إنتكاسة تعريب التعليم وسؤال الفرنسة إنتكاسة جديدة ؟ أم لتصحيح المسار - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إنتكاسة تعريب التعليم وسؤال الفرنسة إنتكاسة جديدة ؟ أم لتصحيح المسار

  نشر في 16 غشت 2019  وآخر تعديل بتاريخ 17 غشت 2019 .

إقرار " فرنسة " التعليم وتدريس المواد العلمية والتقنية من السلك اﻹبتدائي إلى الجامعي  ، أشعل جدال " متشعب " ومزايدات سياسية بين مختلف الفاعلين السياسيين والحقوقيين واﻵكاديميين بإختلاف نواة مرجعياتهم وتوجهاتهم اﻹيديولوجية ، وتشكيل " جبهة ضد فرنسة التعليم " تضم عدة أطياف من مشارب مختلفة ، عبارة عن " خردة " سياسيين وحقوقيين إنتهت صلاحيتهم يسعون إلى تحريف اﻵنظار عن اﻹشكاليات العويصة التي تتلخبط بها المدرسة العمومية  ،وكسب جموع ناخبين جدد ﻹسترجاع "  إشعاع سياسي ونجاح إنتخابي جديد " تحت ذارعة آن "فرنسة التعليم " تكريس للتبعية للمستعمر الفرنسي وطمس هوية المغاربة ودفاعا عن مشروع مجتمع ، وعلى رأسهم اﻵمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية " عبد اﻹله بنكيران " 


قبل الخوض في جدالية " فرنسة التعليم " ألية إصلاح جديدة ؟ أم إستمرار لمسلسل اﻹنتكاسات ، وجب اﻹلمام بحيثيات تجربة العربنة " الممنهجة "  والتي تعود في النظام التعليمي المغربي إلى سنة 1977 في عهد إحدى نخب حزب اﻹستقلال  " عز الدين العراقي "  والتي أنتجت شريحتين مجتمعيتين منفصلتين ، أولهما شريحة أبناء الكادحين والمهمشين يتلقون تعليمهمبالتعريب والحفظ ، وشريحة أخرى ﻵبناء الميسورين يدرسونأبناءهم  في  أفضل  المدراس الخصوصية  و " علياء القوم منا " بعضهم عتاة المدافعين عن اللغة العربية وهم معربون معظمهم في  " أبهى " بعثات المدارس الفرنسية واﻵجنبية ذاخل و خارج المغرب يوسعون  مداركهم باللغات اﻵخرى " الحية  ويستحوذون على أرقى المناصب السامية في مؤسسات الدولة  ،كما وسعت "الهوة " بين اﻵفراد في إندماجهم ذاخل المجتمع وتكريس ثقافة اﻹقصاء اﻹجتماعي واﻹقتصادي والثفافي ،ومهدت " منفذا " للتيارات المشرقية كالتيار الوهابي، للتغلغل في المساجد ودور القرءان كألية ﻹجتثاث " اليسار"ومنابعه وإغلاق جل " الروافد " اللغوية  اﻵخرى  في وجه المغاربة ، مما خدم مأرب مصالح " اﻹسلامييين " القائم على أسلمة المجتمع على نهجهم ونشر الوعي المحافظ ، الذي تغدى عليه التيار إنتخابيا وأيضا سياسيا ، ليتوج بتولي إخوان بنكيران وزمرته دائرة القرار السياسي واﻹقتصادي بالمغرب بعد ثلاثين سنة من تجربة العربنة 


تجربة التعريب جاءت للقطع مع اﻹستعمار اللغوي والثقافي وكهوية متجذرة في التاريخ اﻹسلامي  ، كما يزعم هؤلاء  " دعاة الوطنية " والمدافعين عن اللغة العربية ، ومعظمهم يدفعون بأبنائهم للدراسة في مدارس وبعثات في الخارج ، وبعد أزيد من ثلاثة عقود ونصف من تجربة العربنة المتعمدة أبانت عن فشلها الذريع واللحاق بركب التقدم واﻵمم  ، وآنعشت المدارس الخصوصية واﻵجنبية وأجهضت على المدرسة العمومية 


فالفرنسة حرب غنيمة علينا ونتاج الهيمنة الفرنسية وأتباعها على المغرب ولا علاقة للغة بأليات التخلف,  .التي يحللها " دعاة الوطنية " ﻵنفسهم وأبنائهم ويحرمون أجيال عدة من المغاربة ،  ولو آن " الفرنسة " أو درسنا " باﻹنجليزية " حتى  لغة اﻹقتصاد والمعرفة الواعدة لن نتقدم وسنحتاج جيلين آخرين    ،  نظرا لضعف الموارد البشرية ذات الكفاءة والتكوين البيذاعوجي في اللغات اﻵجنبية لتلقيهم تعليمهم باللغة العربية ، والخلل  في الطرق البيداغوجية للتدريس القائمة  على التكرار والحفظ  عوض  بناء حس النقد  والفكر





  • 1

   نشر في 16 غشت 2019  وآخر تعديل بتاريخ 17 غشت 2019 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا