَّب الكتاب، فرّ صفحاته، ثم رفع رأسه متسائلًا:

- لقيتها فين يا (دُقرم) دي؟".

لم يُمهلني حتى أُجيب.

- دي اسمها رواية يا أحمد، قصة يعني، بيكتبها حد مشهور وبتتطبع وتتباع، لما تدخل ثانوية عامة إن شاء الله هتدرس في العربي الفرق بين الرواية والقصة، هتدرس فرع اسمه الأدب فيه كل التفاصيل دي.

ثانوية عامة! هكذا رددت الكلام همسًا، ولا أظنه سمع، كيف لهذا الرجل المتوسط في كل شئ، العمر والطول وحتى اللحية، كيف له هذه المَلَكة من التشجيع الخفي على عكس الباقين؟....

- أنت يا بني..

سحبني من سؤالي لنفسي قبل أن أُجيب....

- نعم يا أستاذ.

- لقيتها فين دي؟

- على شِباك الفصل من أسبوع.

تبرمت شفتاه حول بعضهما، وأعاد تقليب الرواية. لقد عرفتها، اسمها رواية.

- بس دي مش باين لها أي معالم، لا اسم الكاتب، ولا اسم الرواية، ولا سنة طبع، ولا دار نشر، وورقها أصفر، ومقطعة وتقرف... أنت مش قريتها؟

هكذا استتبع وأنا لا زلت أفك شفرة الطلاسم التي ذكرها، كاتب، سنة طبع، دار نشر، يعني ايه؟

- أنت يا بني... سحبني ثانية... مش أنت قريتها؟

- أيوه يا أستاذ.

- طب خلاص متشغلش بالك بقا، مش عجبتك؟

- أيوه يا أستاذ..

- خلاص اهتم بدروسك..

***

يا الله... كل المُدرِّسين دول ومحدش عارف يجاوبني؟ ظللت أردد هذا السؤال همسًا كلما مَر أمامي أحدهم. فشلة والله فشلة... سرًا أشتم مخافة العقاب.

***

أسبوع آخر، جاءت في يومه قبل الأخير بحسب الجدول حصة ألعاب، وهي بالعادة غير ذات مغزى وليس لها محتوى، اللهم سوى الاستمتاع بشمس الشتوية؛ فالفصل سعيد الحظ هو من يُعلمه جدوله أن حصة الألعاب هي الحصة الثالثة قبيل الفسحة، لأنه يجمع بذلك حلاوة اليوم، زيارة الشمس في معقلها (الحوش)، الأكل من الكانتين قبل تكالب الطلبة عليه والرضا بالبواقي جبرًا، لعب الكرة في متسع قبل أن يحتله الغوغاء من الفصول الأخرى، ففي تلاحم زمن الحصة (45 دقيقة) مع زمن الفسحة (15).. ساعة لقلبك يا جميل...

***

أستاذ "وليد" مدرس الألعاب شاب حديث التخرج والتعيين، كثيرًا ما يلمزه المعلمون لطول جلوسه مع مس "إيمان" معلمة الصحافة، الحديثة التخرج والتعيين أيضًا؛ فالأول (نحنوح) بحسب ما استرقناه سمعًا من بعضهم ولم نفهمه وقتها لحداثة أعمارنا. والثانية (عايقة، ايشي أحمر وأخضر وطرحة ساحبة لورا ودرعات مقلوظة وملفومة)، وأيضًا، (دي كل يوم سندويتشات وعصاير ولا كأنهم طالعين رحلة). هكذا يسرقون اللمز متهامسين ومتناسين أسماعنا.... أوغاد يعاملونهما بالجود ومن الخلف يطعنوهما.

رآني أقرأ روايتي ولا اهتم بصياح الآخرين:

- يا عم سيب كتاب الزفت ده وتعالى عشان الفريق يكمل، مغلوبين.

فناداني، ثم سرت إليه بخطوات متثاقلة، هل أزعجه الصياح؟ أم هي سخافات معلمين ذاك الزمان (هاتلي كذا) (نادي لي على فلان).

- نعم يا أستاذ.

- بتقرا ايه.

- رواية.

- لمين.

- معرفش.

- معرفش.. كررها مرتين، ازاي حد يقرأ لحد ميعرفوش.

يا إلهي؛ أنا في حِل من ترديد ما حصل ثانيةً، خصوصًا مع وليد؛ فكلي يقين أنه لا فائدة مرجوة معه، ولا من "إيمان" الجالسة بجواره في الشمساية وبيدها كوب يبدو ينسونًا.

- أصلي لقتها مقطعة كده بس الحدوتة عجبتني...

***

- وريني كده يا حبيبي، قالتها "إيمان".

تفحّص ولويّ شفاه، قراءة في الصفحة الأولى، وقفز مباشر لصفحة من المنتصف. يا الله.. عايز أمشي من الوقفة البايخة دي، هكذا أسمعت نفسي ولم أُسمعهما، قطعت الصمت متلجلجًا:

- أنا سألت كتير عنها بس محدش عِرف.

- سيبهالي....

يا الله... هذا ما أخشاه.

- ليه.

- هعرف لك لمين دي واسمها ايه.

- يا مس أنا هعرف.

- بس سيبهالي!

تدخل "وليد" بنبرة لا تخلو من (نحنه) استرضاءً لـ "إيمان" وتلبيةً لرغبتها:

- يا عم سيبها، مس "إيمان" هتكلها منك يعني....

***

منك لله يا وليد، أنا لم أجد من "إيمان" هذه أي فائدة تُذكر، حتى إنني لا أعرف يعني إيه مُدرسة صحافة، منك لله يا وليد، شكل كلامهم عنك صح.

اغتميت.. ولكن جيلي لم يكن له حق الرد على المعلمين أو مجادلتهم، لم تكن تباشير الحرية والديمقراطية ولا مهارات التفكير النقدي تشغل حيزًا من مناهج الوزارة، حتى إن الضرب كان لا يزال مباحًا في المدارس، لم يُمنع.

***

وقفا على باب الفصل (وليد وإيمان) في ظهيرة اليوم التالي.

- أحمد فين؟

- أنا هنا يا مس.

وجهت بصري وكلامي لـ "إيمان"، وكأن "وليد" كمًا مهملًا أو أميبا لا تُرى بالعين المجردة. كررت الإجابة بنبرة أعلى، أنا هنا يا مس. ابنتي عائدةٌ إليّ بعد الاختطاف.

- تعالى يا أحمد...

أعين المساجين في زيّهم الكحلي ترقبني ولا يزالون يهمهمون:

- أحمد وليد إيمان، شكله طينها في حاجة وعرفوه. طنّ في أذني (دا عيل هيخش دبلوم كلهم بيقولوا كده).

لم أهتم...

***

إلى غرفة الصحافة صعدنا... يا الله... غرفة جميلة حقًا، المجلات الخطية تُزين الحوائط، الطلاء أصلًا غير ظاهر من كثرتها. قطعت مس "إيمان" الصمت وأفسدت عليا انبهاري.

- دي رواية.

عرفت وما الجديد، ليلة كاملة وهي بعيدة عني لتخبرينني أنها رواية، فاشلة زيهم.

- عارف يا مس.

- دي رواية لكاتب اسمه "يوسف القعيد"، اسمها "الحرب في بر مصر"، طبعًا أنت قريتها وعارف قصة العمدة اللي زور الورق وخلى ابن الفلاح الغلبان يروح الجيش عشان يحارب مكان ابنه، والواد استشهد في 73 ورجع القرية جثة واتكتب على النُصب التذكاري باسمه المزور، دي اطبعت كتير أوي، واترجمت للغات كتير اوي، واتعملت فيلم كمان لـ "عمر الشريف" و"صفية العمري"... قولي بقا فهمت منها ايه...

فهمت أن عشيقتي صار لها اسمًا "الحرب في بر مصر"، وأبًا "يوسف القعيد"، وهي ناجحة ومشهورة..

- أحمد.. أحمد.. فهمت إيه من القصة.

- اه اه.. العمدة شرير هو ومراته والفلاح غلبان واضغط عليه وحقه ضاع في ابنه.

- شاطر يا أحمد... أحببت هذا المديح... ويبدو أنني أحببت "إيمان" معه...

***

- احنا في الصحافة بنعمل مجلات، بنكتب فيها قصص ومقالات، وكمان بنلخص قصص وروايات زي دي، لو تقدر تعمل كده أنت معايا في فريق الصحافة، وواحدة واحدة هتكون في فريق الإذاعة المدرسية كمان، بنخش مسابقات وبناخد جوايز....

أفسد "وليد" هدوء نبرتها ورشاقة تعابير وجهها الذي ظهر منحوتًا دافئ الملامح بتواري الشمس عنه وخفوت لمعان المساحيق عليه...

- كده يا عم تبقى بتلعب في فريق اليد، ومس "إيمان" هدّخلك فريق الصحافة، ابسط..

- "إيمان" بنبرة أمومة: إيه رأيك؟ ...

أنت حلوة أوي يا "إيمان"، أومال ولاد الـ... دول ليه كده..

- اكتب لي بقى صفحتين فلوسكاب عن الرواية دي، وأنا هستناك.

***

لا أدري إن كانت هذه هي البداية الحقيقية مع القراءة والكتابة، عند شباك الروايات، أم أن ما أعقب هذا هو أصل الحكاية، حيث لم ينتهي الطريق عند "يوسف القعيد"، بل طال بـ "روايات مصرية للجيب"، رجل المستحيل، ملف المستقبل، فلاش..

***

ببلوغ السنة الإعدادية الثانية لم تقنع "إيمان" ولم تستكفي بالصفحتين الفلوسكاب عن رويات فلاش ورجل المستحيل، فقالت بنبرة حادة في ثناياها رقة معهودة:

- بتحب التاريخ؟

- ايوه يا مس بحبه... وبحبك، هكذا جاءت خافتة لم تخرج لا صوتًا ولا همسًا، ولكن ما أدراني لعلها سمعت! وإلا فلماذا لفحتني من ذراعيّ الاثنين معًا بكفيّها الاثنين معًا، وسحبتني حتى كدت أتصور أن العناق رغبتها، أو على الأقل ستطبع على جبهتي العريضة قبلة يترك الروج أثره عليها حفرًا، بعدما عاد كثيفًا غزيرًا على شفتيها بخفوت جزوة الحزن على والدها، واستعادت طبعها القديم (ايشي أحمر وايشي أخضر)..

- ايوه يا مس بحبه... وقبضتها لا تزال على ذراعيّ الاثنين، وسحبها إياي مستمرًا حتى أقعدتني على المقعد أمامها مباشرة.. أيوه يا ... بحبه. لثالث مرة كررتها بعد الجلوس، بنبرة جديدة عليّ، لم اكتشفها قبل، نبرة دفعتني إليها رُكبتاي اللتين التصقتا بركبتاها من شدة تواجه المقعديين واقترابهما جدًا من بعضهما.. ها قد تلامسنا، ثم ماذا بعد؟!

قبل أن أُجيب نفسي بنفسي ارتفع صوتها:

- جميل أوي أوي، أنت كنز، أنت جميل..

أنتِ الأجمل والأرق.. وماذا عن "وليد" هل لكِ فيه شئ؟ وهل له فيكِ شئ؟ سئلت نفسي ولم أجبها ولا أجابتني "إيمان".

- اسمع.. هندخل مع بعض المكتبة كل يومين، نختار منها اللي بيتكلم عن حاجات في التاريخ، حرب أكتوبر، الهجرة النبوية، السد العالي..... وكده يعني، تقرا الكتاب، وبعدها تحكي لي الحدوتة أنت بطريقتك، صفحتين فلوسكاب برده متزودش، اتفقنا..

كيف لا ويداك تُمسك ذراعي، ركبتايّ تحتضن ركبتيك، هدير أنفاسك يضرب وجهي، كيف لا نتفق؟ وسيبقى لنا في موضع جديد (المكتبة) غير شمساية الحوش وغرفة الصحافة ذكريات....

- اتفقنا...

هي بداية جديدة إذن، وفروع معرفة عديدة إذن، ومَعين لا ينضب اسمه المكتبة....


  • 2

   نشر في 16 نونبر 2021  وآخر تعديل بتاريخ 28 نونبر 2021 .

التعليقات

hiyam damra منذ 2 أسبوع
قصة جدا جميلة لأن سردها مكين وغير متحز يأخذنا داخل الصورة لنكون ضمن أحداثها ولأنها تشابه حالنا مع أول قصة ورواية قرأناها واكتشفنا من خلالها متعة المطالعة ومتعة التصوير الفني خلال السرد.. أحييك أستاذي لجمال ما منحتني قراءته وأعجبني أسلوبه السردي الجميل.. دام حرفكم السردي مشعا مثيرا
1
Ahmed El-Kbeer
تحياتي استاذة هيام، وأهلًا بك في زاويتي من العالم. أسعدتنا كلماتك على نحو لا تتصوريه، أدام الله فضلكم. يا ليتها تعود تلك الأيام، كانت أيام البدايات، في كل شئ، قسمًا لأحب مدرستي وزيَّها، فقط تعود.
hiyam damra منذ 2 أسبوع
rwm
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا